تصعيد أمريكي على جزيرة خرج.. تعرف على الشريان الأخطر في اقتصاد إيران؟ الغارات المكثفة لم تستهدف منشآت النفط بواسطة فاطمة إبراهيم 7 أبريل 2026 | 3:55 م كتب فاطمة إبراهيم 7 أبريل 2026 | 3:55 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 58 شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وفقًا لمسؤول أمريكي، الذي أوضح أن الضربات لم تستهدف منشآت نفطية، وذلك في أحدث تصعيد ضمن التوترات المتصاعدة مع طهران. وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت الجزيرة نفسها في 13 مارس الماضي، حين أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات طالت 90 هدفًا، شملت مستودعات ألغام بحرية، ومخابئ لتخزين الصواريخ، ومواقع عسكرية أخرى متعددة. إقرأ أيضاً صندوق النقد: دول الشرق الأوسط لا تزال قادرة على الوصول لأسواق السندات الدولارية صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة: حرب الشرق الأوسط تُحدث صدمة عالمية حادة بأسواق الطاقة والغذاء بينها مصر.. «الأوروبي لإعادة الإعمار»: 5 مليارات يورو لدعم اقتصادات الشرق الأوسط المتأثرة بالحرب وأفادت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية شبه الرسمية بوقوع انفجارات في جزيرة خرج، في وقت سبق أن هدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا بقصف الجزيرة أو الاستيلاء عليها. وفي 30 مارس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة قد تدمر “محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج”. أهمية استراتيجية حيوية تأتي هذه التطورات في ظل الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لجزيرة خرج، التي تُعد ركيزة أساسية لاقتصاد إيران رغم مساحتها التي تبلغ نحو 20 كيلومترًا مربعًا، إذ تستقبل ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام للبلاد. وتقع الجزيرة في أقصى شمال الخليج، بعيدًا عن مضيق هرمز، لكنها قريبة بشكل بالغ الأهمية من منشآت النفط الإيرانية، حيث تتدفق ملايين البراميل يوميًا من حقول رئيسية مثل الأهواز ومارون وجاشساران عبر خطوط الأنابيب إلى الجزيرة، التي تُعرف محليًا باسم “الجزيرة المحرمة” بسبب الرقابة العسكرية المشددة. وتضم الجزيرة أرصفة طويلة تمتد في مياه عميقة تسمح باستقبال ناقلات النفط العملاقة، ما يجعلها نقطة محورية في عمليات تصدير النفط، كما تُقدّر سعتها التخزينية بنحو 30 مليون برميل، في حين تشير بيانات شركة “كيبلر” لتحليل التجارة العالمية إلى تخزين نحو 18 مليون برميل حاليًا، بحسب وكالة “رويترز”. خلفية التصعيد العسكري وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي أن الجيش الأمريكي نفذ ما وصفه بأنه “إحدى أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط”، مشيرًا إلى تدمير مواقع عسكرية في الجزيرة، فيما قال مسؤول عسكري أمريكي لشبكة CNN إن الضربات كانت “واسعة النطاق” دون استهداف البنية التحتية النفطية. وفي سياق متصل، ذكرت مصادر لشبكة CNN أن إدارة ترامب تدرس استخدام القوات الأمريكية للاستيلاء على الجزيرة كوسيلة ضغط لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز. ووفقًا لمصادر مطلعة على تقارير الاستخبارات الأمريكية، عززت إيران وجودها العسكري في الجزيرة خلال الأسابيع الأخيرة، عبر نصب كمائن ونشر مزيد من القوات والدفاعات الجوية، استعدادًا لأي عملية أمريكية محتملة للسيطرة عليها. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/gerj جزيرة خرجحرب إيران