«صناعة الحبوب»: 560 ألف طن استهلاك السوق الحر من القمح شهريًا وتطلق مبادرة لتوفير الدقيق للمخابز السياحية بأسعار التكلفة بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 11:51 ص كتب سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 11:51 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 طرحت غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية مبادرة لتوفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة، المستخدمة في إنتاج الخبز السياحي الحر والفينو، بالتنسيق وتحت إشراف وزارة التموين والتجارة الداخلية، بهدف ضمان انتظام إمدادات الدقيق واستقرار أسعار الخبز، والحد من أي زيادات غير مبررة في الأسعار. وقال عبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب، إن المبادرة تستهدف توفير الدقيق للمخابز السياحية بأسعار تعكس التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن بين تكلفة الإنتاج وقدرة المواطنين على شراء الخبز، مع الالتزام بالمواصفات والأوزان والأسعار المعلنة. إقرأ أيضاً وزير التموين يوجه بتكثيف الرقابة على المخابز السياحية والإفرنجية لضبط أسعار وأوزان الخبز «صناعة الحبوب»: 30% انخفاضًا بسعر المكرونة.. واستمرار تراجع سعر الدقيق استخراج 72% صناعة الحبوب : مخزون القمح يتجاوز الـ 5 أشهر وجميع السلع متوفرة بالأسواق وأضاف أن الغرفة أبدت استعدادها الكامل للتعاون مع وزارة التموين في تنظيم عمليات الإنتاج والتوزيع بمختلف المحافظات، بما يضمن وصول الدقيق إلى المخابز المرخصة بصورة منتظمة، بالتوازي مع استمرار توفير احتياجات المخابز المنتجة للخبز البلدي المدعم. وأوضح السلاموني أن المبادرة جاءت خلال اجتماع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع غرفة صناعة الحبوب والشعبة العامة للمخابز، والذي تناول متابعة توافر القمح والدقيق وانتظام العمل بمنظومة الخبز المدعم، إلى جانب بحث موقف الخبز السياحي الحر والفينو واحتياجات السوق من الدقيق المستخدم في الصناعات الغذائية المختلفة. وأشار إلى أن الاجتماع بحث كذلك آليات ضبط الأسواق ومنع أي ممارسات قد تؤدي إلى ارتفاعات غير مبررة في الأسعار، مؤكدًا حرص وزارة التموين على توفير السلع الغذائية من خلال المجمعات الاستهلاكية وفروع المشروع القومي «كاري أون» التابعة للوزارة، بأسعار تنافسية، إلى جانب مبادرات خفض أسعار السلع الغذائية. 560 ألف طن قمح شهريًا للسوق الحر وكشف نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب أن السوق المحلي الحر يستهلك نحو 560 ألف طن من القمح شهريًا، موزعة على عدد من القطاعات الإنتاجية. وأوضح أن نحو 200 ألف طن شهريًا توجه إلى مصانع المكرونة لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير، بينما تستهلك المخابز السياحية والقرى السياحية والمطاعم، إلى جانب الدقيق المعبأ المطروح في الأسواق بعبوات وزن كيلو، نحو 200 ألف طن شهريًا. وأضاف أن مصانع الحلويات والبسكويت ومنتجات «الحلوى من عجين» تستهلك نحو 160 ألف طن شهريًا. وأكد السلاموني أن الغرفة تعمل على دعم انتظام إمدادات الدقيق لمختلف القطاعات، بما يسهم في استقرار السوق والحفاظ على توافر المنتجات الغذائية القائمة على القمح، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع وزارة التموين لضمان توفير احتياجات المخابز بمختلف أنواعها. متابعة الأسعار والأوزان وأشار إلى أن وزارة التموين تتابع بصورة مستمرة مدى التزام المخابز بتطبيق الأسعار والأوزان المقررة، بما يضمن حصول المواطنين على خبز مطابق للمواصفات. وأكد أن تطوير منظومة المخابز وإنتاج خبز جيد ومطابق للمواصفات يمثلان جزءًا رئيسيًا من جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، سواء فيما يتعلق بالخبز البلدي المدعم لأصحاب البطاقات التموينية أو الخبز السياحي الحر والفينو. ولفت السلاموني إلى أن تأمين السلع الأساسية، وفي مقدمتها القمح، أسهم في الحفاظ على استقرار السوق المحلية رغم الاضطرابات التي تشهدها المنطقة وتأثيراتها على سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن توافر مخزون استراتيجي آمن من السلع الغذائية يعزز قدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين وانتظام الأسواق. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/lr0l الدقيقالمخابز السياحيةصناعة الحبوب