رئيس التصديري للصناعات الكيماوية: 2.4 مليار دولار صادرات البلاستيك خلال 2025 أبو المكارم: قطاع البلاستيك يحقق معدلات نمو 16% خلال العام الماضي بواسطة سناء علام 9 يناير 2026 | 4:13 م كتب سناء علام 9 يناير 2026 | 4:13 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 80 أكد خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن قطاع الصناعات البلاستيكية بات يمثل “الحصان الأسود” للاقتصاد المصري، في ظل معدلات نمو وصفها بـ«غير الطبيعية»، حيث سجل القطاع نمواً يقترب من 16% خلال العام الماضي. وأوضح خلال المؤتمر على هامش معرضي بلاستيكس وإيجي بلاست أن أهمية قطاع البلاستيك لا تقتصر على كونه صناعة مستقلة، وإنما تنبع من تغلغله في مختلف القطاعات الإنتاجية، مشيراً إلى أن البلاستيك يمثل نحو 40% من مكونات السيارات الحديثة، إلى جانب دخوله في صناعات المنسوجات، والأجهزة الإلكترونية، والسلع الاستهلاكية، ما يجعله أحد المحركات الرئيسية للنشاط الصناعي والتصديري. إقرأ أيضاً «إكسون موبيل» تستهدف نمو صادراتها من خامات البلاستيك لمصر 15% في 2026 رئيس شعبة التدوير: المخلفات ثروة اقتصادية وفرص النمو في السوق المحلية غير مسبوقة «التصديري للطباعة»: 950 مليون دولار صادرات مباشرة و35% من قرار الشراء رهناً بالعبوة وكشف رئيس المجلس التصديري أن صادرات المنتجات البلاستيكية بنوعيها نصف المصنعة والنهائية سجلت نحو 2.4 مليار دولار، وهو ما ساهم بشكل مؤثر في وصول إجمالي صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى 9.5 مليار دولار. وأشار إلى أن المجلس وضع خطة استراتيجية مغايرة تماماً لعام 2026، تقوم على التحول من الاكتفاء بالمشاركة في المعارض التقليدية إلى تنظيم بعثات تجارية متكاملة، تعتمد على الجمع بين العرض المباشر واللقاءات الثنائية المكثفة (B2B)، بالتنسيق مع المكاتب التجارية والسفارات المصرية، بما يضمن تعظيم العائد على المصدرين المصريين. استهداف الأسواق «البكر» وإعادة توجيه البوصلة التصديرية وفيما يتعلق بالتوسع الجغرافي، أكد أبو المكارم أن المجلس يستهدف بقوة ما وصفها بـ«الدول البكر» ، وعلى رأسها دول القارة الأفريقية، التي تحظى المنتجات المصرية فيها بقبول كبير. كما أشار إلى إعادة توجيه الخريطة التصديرية لتشمل الأسواق الأوروبية والأمريكية، مستفيداً من ارتفاع تكاليف الإنتاج لدى الموردين التقليديين، إلى جانب القرارات الدولية الأخيرة التي منحت المنتج المصري ميزة تنافسية إضافية في تلك الأسواق. مصر وجهة للمصانع المهاجرة وأكد أبو المكارم أن مصر أصبحت مقصدًا رئيسيًا لجذب ما يُعرف بـ«المصانع المهاجرة» من دول مثل الهند والصين وتركيا، نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف العمالة والتمويل والخدمات البنكية بهذه الدول. ولفت إلى أن الاستثمارات الأجنبية في قطاع البلاستيك نمت بنسبة 8.5% خلال عامي 2024 و2025، مع توقعات بزيادة إضافية تبلغ 10% خلال عام 2026، مدفوعة بالمزايا التنافسية التي يتمتع بها السوق المصري. وشدد على أن امتلاك مصر لأكثر من 26 اتفاقية تجارية متنوعة، من بينها «الكوميسا» و«الميركسور» و«الكويز»، يمثل قوة ضاربة لا تتوافر لدى العديد من الدول المنافسة، ويجعل الاستثمار في مصر بوابة رئيسية للنفاذ إلى الأسواق العالمية. متطلبات تحقيق مستهدف 145 مليار دولار صادرات وحول مستهدف الدولة لرفع الصادرات إلى 145 مليار دولار، أكد أبو المكارم أن تحقيق هذا الرقم يتطلب زيادة حجم الاستثمارات المتاحة حالياً، إلى جانب تقديم حزمة حوافز قوية للمصانع، بما يعزز قدرتها على التوسع وزيادة الإنتاج. كما دعا إلى مراجعة بعض السياسات المنظمة للعمل والإنتاج، مشيراً إلى أهمية رفع عدد ساعات العمل الفعلية من 42 إلى 48 ساعة أسبوعياً، لمواكبة طموحات النمو الصناعي والتصديري. توجه بيئي قائم على التدوير لا المنع وفيما يتعلق بالبعد البيئي، كشف أبو المكارم عن تحول في استراتيجية التعامل مع الأكياس البلاستيكية، من نهج «المنع» إلى نهج «التقليل وتحسين منظومة التجميع وإعادة التدوير». وأكد أن الحل لا يكمن في إلغاء صناعة لا غنى عنها في الحياة اليومية، وإنما في تغيير ثقافة المستهلك وتطوير منظومات إعادة التدوير بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/kpe5 التصديري للصناعات الكيماويةخالد أبو المكارمصادرات البلاستيكمعرض ايجي بلاستمعرض بلاستيكس