بمليار دولار .. «اقتصادية قناة السويس» تجذب استثمارًا صينيًا تاريخيًا في كيماويات الفوسفات بواسطة أموال الغد 27 نوفمبر 2025 | 2:38 م كتب أموال الغد 27 نوفمبر 2025 | 2:38 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 85 شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع عقد إنشاء واحد من أكبر مجمعات الصناعات الكيميائية الفوسفاتية المتخصصة في الشرق الأوسط، داخل منطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتحديدًا في مدينة «سخنة 360» الصناعية المتكاملة، في خطوة تعكس تصاعد وتيرة الاستثمارات الأجنبية في قطاع الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة. ويأتي المشروع ثمرة شراكة بين شركة السويدي للتنمية الصناعية وشركة CJN الصينية الرائدة عالميًا في الصناعات الفوسفاتية، بحضور وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، وأحمد السويدي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إلكتريك، إلى جانب قيادات صناعية ووفد رسمي صيني. وقد وقع العقد المهندس محمد القمّاح الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية، والسيد هوانج تشيوهان الرئيس التنفيذي لشركة CJN مصر. إقرأ أيضاً رئيس الوزراء يثمن قرارات زيادة الاستثمارات الصينية لاسيما بمنطقة تيدا الصناعية المجلس الأعلى للطاقة يوافق على توفير احتياجات الطاقة المطلوبة لعدد من المصانع استثمارات بـ 11.6 مليار دولار تعزز مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ثلاث مراحل تنفيذية على مساحة 905 آلاف متر مربع يقام المجمع الجديد على مساحة تصل إلى 905 آلاف متر مربع داخل مدينة «سخنة 360»، ومن المقرر تنفيذه على ثلاث مراحل متتالية بإجمالي استثمارات تقترب من مليار دولار لكامل مراحل المشروع. ويوفر المشروع نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مع تخصيص الجزء الأكبر من الإنتاج للتصدير إلى أسواق جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، بما يعزز دور مصر كمركز صناعي تصديري في الصناعات الثقيلة والمتخصصة. المرحلة الأولى من المشروع تنطلق في عام 2026 ويُتوقع بدء التشغيل التجاري لها في عام 2028، وتركّز على إنتاج حمض الفوسفوريك وسمادي DAP وTSP بطاقة 300 ألف طن سنويًا لكل منهما، مستهدفة تعظيم القيمة المضافة للخام المصري. أما المرحلة الثانية فتبدأ في 2029 ويُنتظر دخولها مرحلة التشغيل في 2031، وتركّز على إنتاج الكيماويات الفوسفاتية المتخصصة عالية النقاء، وعلى رأسها حمض الفوسفوريك المنقّى بدرجتيه الصناعية والغذائية، وفوسفات ثنائي الهيدروجين البوتاسيوم، وهي منتجات يتم طرحها لأول مرة في الشرق الأوسط. بينما تنطلق المرحلة الثالثة في 2032 ويبدأ تشغيلها في 2034، وتمتد نحو صناعات مواد الطاقة الجديدة، خاصة إنتاج فوسفات الحديد الليثيوم وفوسفات ثنائي الهيدروجين الليثيوم، وهي مدخلات رئيسية في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية. الحكومة: المشروع يدعم استراتيجية التصدير وبناء قاعدة صناعية قوية عبّر رئيس مجلس الوزراء عن تقديره لأهمية هذا المشروع، مؤكدًا أنه يمثل إضافة جديدة لسجل نجاحات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب المشروعات الصناعية الضخمة في قطاعات ذات أولوية وطنية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تتسق مع خطة الدولة لبناء قاعدة صناعية قادرة على تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة الصادرات، اعتمادًا على الطفرة التي شهدتها البنية اللوجستية خلال السنوات الأخيرة. «اقتصادية القناة»: السخنة منصة صناعية ولوجستية عالمية وأكد وليد جمال الدين أن توقيع عقد إنشاء هذا المجمع العملاق يمثل خطوة متقدمة في مسار توطين الصناعات الثقيلة والمتخصصة داخل المنطقة الاقتصادية، موضحًا أن المشروع يعكس ثقة الشركاء العالميين في البيئة الاستثمارية الداعمة التي توفرها الدولة المصرية، إلى جانب البنية التحتية المتطورة التي تتمتع بها منطقة السخنة باعتبارها منصة صناعية ولوجستية قادرة على خدمة الأسواق الإقليمية والعالمية. وأشار إلى أن التكامل المباشر بين منطقة السخنة الصناعية وميناء السخنة يوفر منظومة لوجستية متكاملة تسهّل حركة التصدير وتعزز قدرة المشروعات الجديدة على النفاذ السريع إلى مختلف الأسواق الخارجية. السويدي: تكنولوجيا متقدمة وصناعات المستقبل في قلب المشروع من جانبه، أوضح المهندس محمد القمّاح أن المشروع يشكل نقلة نوعية في الصناعات المتخصصة داخل «سخنة 360»، ليس فقط من حيث حجم الاستثمارات، ولكن أيضًا من حيث نوعية التكنولوجيا المستخدمة والداعمة لصناعات المستقبل، وعلى رأسها مواد البطاريات والطاقة الجديدة، مؤكدًا أن هذا الاستثمار يعكس ثقة المستثمرين العالميين في قدرة مصر على التحول إلى مركز صناعي إقليمي لإنتاج وتصدير منتجات عالية القيمة، بما يدعم مستهدفات الدولة لرفع الصادرات إلى 100 مليار دولار خلال السنوات المقبلة. الشركة الصينية: مصر أكبر توسع خارجي في تاريخ CJN وأكد هوانج تشيوهان أن اختيار مصر جاء بناءً على تفوقها اللوجستي وامتلاكها احتياطيات ضخمة من خام الفوسفات، إلى جانب ما توفره المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من بيئة صناعية تنافسية قادرة على خدمة سلاسل التوريد العالمية. وأشار إلى أن مشروع مصر يعد أكبر توسع خارجي في تاريخ الشركة الصينية. مركز بحث وتطوير لتعميق توطين الصناعة ويتضمن المشروع إنشاء مركز بحث وتطوير متخصص في تقنيات الصناعات الكيميائية المعتمدة على الفوسفات، على أن يتم إطلاقه بالتزامن مع المرحلة الأولى، في إطار دعم البحث العلمي وتوطين التكنولوجيا داخل السوق المصرية، بما يضمن استدامة الصناعة ورفع قدرتها التنافسية إقليميًا وعالميًا. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/deu8 CJN الصينيةالاستثمار الصناعي في مصرالطاقة الجديدةالمنطقة الاقتصادية لقناة السويستصدير الأسمدةحمض الفوسفوريكسخنة 360سماد DAPسماد TSPشركة السويديفوسفات الحديد الليثيوممجمع الصناعات الفوسفاتيةمواد البطاريات