مؤشرات وول ستريت تفتتح على انخفاض… وأسهم شركات الدفاع تخالف الاتجاه بواسطة فاطمة إبراهيم 8 يناير 2026 | 4:46 م كتب فاطمة إبراهيم 8 يناير 2026 | 4:46 م بورصة وول ستريت النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 62 افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات اليوم الخميس على تراجع، مع توجّه المستثمرين إلى الحذر قبيل صدور تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية المهم يوم الجمعة، في حين صعدت أسهم شركات الدفاع بعد دعوة الرئيس دونالد ترامب إلى تخصيص ميزانية عسكرية بقيمة 1.5 تريليون دولار. ووشهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة انخفاضًا، إذ انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 145.9 نقطة، أو 0.30%، عند الافتتاح إلى 48,850.17 نقطة. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 6.8 نقاط، أو 0.10%، إلى 6,914.11 نقطة، فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 35.4 نقطة، أو 0.15%، إلى 23,548.884 نقطة. إقرأ أيضاً مؤشر الخوف في وول ستريت يقفز بنحو 18% لأعلى مستوياته في أكثر من 10 أشهر العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط الأسهم الأمريكية تنتعش بعد تراجع حاد على خلفية خطاب ترامب في دافوس تراجعت أسهم قطاع التكنولوجيا بأكثر من 1.5%، مع هبوط أسهم إنفيديا وآبل ومايكروسوفت وبرودكوم بنسب تراوحت بين 1.1% و2.1%، ليكون القطاع من بين الأسوأ أداءً خلال الجلسة. في المقابل، ارتفعت أسهم ألفابت بنسبة 0.7% بعد أن تجاوزت الشركة المالكة لـ«غوغل» شركة آبل من حيث القيمة السوقية للمرة الأولى منذ عام 2019، لتصبح ثاني أكبر شركة في الولايات المتحدة. وشهدت جلسة الخميس اهتمامًا لافتًا بأسهم شركات الدفاع عقب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن ميزانية الجيش الأميركي لعام 2027 يجب أن تبلغ 1.5 تريليون دولار، وهو مستوى أعلى بكثير من ميزانية 901 مليار دولار التي أقرها الكونغرس لعام 2026. وارتفعت أسهم RTX بنسبة 4.4%، ولوكهيد مارتن بنسبة 8%، ونورثروب جرومان بنسبة 9.5%، بينما قفز سهم كراتوس ديفنس بنسبة 16.4%. كما صعد مؤشر الصناعات الجوية والدفاعية الأوسع نطاقًا بنسبة 3.5% مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا. وجاء هذا الارتداد بعد تراجع أسهم الدفاع يوم الأربعاء، عقب تهديد ترامب بمنع شركات السلاح من توزيع الأرباح أو إعادة شراء الأسهم إلى أن تُسرّع وتيرة إنتاج الأسلحة. ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان القوات الأمريكية إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما قالت البيت الأبيض يوم الثلاثاء إن ترامب يناقش أيضًا خيارات الاستحواذ على جرينلاند. وجاءت تحركات الخميس بعد جلسة متباينة في وول ستريت يوم الأربعاء، حيث تراجع داو جونز وستاندرد آند بورز 500 عن مستوياتهما القياسية ليغلقا على انخفاض، في حين حافظ ناسداك على استقراره مدعومًا بتفاؤل المستثمرين تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي. وفي سياق البيانات الاقتصادية، ارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة لإعانات البطالة بشكل معتدل الأسبوع الماضي، ما يشير إلى أن معدلات التسريح لا تزال منخفضة نسبيًا في نهاية عام 2025، رغم استمرار ضعف الطلب على العمالة. وفي إشارة إلى تقرير ADP الصادر الأربعاء، قال سام ستوفال، كبير استراتيجيي الاستثمار في CFRA Research: «تشير البيانات مجتمعة إلى تباطؤ في سوق العمل، وهو ما يثير بعض القلق في الأسواق بشأن بيانات التوظيف المنتظرة يوم الجمعة». كما أظهرت تقارير منفصلة صدرت الأربعاء صورة ضعيفة لسوق العمل، مع تراجع فرص العمل الشاغرة إلى أدنى مستوى في 14 شهرًا، واستمرار ضعف وتيرة التوظيف. ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر يوم الجمعة، والذي يُعد من أول البيانات الموثوقة بعد أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة. من جهتها، رفعت وكالة فيتش توقعاتها لنمو الاقتصاد الأميركي، مقدّرة أن يكون الناتج المحلي الإجمالي قد نما بنسبة 2.1% في 2025، مع توقع نمو 2.0% في 2026، بعد إدراج البيانات الاقتصادية التي تأخر صدورها بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي. وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم Applied Digital بنسبة 13.3% بعد إعلان شركة تشغيل مراكز البيانات عن إيرادات للربع الثاني فاقت توقعات وول ستريت. كما ارتفعت أسهم فورد بنسبة 3.6% بعد أن رفعت Piper Sandler تصنيف السهم إلى «زيادة الوزن» من «محايد». وتفوّقت الأسهم الرابحة على الخاسرة في بورصة نيويورك بنسبة 1.15 إلى 1، بينما فاقت الأسهم المتراجعة نظيرتها الصاعدة في ناسداك بنسبة 1.08 إلى 1. وسجّل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 19 قمة جديدة خلال 52 أسبوعًا مقابل 13 قاعًا جديدًا، في حين سجّل مؤشر ناسداك المركب 49 قمة جديدة و27 قاعًا جديدًا. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/kiwh أداء الأسهم الأمريكيةأسواق الأسهم الأمريكيةبورصة وول ستريتمؤشرات وول ستريت