اتحاد شركات التأمين: نقص الخبرة أبرز عوائق توظيف الذكاء الاصطناعي في سوق الإعادة بواسطة إسلام عبد الحميد 18 يناير 2026 | 1:01 م كتب إسلام عبد الحميد 18 يناير 2026 | 1:01 م اتحاد شركات التأمين المصرية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 52 أكد اتحاد شركات التأمين المصرية أن العائق الرئيسي أمام تعميق استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة إعادة التأمين لا يرتبط بالتكنولوجيا أو الخوارزميات، بقدر ما يرتبط بنقص الخبرات البشرية والقدرة على توظيف البيانات وتحليلها بشكل فعّال. وأوضح الاتحاد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي متاحة بالفعل، إلا أن تطورها يعتمد على تزويد النماذج بكميات ضخمة من البيانات عالية الجودة على مدار فترات زمنية طويلة، وهو ما تزال الصناعة في مراحله الأولى، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي دون فهم آليات عمله أو دعمه بخبرات متخصصة قد يؤدي إلى نتائج غير فعالة. إقرأ أيضاً أمان ليك تطلق النسخة الجديدة من لقائها المجتمعي ربع السنوي.. 5 فبراير مد مهلة زيادة رؤوس أموال شركات الوساطة والمعاينة والاستشارات في التأمين 6 أشهر لتسجل 141 شركة و25 فرعًا.. الرقابة المالية تضيف 3 كيانات لقائمة معيدي التأمين وأضاف أن الخبرة المطلوبة لا تقتصر على تدريب النماذج على البيانات فحسب، بل تشمل القدرة على تفسير النتائج، والتحقق من موثوقية البيانات المُدخلة والمخرجات، والتمييز بين النتائج الدقيقة وغير الدقيقة، إلى جانب تقديم تغذية راجعة بناءة تضمن تحسين أداء نماذج التعلم الآلي وزيادة الثقة في مخرجاتها مستقبلًا. وأشار الاتحاد، في نشرته الأسبوعية الصادرة اليوم الأحد، إلى أن تتبع تطور النماذج وتحليل مسار أدائها بمرور الوقت يسهم في فهم أعمق لكيفية عملها، ويعزز من قدرات العاملين في قطاع إعادة التأمين على اتخاذ قرارات أكثر كفاءة واستنارة. وفي هذا السياق، شدد الاتحاد على أن الشركات التي تستهدف تحقيق ميزة تنافسية من خلال الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى بناء منظومة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والكوادر البشرية، إلى جانب توفير منصة أساسية قادرة على استيعاب هذه الحلول التقنية والاستفادة من البيانات والتحليلات الناتجة عنها. وأكد اتحاد شركات التأمين أن هذا التحول لا يمثل رؤية مستقبلية بعيدة المدى، موضحًا أن كبرى شركات إعادة التأمين العالمية بدأت بالفعل في توظيف الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على قواعد بيانات ضخمة وقدرات تحليلية متقدمة وفرق متخصصة من علماء البيانات، مع تطبيق أدوات جمع البيانات وتحليل الاتجاهات في فئات إعادة التأمين المعقدة. واختتم الاتحاد بالتأكيد على أن ثورة الذكاء الاصطناعي تتسارع وتيرة تطورها، وأن الفجوة التنافسية بين الشركات التي تتبنى هذه التقنيات وتلك التي تتأخر في تبنيها مرشحة للاتساع، داعيًا شركات إعادة التأمين إلى التحرك الجاد لتبني الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن للحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق. وإليكم النشرة كاملة: نشرة اتحاد شركات التأمين المصرية اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/htxy إعادة التأميناتحاد شركات التأمين المصريةالتأمينالذكاء الاصطناعي