وزارة التعليم العالي توقع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية بواسطة أموال الغد 29 أبريل 2026 | 11:21 ص كتب أموال الغد 29 أبريل 2026 | 11:21 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 38 وقّع الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية، في مجال التعاون التعليمي الدولي، وذلك في إطار دعم الشراكة التعليمية المصرية اليابانية، وتعزيز مسارات إعداد كوادر مصرية متميزة في المجالات العلمية والتكنولوجية المتقدمة. وقّع مذكرة التفاهم عن الجانب المصري الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وعن جامعة هيروشيما اليابانية الدكتور ميتسو أوتشي، رئيس الجامعة، وذلك بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، من بينهم الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والمهندس جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، واللواء محمد فؤاد أبو الفتوح نائب مدير الأكاديمية العسكرية، والدكتور هاني هلال الأمين العام لمبادرة الشراكة المصرية اليابانية في التعليم، والسفير إيواي فوميو سفير اليابان لدى مصر، والدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتور عمرو عدلي رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا. إقرأ أيضاً الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون يزور مصر غدا لافتتاح جامعة سنجور وزراء «التخطيط» و«المالية» و«التعليم العالي» يبحثون سبل دعم الجامعات الحكومية والأهلية وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع جامعة بورنموث البريطانية وشهدت المراسم توقيع الاتفاق التنفيذي الخاص ببرنامج الماجستير المزدوج بين جامعة هيروشيما والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، حيث وقّعه عن الجانب المصري الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة، وعن الجانب الياباني الدكتور ميتسو أوتشي، رئيس جامعة هيروشيما. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، وإتاحة فرص تعليمية متقدمة للطلاب المصريين في برامج الدراسات العليا بجامعة هيروشيما، مع التركيز على المجالات ذات الأولوية للتنمية، وعلى رأسها تكنولوجيا أشباه الموصلات، والهندسة، والتخصصات العلمية والتكنولوجية المتقدمة. كما تتضمن المذكرة دعم تنفيذ برنامج ماجستير مزدوج بين الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة هيروشيما، يحصل بموجبه الطلاب المصريون المقبولون على درجتي ماجستير، إحداهما من جامعة هيروشيما والأخرى من الجامعة المصرية اليابانية، بعد استيفاء المتطلبات الأكاديمية المعتمدة لدى الجانبين. وتنص المذكرة كذلك على تخصيص 10 منح سنوية للطلاب المصريين المقبولين في البرنامج، تغطي الرسوم الدراسية والإقامة والسفر والتأمين والمصروفات الأساسية خلال فترة الدراسة في مصر واليابان، بما يضمن توفير بيئة تعليمية وبحثية داعمة للطلاب المتميزين. ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ البرنامج من دفعة أكتوبر 2026، عبر ثلاث دفعات متتالية، بما يسهم في بناء مسار مستدام للتعاون الأكاديمي بين مصر واليابان حتى عام 2030. وأكد وزير التعليم العالي أن الاتفاق يعكس رؤية مصر نحو تطوير التعليم العالي وتحويله إلى نظام عالمي مترابط، مشيرًا إلى أن الشراكة المصرية اليابانية في التعليم العالي تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، خاصة من خلال الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا. وأضاف أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق التعليم العابر للحدود، من خلال دعم الشراكات الأكاديمية الدولية، والتوسع في إنشاء فروع للجامعات الأجنبية في مصر، إلى جانب تشجيع الجامعات المصرية على بناء شبكات بحثية وشراكات عالمية، بما يعزز من جودة التعليم وربطه بسوق العمل. وأوضح الدكتور أيمن فريد، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والشؤون الثقافية والبعثات، أن المذكرة تعكس عمق العلاقات المصرية اليابانية في التعليم العالي، وتدعم دور الجامعة المصرية اليابانية كنموذج متميز للتعاون الأكاديمي والبحثي. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه الدولة لربط التعليم العالي والبحث العلمي بالأولويات الوطنية واحتياجات الاقتصاد المعرفي، من خلال بناء شراكات دولية فعالة تسهم في إعداد كوادر قادرة على الابتكار والمنافسة وتوطين التكنولوجيا المتقدمة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/jkj9 أشباه الموصلاتإيواي فوميوالابتكارالاقتصاد المعرفيالبحث العلميالتعليم الدوليالتعليم العاليالتعليم في مصرالتكنولوجياالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجياالشراكة المصرية اليابانيةالماجستير المزدوجالمنح الدراسيةاليابانجامعة هيروشيماجوهر نبيلخالد عبدالغفارعبدالعزيز قنصوةمحمد عبد اللطيفمصر