«غزل المحلة» تقترب من اكتمال التطوير.. ومجمع الصباغة يدخل مراحله النهائية نائب رئيس الوزراء: تطوير «غزل المحلة» يعزز تنافسية الصناعة المصرية ويدعم الصادرات بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 6:33 م كتب سناء علام 27 يوليو 2026 | 6:33 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 أكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، أن مشروع تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يمثل أحد أهم المشروعات الصناعية الاستراتيجية التي تنفذها الدولة لإعادة بناء صناعة الغزل والنسيج. وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية الجديدة، وزيادة القيمة المضافة للقطن المصري، والتوسع في الصادرات، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويدعم النمو الاقتصادي. إقرأ أيضاً الحكومة تبحث مع اتحاد المستثمرين مقترحات لدعم الصناعة والسياحة وريادة الأعمال نائب رئيس الوزراء يبحث مع «إرنست آند يونغ» خطط توسعاتها في مصر بمجال الاستشارات نائب رئيس الوزراء: ندرس آليات تطبيق التحول إلى الدعم النقدي جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها، اليوم الاثنين، داخل شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، لمتابعة معدلات التشغيل والإنتاج بالمصانع الجديدة التي دخلت الخدمة، والوقوف على المراحل النهائية لمشروع التطوير، وذلك بحضور اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وقيادات الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس، وشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى. وتعد شركة غزل المحلة الركيزة الرئيسية للمشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، حيث تستحوذ على جانب كبير من إجمالي استثمارات المشروع، فيما تمتد أعمال التطوير على مساحة تقدر بنحو 477 ألف متر مربع، وتشمل إنشاء مصانع جديدة، إلى جانب تطوير شبكات البنية التحتية والمباني الخدمية الداعمة لمنظومة الإنتاج. وخلال الجولة، تفقد نائب رئيس الوزراء مصانع المرحلة الأولى التي دخلت الخدمة، وشملت مصنع غزل (4) المقام على مساحة 24.6 ألف متر مربع ويضم نحو 71.8 ألف مردن بطاقة إنتاجية تصل إلى 12 طنًا يوميًا، إضافة إلى مصنع غزل (1)، الأكبر من نوعه عالميًا، والمقام على مساحة 62.5 ألف متر مربع ويضم 185.7 ألف مردن بمتوسط إنتاج يبلغ 30 طنًا يوميًا، فضلًا عن مصنع تحضيرات النسيج (1) الذي يضم 640 مردن تدوير. كما شملت الجولة تفقد مصانع المرحلة الثانية التي تم الانتهاء من تنفيذها، وفي مقدمتها مصنع غزل (6)، المقام على مساحة 17.7 ألف متر مربع ويضم 52.2 ألف مردن بمتوسط إنتاج يبلغ 14 طنًا يوميًا، إلى جانب مصنع تحضيرات النسيج (2)، الذي يضم 34 ماكينة تحضير بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 طنًا يوميًا، بالإضافة إلى مجمع النسيج المقام على مساحة 40 ألف متر مربع، ويضم 468 نولًا بمتوسط إنتاج يصل إلى 136 ألف متر و37 طنًا يوميًا من الأقمشة والوبريات. وتابع عيسى كذلك الموقف التنفيذي لمجمع الصباغة، الذي وصل إلى مراحله النهائية، حيث يقام على مساحة 36.8 ألف متر مربع ويضم 100 ماكينة للتجهيز والصباغة، بطاقة إنتاجية متوقعة تبلغ 136 ألف متر و37 طنًا يوميًا من أقمشة الملايات والوبريات، بما يعكس اقتراب اكتمال مختلف مكونات مشروع تطوير الشركة. وذكر أن ما تحقق من إنجازات في مشروع تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يعكس حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة لإعادة تأهيل وتحديث هذا الصرح الصناعي التاريخي، مؤكدًا أن دخول المصانع الجديدة الخدمة يمثل خطوة محورية نحو بناء قاعدة صناعية حديثة تعتمد على أحدث التكنولوجيات العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل والإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية. وأضاف عيسى أن الطاقات الإنتاجية الجديدة تمثل نقلة نوعية لقطاع الغزل والنسيج، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الاستفادة من تلك القدرات، وزيادة القيمة المضافة للقطن المصري، وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية، والتوسع في النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والعالمية لتحقيق أعلى عائد اقتصادي من الاستثمارات التي ضختها الدولة في المشروع. وشدد على أن تطوير منظومة التسويق والبيع والتصدير يأتي على رأس أولويات المرحلة المقبلة، من خلال فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، بما يسهم في زيادة الصادرات وتعظيم العائد الاقتصادي لمشروعات التطوير. كما أكد أهمية الاستثمار في العنصر البشري عبر مواصلة برامج التدريب والتأهيل ورفع كفاءة العاملين، بالتوازي مع تطوير منظومات الإدارة والتشغيل والتسويق، لضمان استدامة التطوير وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات الإنتاجية الجديدة. وأشار إلى حرص الدولة على تعزيز التعاون مع القطاع الخاص من خلال نماذج شراكة متنوعة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعظيم العوائد الاقتصادية وتحقيق الاستغلال الأمثل للأصول والاستثمارات الصناعية، مؤكدًا أن تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يجسد رؤية الدولة لإعادة بناء الصناعة الوطنية على أسس حديثة، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في النمو الاقتصادي ودعم الصادرات. من جانبه، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن مشروع تطوير شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى يمثل نقلة نوعية تعيد لهذا الصرح الصناعي العريق مكانته التاريخية، مشيرًا إلى أن تحديث خطوط الإنتاج وإدخال أحدث الماكينات والتكنولوجيا العالمية يسهمان في رفع جودة المنتج المصري وتعزيز قدرته على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية، بما يعزز مكانة الشركة كأحد أبرز رموز الصناعة الوطنية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/j0lx تطوير غزل المحلةحسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصاديةغزل المحلة