وزير التعليم العالي: تعزيز تنافسية الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية أولوية استراتيجية بواسطة سناء علام 29 أبريل 2026 | 12:48 م كتب سناء علام 29 أبريل 2026 | 12:48 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 33 عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع اللجنة الفنية الوطنية للتصنيفات الدولية لمؤسسات التعليم العالي المصرية، لمتابعة تطورات حضور الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية والإقليمية، وبحث آليات تعزيز تنافسيتها على الساحة العالمية. وأكد الوزير خلال الاجتماع أن التصنيفات الدولية تمثل أداة استراتيجية تعكس جودة الأداء الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، مشددًا على أهمية تكامل جهود اللجنة مع مكاتب التصنيف داخل الجامعات، بما يدعم تحسين الجاهزية المؤسسية ويرفع من القدرة التنافسية للجامعات المصرية في مختلف التصنيفات. إقرأ أيضاً وزراء «التخطيط» و«المالية» و«التعليم العالي» يبحثون سبل دعم الجامعات الحكومية والأهلية «التعليم العالي» تبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات 2026 وزارة التعليم العالي توقع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية وأشار قنصوة إلى التطور الملحوظ في حضور الجامعات المصرية داخل التصنيفات العالمية، حيث تم إدراج 36 جامعة في تصنيف التايمز العالمي، و47 جامعة في تصنيف التايمز للمنطقة العربية، و51 جامعة في تصنيف التأثير، إلى جانب 20 جامعة في تصنيف QS العالمي، و42 جامعة في تصنيف QS للجامعات العربية، و29 جامعة في تصنيف الاستدامة. وأوضح أن التصنيفات الدولية لا تقتصر على تحقيق مراكز متقدمة فحسب، بل تسهم في تعزيز سمعة منظومة التعليم العالي المصرية، ودعم جهود جذب الطلاب الوافدين، وفتح آفاق أوسع للشراكات الدولية والبرامج المشتركة، فضلًا عن دعم التوسع الخارجي للجامعات، بما يتماشى مع رؤية الدولة لترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية إقليمية ودولية. ووجّه الوزير اللجنة بمواصلة تقديم الدعم الفني والاستشاري لمختلف مؤسسات التعليم العالي، سواء الحكومية أو الأهلية أو الخاصة أو المعاهد، مع التركيز على تحسين جودة البيانات المؤسسية، وتعزيز السمعة الدولية، والانتقال من مجرد التواجد العددي في التصنيفات إلى تحقيق مراكز متقدمة. كما شدد على ضرورة إعداد تقارير دورية لرصد مؤشرات الأداء والتحديات، ووضع خطط تنفيذية للتعامل معها، إلى جانب تعزيز دور اللجنة في بناء القدرات المؤسسية، وتحليل مؤشرات الأداء، واقتراح التدخلات اللازمة لتحسين الجاهزية المؤسسية. واستعرض الاجتماع نتائج تقرير الأداء التنفيذي للمبادرات التدريبية التي نفذتها اللجنة خلال الفترة من سبتمبر 2025 إلى فبراير 2026، حيث تم تنفيذ 12 ورشة عمل تخصصية بمشاركة 777 من القيادات الأكاديمية ومنسقي التصنيف، مع وصول التمثيل المؤسسي في إحدى الورش إلى 66 جامعة. وتناولت هذه الورش عددًا من الموضوعات الداعمة لبناء قدرات وطنية مستدامة، من بينها: ذكاء البحث العلمي، وتحليل البيانات البحثية الدولية، والتعامل مع تصنيفات QS وTHE، إضافة إلى قضايا الاستدامة والسمعة، واستخدام أدوات بنك المعرفة المصري. كما ناقش الاجتماع أهمية التوسع في تطبيق منهج «تدريب المدربين»، بما يسهم في نقل الخبرات الفنية إلى داخل الجامعات، وتحويل مراكز تنمية القدرات إلى أذرع تنفيذية فاعلة، بما يعظم الاستفادة من الاستثمارات الموجهة لخدمات التصنيفات الدولية وقواعد البيانات التحليلية. وشارك في الاجتماع عدد من القيادات الأكاديمية والخبراء، من بينهم الدكتورة بشرى سالم رئيس اللجنة، إلى جانب ممثلين عن بنك المعرفة المصري وعدد من الجامعات المصرية، في إطار دعم جهود تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز حضورها الدولي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/jibm التعليم العالي