«اكسبولينك» مصر أمام فرصة غير مسبوقة لتصبح مركزاً للصناعات النسيجية الأفريقية بواسطة سناء علام 12 نوفمبر 2025 | 12:56 م كتب سناء علام 12 نوفمبر 2025 | 12:56 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 44 أكد محمد قاسم، رئيس جمعية المصدرين المصريين “إكسبولينك”، أن مصر تقف اليوم أمام فرصة غير مسبوقة لتكون حجر الزاوية في الصناعات النسيجية على مستوى القارة الأفريقية. وأوضح خلال تصريحات صحفية على هامش معرض ديستنيشن افريقا أن معدلات نمو الصادرات المصرية في القطاع قد تتجاوز 20% خلال السنوات القليلة المقبلة، مع دخول الاستثمارات الجديدة حيز الإنتاج والتصدير. إقرأ أيضاً التمثيل التجاري و«إكسبولينك» يبحثان تكثيف التعاون لتنمية الصادرات المصرية رئيس «إكسبولينك»: تحولات سلاسل الإنتاج العالمية تمنح مصر فرصة ذهبية لتصبح مركزًا للتصدير رئيس اكسبولينك: تلقينا طلبات للاستثمار في مصر من دول آسيا وتركيا وأشار إلى أن التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، والتي دفعت الدول إلى تقصير سلاسل الإنتاج عبر مفهوم “النيرشورينغ” (Nearshoring)، منحت مصر وأفريقيا ميزة تنافسية كبيرة. وأضاف أن الأزمات العالمية مثل جائحة كورونا والحرب الأوكرانية أكدت على عدم فعالية سلاسل الإنتاج الطويلة (Offshoring)، ما يجعل مصر وجهة استثمارية جاذبة، خاصة من دول آسيا وتركيا، مثل الصين وكوريا والهند، مع توقعات بأن تصل الاستثمارات الجديدة إلى مليارات الدولارات. فيما يتعلق بتعظيم الصادرات، أكد قاسم أن اتفاقية المناطق الصناعية المؤهلة “الكويز” (QIZ) كانت بمثابة أقل الأضرار للصناعة المصرية، حيث جاء انضمام مصر إليها بعد أن سبقتها دول أخرى في اتفاقيات تجارية مماثلة مثل قانون آجو واتفاقيات QIZ مع الأردن، والتي أدت إلى تحول المشترين إلى هذه الدول لتجنب الرسوم الجمركية، بدلاً من الشراء من مصر. وشدد على أن القطاع الخاص المصري كان من أنصار الدخول في اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، إلا أن الأخيرة لم تمنح مصر هذا الحق رغم منحه للمغرب والبحرين، لافتاً إلى أنه “بدون الكويز لم تكن مصر قد حققت قيمة الصادرات الموجودة حاليا في الولايات المتحدة”. وعن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، لفت قاسم إلى ضرورة توفير أراضٍ صناعية مؤهلة لاستيعاب الاستثمارات الجديدة، مؤكداً أن الأراضي الحالية “شحيحة”، بالإضافة إلى الحاجة لتطوير التعليم والتدريب لسد الفجوات في الإدارة المتوسطة، من خلال برامج مكثفة للعمال والمشرفين والمديرين.” كشف رئيس “إكسبولينك” عن اعتماد الجمعية والمجلس التصديري منذ سنوات على مفهوم “البيج برادر أبروتش” أو “الأخ الكبير”، حيث يتبنى المصنع الكبير عدداً من المصانع الصغيرة لتسهيل عمليات التصدير، باعتبار أن المصنع الصغير غالباً لا يستطيع التصدير بمفرده. وأوضح أن هذا المفهوم تم تطبيقه في مشروع “وظيفتك جنب بيتك” في 2012-2013، وأن 6 مصانع من أصل 11 ما زالت تعمل وتصدر حتى الآن، مما يعكس نجاح المبادرة في ربط الإنتاج المحلي بسلاسل التصدير الدولية اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/ip9l اكسبولينكمعرض ديستنيشن افريقا