حديد عز تخفض أسعارها بقيمة 580جنيه للطن لتسجل 9718 جنيه بالمصنع بواسطة إيناس شعبان وسناء علام 17 يناير 2017 | 3:20 م كتب إيناس شعبان وسناء علام 17 يناير 2017 | 3:20 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 11 الجيوشي: سعر الحديد المستورد يجبر الشركات لتخفيض أسعارها أعلنت مجموعة حديد عز، اليوم الثلاثاء، عن خفض أسعار منتجاتها من حديد التسليح بقيمة 580 جنيه للطن لتسجل 9718 جنيه للطن تسليم المصنع، وهو القرار الذي إتخذته غالبية مصانع حديد التسليح المحلية. وشهدت بداية يناير الجاري إعلان مجموعة حديد عز عن تثبيت أسعارها عند مستوى 10300 جنيه للطن تسليم المصنع، وسجل حديد بيشاي 10280 جنيه، وحديد المراكبي 10100 جنيه، وحديد الجيوشي 10100 جنيه، وحديد المصريين 10150 جنيه للطن، وسجلت مجموعة “صلب مصر” التى تضم “السويس للصلب” و”آل عطية” و”العتال” هي الأخرى 10150 جنيه للطن تسليم المصنع، وسجل “مصر ستيل” 1050 جنيه، و”عنتر ستيل” 10 الآف جنيه، وسجل “حديد سرحان” 10200 جنيه للطن تسليم المصنع. وقال طارق الجيوشي، عضوغرفة الصناعات المعدنية، ورئيس مجلس إدارة مجموعة “الجيوشي للصلب”، أن تزايد كميات حديد التسليح المستوردة من الخارج وتحديداً من تركيا تقف وراء قرار خفض الأسعار. وأشار إلى أن الحديد المستورد يباع بالسوق المحلية بمتوسط سعر 9700 جنيه للطن فى حين كان يسجل متوسط أسعار الحديد المحلي 10200 جنيه للطن ، وهو ماخلق منافسة غير عادلة داخل السوق. أضاف الجيوشي أن إرتفاع تكاليف إنتاج الحديد المحلي نتيجة إعتماد المصانع المحلية على إستيراد المواد الخام “البيليت” من الخارج، موضحاً أن أسعار البيلت ثابتة منذ فترة عند مستوى 410 دولار للطن (7995 جنيه) ولم تشهد أية إنخفاضات خلال الفترة الأخيرة. أوضح أن البيليت يصل للمصانع بقيمة 9 الآف جنيه بعد إضافة ضريبة القيمة المضافة ونسبتها 13% و 0.5% مصروفات جمركية و 200 جنيه مصروفات الشحن، وذلك بالإضافة لإرتفاع تكلفة مدخلات التشغيل بالمصانع وعلى رأسها الغاز الطبيعي الذي تضاعف سعره لمصانع حديد التسليح بعد تغير سعر صرف الدولار. أكد الجيوشي على ضرورة سرعة اتخاذ القرار فى دعاوي فرض رسوم إغراق على الحديد المستورد والمشكلة من أجلها لجنة من قبل وزارة الصناعة، موضحاً أنه بالتوازي مع قرار اللجنة المنتظر لابد من إعادة النظر فى خفض تكلفة الإنتاج على المصانع المحلية. وحذر من تداعيات إستمرار أزمة المنافسة غير العادلة مع الحديد المستورد، وتأثيرها على قرارات محتملة للكثير من المنتجين بتعطيل خطوط إنتاج مصانعهم وتسريح نسب كبيرة من العمالة، وهو مايؤثر على مناخ الأعمال فى مصر، مشيرا إلى أن مصانع الحديد المحلية أمامها فرصة ذهبية للتصدير للأسواق العربية المحيطة ولكن إرتفاع تكلفة الإنتاج محلياً يبدد خطط وأحلام المصانع الساعية للمنافسة خارجياً. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/c89l