مركز صناعات الجلود المتطورة يربط التعليم الفني بالتوظيف ويتيح للخريجين استكمال الدراسة الجامعية بواسطة سناء علام 13 يونيو 2026 | 4:36 م كتب سناء علام 13 يونيو 2026 | 4:36 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 33 شهد مركز صناعات الجلود المتطورة بمدينة العاشر من رمضان تخريج دفعة العام الدراسي 2025/2026 من طلاب مدرسة مجمع صناعات الجلود المتطورة، في خطوة تستهدف استكمال مسيرة الطلاب من مرحلة التعليم والتدريب إلى سوق العمل، مع توفير مسارات جديدة أمامهم لاستكمال التعليم الجامعي والتطوير المهني. جاء ذلك بحضور قيادات مركز صناعات الجلود المتطورة وعدد من ممثلي القطاع الأكاديمي، وفي مقدمتهم الدكتور وليد شعبان أستاذ ورئيس قسم الصناعات الجلدية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة، إلى جانب عدد من أولياء الأمور والطلاب الخريجين. إقرأ أيضاً «رجال الأعمال»: التعليم الفني قضية أمن قومي.. و95% من الخريجين يحتاجون لإعادة تأهيل مركز صناعات الجلود المتطورة: الانتهاء من أكبر مول متخصص للقطاع خلال عامين أحمد السويدي: مصر تشهد أكبر طفرة صناعية منذ 40 عاماً.. ونقص الفنيين التحدي الأكبر وأكد المهندس فرج السنان، رئيس مركز صناعات الجلود المتطورة والمسؤول عن إدارة مدينة صناعة الجلود بالعاشر من رمضان، أن المدرسة تمثل أحد المشروعات الرئيسية التي تستهدف بناء كوادر فنية مؤهلة لخدمة قطاع الصناعات الجلدية في مصر، مشيراً إلى أن المركز عمل على إنشاء منظومة متكاملة تربط بين التعليم الفني ومتطلبات سوق العمل. وأوضح أن تخريج الدفعة الجديدة يمثل ثمرة سنوات من التخطيط والتدريب، لافتاً إلى أن دور المركز لا ينتهي عند مرحلة التخرج، وإنما يبدأ من خلال توفير فرص عمل حقيقية للخريجين والحفاظ على الكفاءات التي تم إعدادها داخل المدرسة، بما يضمن استمرارهم داخل القطاع الصناعي. وأشار السنان إلى أن المدينة تتبنى رؤية تعتمد على الدمج بين التعليم والعمل، مع دعم الطلاب الراغبين في استكمال دراستهم الجامعية، بما يساهم في إعداد كوادر تجمع بين الخبرة العملية والتأهيل الأكاديمي. من جانبه، قال المهندس محمد زلط، نائب رئيس مركز صناعات الجلود المتطورة، إن تخريج الدفعة الجديدة يمثل حصاد ثلاث سنوات من التدريب والتأهيل داخل المدرسة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستهدف دمج الخريجين بشكل مباشر داخل سوق العمل والاستفادة من المهارات التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة. وأضاف أن الطلاب تلقوا تدريباً عملياً متقدماً أهلهم للانضمام إلى القطاع فور التخرج، مشيراً إلى أن المركز يحرص على استمرار ارتباطهم بالمنظومة التي قامت بتأهيلهم باعتبارها البيئة الأكثر قدرة على تطوير مهاراتهم والاستفادة من خبراتهم. وكشف زلط عن تقديم عقود عمل للخريجين الجدد بحد أدنى للأجر يصل إلى 7 آلاف جنيه شهرياً، بالإضافة إلى زيادات سنوية وحوافز مرتبطة بمستوى الأداء والكفاءة والإنتاجية، إلى جانب توفير وسائل انتقال آمنة وبيئة عمل مناسبة. وأوضح أن العقود تتضمن أيضاً مرونة تتيح للطلاب الراغبين في استكمال الدراسة الجامعية الجمع بين العمل والتعليم، مع ضمان الاحتفاظ بفرصهم الوظيفية خلال فترة أداء الخدمة العسكرية وإمكانية العودة للعمل عقب انتهائها. وأشار إلى أن العقود تم طرحها أمام الطلاب وأولياء الأمور