مقابلة – سامى سليمان: 30 مليار جنيه استثمارات سياحية معطلة بـ “نويبع – طابا” بواسطة أحمد الدمرداش 25 يوليو 2016 | 2:40 م كتب أحمد الدمرداش 25 يوليو 2016 | 2:40 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 2 البنوك ترفض تمويل المشروعات المتوقفة..وتزاوج رأس المال المصرى الخليجى بديل جيد 4 مليون سائح غيروا وجهتهم لـ “إيلات والعقبة” بسبب صعوبة التصاريح الأمنية لمصر أكد سامى سليمان رئيس جمعية مستثمرى نويبع – طابا ، أن صعوبة الحصول على التصاريح الأمنية لدخول شركات السياحة المصرية لإيلات أحد أبرز الأسباب فى ما وصلت إليه الأوضاع فى المدينتين ، لافتاً إلى أن مستثمرى المدينتين يعانون من البيروقراطية المتفشية فى الجهاز الإدارى للدولة وعدم تنفيذ قرارات الحكومة لمساندة القطاع السياحى. أشار فى حوار خاص لـ ” أموال الغد” إلى أن عزوف البنوك عن تمويل المشروعات السياحية أدى إلى هروب شركات الإدارة الأجنبية من إدارة الفنادق وإغلاق ما يقرب من 24 فندقاً بالإضافة إلى وجود ما يقرب من 30 فندقاُ آخراً تحت الإنشاء، لافتاً إلى أن هناك استثمارات معطلة تتجاوز 30 مليار جنيه. أضاف أن مدينتى “نويبع وطابا” بوابة مصر الشرقية استقبلت ما يقرب من 25% من السائحين الوافدين إلى البلاد قبل عام 2010 ، إلا أن إهمال الجهات الحكومية للمدينة وعدم تقديم الدعم اللازم للمستثمرين ، أدى إلى تحويل وجهة 4 مليون سائح إلى مدن سياحية منافسة فى إسرائيل والإردن. أشار الى وجود عدة أسباب لتراجع الحركة السياحية للمنطقة منها تأثر المنطقة كبقية المدن السياحية بقرارات حظر السفر على مصر بالإضافة إلى توقف مطار طابا سواء رحلات داخلية أو خارجية عن العمل ، وكذا توقف سفر الأجانب على طريق نخل مع صعوبة الإجراءات الأمنية للسفر على الطرق المؤدية إلى المنطقة ، بالإضافة إلى استمرار غلق الفنادق من خلال الدفاع المدنى بالرغم من تنبيه رئيس الوزراء بمنح تسهيلات لمدة 6 شهور لتجديد الباقى من الفنادق التى تعمل ، وكذلك صعوبة وطول الإجراءات الخاصة بحصول أصحاب الفنادق والشركات السياحية على فيز لدخول إيلات والتسويق للمنطقة بالتعاون مع شركات السياحة هناك. وعن الفنادق التى أغلقت بسبب تلك الأحداث قال سليمان أن المخطط العام لمنطقة نويبع طابا يضم 70 فندقاً ، دخل منهم 60 فندق فى مراحل الإنشاءات وتم إفتتاح ما يقرب من 30 فندق إلا أن الفنادق العاملة حالياً لا تتعدى 6 فنادق ، حيث اتخذت العديد من شركات الإدارة العالمية والمستثمرين بإغلاق فنادقهم نظراً لإنعدام الحركة السياحية بالمنطقة مضيفاً أن حجم الاستثمارات المعطلة يتجاوز 30 مليار جنيه مصرى. أشار إلى أن المنطقة تعانى منذ 6 سنوات من عدم توفر أى سيولة مالية ، ونتيجة لذلك انسحبت الشركات الأجنبية وإغلقت فنادقها ولم نتخذ نفس القرار وتراكمت علينا الفوائد والمديونيات أصبح من المستحيل سدادها خاصة وأن معظم أصحاب الفنادق باعوا كل ما يمتلكوا للحفاظ على الفنادق مفتوحة ، مؤكداً أن البنوك لا تلتزم بتطبيق قرارات البنك المركزى بتأجيل مديونيات القطاع السياحى . ولمواجهة تلك المشكلات أكد سليمان أن الجمعية طالبت الهيئة العامة للاستثمار وضع المدينتين على خريطة الاستثمار العالمى والتسويق للمشروعات القائمة حالياَ لتوفير تمويل عربى عن طريق دخول مستثمرين وتزاوج لرأس المال المصرى الخليجى يساهم فى إعادة تشغيل الفنادق المتوقفة. قال أن قطاع نويبع طابا استقبل قبل ثورة 25 يناير ما يقرب من 25% من أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، وشركات السياحة المصرية سوقت لطابا ونويبع فى إيلات والعقبة ، والآن يصعب على أصحاب الشركات الحصول على فيز لدخول إيلات أو العقبة لبيع البرامج السياحية للمدينتين مما يضيع على فنادق المنطقتين فرصة استقبال أعداد كبيرة من السائحين ، ونظراً لصعوبة الإجراءات الأمنية وعدم موافقة الأمن لسير الإجانب على الطرق المؤدية لطابا نويبع وكثرة التفتيشات تقوم شركات السياحة المصرية ببيع day use للإجانب فى العقبة وإيلات وينفقون أضعاف ما يتم إنفاقه فى مصر. شدد على ضرورة وضع المنطقة تحت رعاية رئيس الجمهورية مباشرة وتبنيها كمشروع قومى ، لوضوع حلول فعالة للمشاكل المزمنة التى نعانى منها ، بالإضافة إلى إعادة النظر فى إلغاء رسوم التأشيرات لدخول السائحين للمدينتين عن طريق المنافذ الحدودية مع إيلات والعقبة والسماح لشركات السياحة المصرية بالتسويق هناك ، وكذا التنسيق بين الوزارات كالتربية والتعليم والشباب والرياضة ، لإقامة أحداث لتنشيط السياحة الداخلية لإنقاذ الوضع مؤقتاً ومساندة العاملين فى القطاع السياحى هناك. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/d1oi