رئيس المكتب التجاري بطوكيو: السوق الياباني بوابة استراتيجية لنمو صادرات الغذاء المصري بواسطة سناء علام 25 فبراير 2026 | 4:02 م كتب سناء علام 25 فبراير 2026 | 4:02 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 75 أكد د. محمد عبدالجواد، رئيس المكتب التجاري المصري في طوكيو، أن السوق الياباني يعد من أهم الأسواق الاستراتيجية الواعدة أمام الصادرات الغذائية المصرية، مشدداً على أن النجاح في هذا السوق لا يقوم على إبرام صفقات سريعة، وإنما يعتمد بالأساس على بناء شراكات طويلة الأمد قائمة على الثقة والاستدامة. جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية حول فرص نمو الصادرات الغذائية المصرية في اليابان، وذلك في إطار الاستعداد للمشاركة المصرية المرتقبة في FOODEX Japan، أحد أبرز المعارض المتخصصة في الصناعات الغذائية بالقارة الآسيوية. إقرأ أيضاً مصر تستهدف تخطي صادرات الشوكولاتة 500 مليون دولار مع فتح السوق الأوروبية الشوكولاتة المصرية.. فرص تصديرية بقيمة 186 مليون دولار للأسواق العالمية صادرات مصر من الشوكولاتة المحشوة تقفز إلى 251 مليون دولار في 2025 بنمو 64% وأوضح عبدالجواد أن المكتب التجاري في طوكيو يعمل كـ«مكتب خلفي» للشركات المصرية، ويمثل امتداداً فعلياً لمكاتبها داخل اليابان، من خلال دعم عمليات التواصل، وترتيب اللقاءات المباشرة والافتراضية بين المصدرين المصريين والمشترين اليابانيين، إلى جانب متابعة الإجراءات الفنية والتجارية المرتبطة بالنفاذ إلى السوق. وأشار إلى نجاح المكتب خلال الفترة الأخيرة في ترتيب زيارات متبادلة لعدد من الشركات، فضلاً عن إتاحة فرص دخول شركات مصرية جديدة بدأت بالفعل في تبادل العينات مع مستوردين يابانيين، تمهيداً لإبرام تعاقدات محتملة. وفيما يتعلق بخارطة الطريق للنجاح داخل السوق الياباني، شدد رئيس المكتب التجاري على أن المستورد الياباني يولي أهمية قصوى لتقليل عنصر المخاطرة، ما يتطلب من المصدر المصري الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية، والشفافية في عرض المنتج، ودقة بيانات العنونة، لافتاً إلى أن المواصفات اليابانية تختلف في بعض جوانبها عن الأوروبية، وهو ما يستوجب فهماً دقيقاً للمتطلبات التنظيمية والفنية. وأضاف أن دورة التعاقد في اليابان قد تمتد لنحو 12 شهراً، تمر خلالها مراحل متعددة تشمل التواصل الأولي، واختبار العينات، والتقييم الفني، وصولاً إلى الاتفاق النهائي، الأمر الذي يتطلب صبراً واحترافية ونفساً طويلاً من الشركات الراغبة في التصدير. كما نصح الشركات بالتركيز على منتج أو اثنين بمواصفات متكاملة بدلاً من طرح قائمة واسعة من المنتجات، بما يعزز فرص الإقناع ويعكس جدية واستعداد المصدر المصري لتلبية متطلبات السوق بدقة. وكشف عبدالجواد عن وجود فرص واعدة للمنتجات المصرية في اليابان، مشيراً إلى أن البحوث الميدانية أظهرت دخول منتجات مصرية كمكونات وسيطة في أكثر من 16 منتجاً نهائياً يُباع في سلاسل السوبر ماركت اليابانية، وهو المعدل الأعلى على مستوى أفريقيا، بما يعكس تنافسية المنتج المصري. ولفت إلى تنامي الطلب في اليابان على المنتجات ذات الأثر الصحي، وعلى رأسها عصير الرمان الذي يشهد إقبالاً ملحوظاً، إلى جانب الأداء القوي لقطاع الفراولة المجمدة والموالح، فضلاً عن فرص التوسع أمام منتجات مثل بذور السمسم، والبصل المجفف، والباستا. وفي إطار دعم الترويج، أعلن عن إطلاق حملات ترويجية إلكترونية عبر منصات رقمية يابانية، إلى جانب تفعيل الكتالوجات الرقمية بالتعاون مع إدارة معرض «فودكس» وهيئة المعارض، بهدف تسليط الضوء على الشركات المصرية المشاركة سواء تحت مظلة الجناح المصري أو بصورة مستقلة. وأكد على أن الالتزام بالوعود، والمتابعة الدقيقة عقب المشاركة في المعارض الدولية، يمثلان حجر الزاوية في ترسيخ الثقة مع الشريك الياباني، وضمان موطئ قدم مستدام في واحد من أكثر أسواق العالم دقة وتقديراً للجودة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/lxqt المجلس التصديري للصناعات الغذائيةالمكتب التجاري بطوكيورئيس المكتب التجاري بطوكيو