للاطلاع عليها قبل اعتمادها النهائي، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة للخريجين وأسرهم والمنظومة الصناعية. وفي السياق ذاته، أكد أحمد الحسيني الألماني، عضو مجلس إدارة مركز صناعات الجلود المتطورة، أن الاهتمام بالخريجين يأتي ضمن رؤية تستهدف بناء قاعدة مستدامة من العمالة الفنية المؤهلة لخدمة القطاع الصناعي. وأوضح أن مدينة صناعة الجلود تضم نحو 120 مصنعاً، وهو ما يعزز أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد أهم عوامل استمرار النمو والتوسع الصناعي. وأضاف أن المركز لا يركز فقط على توفير فرص العمل، وإنما يسعى إلى بناء نموذج متكامل يسمح للطلاب باستكمال تعليمهم والوصول إلى مراحل أكاديمية متقدمة، مشيراً إلى أن التطورات التكنولوجية ودخول الذكاء الاصطناعي في العمليات الصناعية تتطلب كوادر تمتلك المهارات الفنية والقدرة على مواكبة المتغيرات. وخلال فعاليات التخرج، أكد الدكتور وليد شعبان، أستاذ ورئيس قسم الصناعات الجلدية بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة، أن تجربة مدينة صناعة الجلود تمثل نموذجاً عملياً متقدماً لدعم الاقتصاد المصري وبناء كوادر متخصصة في قطاع الصناعات الجلدية. وأوضح أن القسم يعمل على إعداد خريجين مؤهلين لخدمة القطاع، مشيراً إلى وجود توجه لتعزيز التعاون مع المدينة من خلال ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي داخل المصانع. وأضاف أن خريجي المدارس الفنية المتخصصة أصبح لديهم فرص متاحة لاستكمال التعليم الجامعي والحصول على درجة البكالوريوس، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتطور العلمي والمهني. وأكد أن الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي يمثل نموذجاً فعالاً لتأهيل الشباب، خاصة مع توفير فرص عمل تساعد الطلاب على اكتساب الخبرة وتحقيق دخل خلال فترة الدراسة. من جانبهم، أعرب أولياء الأمور عن تقديرهم للتجربة التعليمية داخل مدرسة مجمع صناعات الجلود المتطورة، مؤكدين أنها لم تقتصر على التعليم والتدريب فقط، وإنما ساهمت في إعداد الطلاب للحياة العملية ومنحتهم رؤية واضحة للمستقبل. وقال محمد مصطفى، ولي أمر أحد الطلاب، إن المدرسة أحدثت تطوراً كبيراً في مستوى الطلاب خلال سنوات الدراسة، سواء من الناحية العلمية أو العملية، مشيراً إلى أن فرص العمل المقدمة للخريجين تمثل خطوة مهمة في بداية مسارهم المهني. وأضاف أن استمرار الدعم بعد التخرج وإتاحة فرصة استكمال الدراسة الجامعية مع الحفاظ على فرص العمل يمثلان من أبرز نقاط قوة التجربة. كما أكدت رانيا محمد، والدة أحد الطلاب، أن المستوى التعليمي والتدريبي الذي تقدمه المدرسة ساهم في تغيير الصورة التقليدية عن التعليم الفني، مشيرة إلى أن الطلاب أصبح لديهم مستقبل أكثر وضوحاً من خلال فرص العمل والتطور الأكاديمي المتاحة. ومن جانب الطلاب، أعربت الطالبة بسنت مؤمن، إحدى خريجات دفعة 2025/2026، عن سعادتها بالتخرج، مؤكدة أن الدراسة داخل المدرسة منحتها وزملاءها فرصة تعلم تخصص مهني واكتساب خبرات عملية حقيقية. وأضافت أن توفير فرص العمل عقب التخرج بالتوازي مع إمكانية استكمال الدراسة الجامعية يمنح الخريجين حافزاً كبيراً للاستمرار والتطور وبناء مستقبل مهني وعلمي مستقر. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/kjyc التعليم الفنيمركز صناعات الجلود المتطورة