«المصرية السويسرية» تطلق استراتيجية من 6 محاور لخفض البصمة الكربونية خلال 5 سنوات بواسطة سناء علام 5 مايو 2026 | 11:30 ص كتب سناء علام 5 مايو 2026 | 11:30 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 61 أعلنت المجموعة المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات تسريع وتيرة تحولها نحو الاستدامة، من خلال إطلاق استراتيجية متكاملة تضم 6 محاور رئيسية لخفض البصمة الكربونية وتقليل الانبعاثات، وذلك على مدار خمس سنوات، في خطوة تستهدف التوافق مع المعايير البيئية العالمية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الدولية، خاصة الأوروبية. وقال المهندس أحمد السباعي، المدير العام للمجموعة، إن الشركة بدأت بالفعل إعداد تقارير تفصيلية للبصمة الكربونية تغطي مختلف أنشطتها الصناعية، بما يشمل الطحن وإنتاج المكرونة والمركزات، بهدف قياس حجم الانبعاثات بدقة، ووضع خطط تنفيذية لخفضها خلال الفترة المقبلة. إقرأ أيضاً الرقابة المالية تناقش تنفيذ إفصاح الشركات عن الانبعاثات الكربونية وتعويضها قرار إلزامي لشركات الأنشطة المالية غير المصرفية بالإفصاح عن انبعاثاتها الكربونية وتعويضها للعام الثاني على التوالي.. إطلاق مبادرة «Go Green» لخفض الانبعاثات الكربونية بملتقى «شرم الشيخ راندفو» وأوضح أن هذه التقارير تم إعدادها وفق منهجيات ومعايير دولية، وتمت مراجعتها واعتمادها من جهات متخصصة، بما يضمن توافقها مع القواعد التنظيمية العالمية، ويعزز جاهزية المجموعة للتعامل مع المتطلبات البيئية المتزايدة في الأسواق الخارجية. وأشار السباعي إلى أن المجموعة تتابع تطورات آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM)، والتي تفرض على الشركات الإفصاح عن انبعاثاتها والالتزام بحدود محددة، لافتاً إلى جاهزية الشركة للامتثال الكامل فور صدور القواعد الخاصة بقطاع الصناعات الغذائية، والمتوقع تطبيقها بحلول عام 2031. وفي سياق متصل، أكد أن الشركات التي بادرت بتبني معايير الاستدامة مبكراً أصبحت تتمتع بميزة تنافسية، سواء من حيث تسعير منتجاتها أو تعزيز ثقة العملاء والشركاء الدوليين. من جانبه، قال المهندس محمود مصطفى، مدير جودة وسلامة الغذاء بالمجموعة، إن المنافسة في الأسواق العالمية لم تعد تعتمد فقط على جودة المنتج وكفاءة التشغيل، بل أصبحت ترتبط بشكل وثيق بالالتزام البيئي وخفض الانبعاثات وترشيد استخدام الموارد. وأضاف أن المجموعة بدأت إعداد تقارير سنة الأساس للبصمة الكربونية لجميع مصانعها، والتي تشمل قياس الانبعاثات الناتجة عن استهلاك الطاقة والوقود والنقل والعمليات الصناعية والخدمات المساندة، وفق معايير دقيقة تضمن موثوقية البيانات، بما يساعد على تحديد مصادر الانبعاثات الرئيسية ووضع خطط فعالة لمعالجتها. وكشف أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مشروعات عملية لخفض الانبعاثات داخل المواقع الإنتاجية، ضمن استراتيجية ترتكز على ستة محاور رئيسية، تشمل رفع كفاءة استهلاك الطاقة من خلال تحديث المعدات وتحسين خطوط الإنتاج، والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة خاصة الطاقة الشمسية، إلى جانب تطوير أنظمة البخار والتسخين لخفض الفاقد. كما تتضمن الاستراتيجية تحسين منظومة النقل والخدمات اللوجستية عبر تقليل الرحلات غير الضرورية ورفع كفاءة الشحن، فضلاً عن تقليل الفاقد والهدر في العمليات الإنتاجية، وتعزيز إعادة التدوير والاستفادة من المخلفات الصناعية والتعبئة والتغليف. وأكد مصطفى أن هذه الجهود لا تقتصر على البعد البيئي فقط، بل تسهم أيضاً في خفض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة استخدام الموارد، بما يدعم قدرة الشركة على التوسع في التصدير ومواكبة متطلبات سلاسل الإمداد منخفضة الكربون. وشددت المجموعة على أن تبني الاستدامة يمثل ركيزة أساسية في خطط النمو المستقبلية، وأن ما يتم تنفيذه حالياً هو بداية لمسار طويل نحو صناعة غذائية أكثر كفاءة ومسؤولية، قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/gq7a الانبعاثات الكربونيةالمصرية السويسرية للمكرونة