«جورجيفا»: النمو العالمي قد يظل عند نحو 3% على مدى السنوات الخمس المقبلة بواسطة فاطمة إبراهيم 6 أبريل 2023 | 3:00 م كتب فاطمة إبراهيم 6 أبريل 2023 | 3:00 م كريستالينا جورجيفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 87 توقعت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، استمرار تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي خلال العام ليسجل معد نمو أقل من 3%، مضيفة أن النمو العالمي قد يظل عند حوالي 3% على مدى السنوات الخمس المقبلة، وهو ما يمثل أدنى توقعات صندوق النقد للنمو متوسط الأجل منذ عام 1990. وقالت المديرة العامة لصندوق النقد، أنه من المتوقع أن تشهد حوالي 90% من الاقتصادات المتقدمة انخفاضًا في معدل نموها هذا العام، فيما قد يأتي بعض الزخم من الاقتصادات الناشئة. إقرأ أيضاً وزير المالية: صندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.7% خلال عام 2027 صندوق النقد يتوقع نمو الاقتصاد المصري 5.2% في 2026 واستمرار الزخم خلال 2027 قبل نهاية 2026.. صندوق النقد يستعد للمراجعة الثامنة لبرنامج مصر وفيما يتعلق بالدول منخفضة الدخل، توقع الصندوق أن يكون نمو دخل الفرد فيها أقل من نمو الاقتصادات الناشئة، وهو ما يمثل ضربة قاسية، حيث يجعل ذلك من الصعب على الدول ذات الدخل المنخفض اللحاق بالركب» وأكدت جورجيفا، أنه مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والتضخم الذي لا يزال مرتفعا، لا يزال الانتعاش القوي بعيد المنال، مما يضر بآفاق الجميع، وخاصة بالنسبة للأشخاص والدول الأكثر ضعفاً، داعية الدول إلى اتخاذ إجراءات سياسية قوية لضمان انتعاش قوي. وأضافت أنه مع استمرار الضغوط المالية محدودة، يتوقع صندوق النقد من البنوك المركزية أن تستمر في مسارها في مكافحة التضخم، إلا أنه الوقت ذاته، هناك حاجة لمعالجة مخاطر الاستقرار المالي عندما تظهر من خلال توفير السيولة المناسبة. وأشارت إلى المفتاح لحل تلك الأزمة هو مراقبة المخاطر بعناية في البنوك والمؤسسات المالية غير المصرفية، فضلاً عن نقاط الضعف في قطاعات مثل العقارات التجارية، مضيفة أن صغوط القطاع المصرفي، وسط ارتفاع أسعار الفائدة وندرة السيولة ، كشفت عن إخفاقات في إدارة المخاطر في بنوك معينة، فضلاً عن ثغرات إشرافية. وتابعت: «اليوم ، أصبحت البنوك بشكل عام أقوى وأكثر مرونة، وكان صناع السياسات سريعون وشاملون بشكل ملحوظ في إجراءاتهم في الأسابيع الأخيرة. ومع ذلك ، لا تزال هناك مخاوف بشأن نقاط الضعف التي قد تكون مخفية، ليس فقط في البنوك ولكن أيضًا في القطاعات غير المصرفية»، مؤكدة أن «الآن ليس الوقت المناسب للتهاون». اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/d0zx البنوك المركزية العالميةالتضخم العالميالمديرة العامة لصندوق النقد الدوليتوقعات نمو الاقتصاد العالميصندوق النقد الدولي