«بي دبليو سي»: مصر تدرس فرض ضرائب على شركاتها العاملة بالخارج بواسطة فاطمة إبراهيم 27 فبراير 2025 | 1:45 م كتب فاطمة إبراهيم 27 فبراير 2025 | 1:45 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 40 تدرس الحكومة فرض ضرائب على الشركات المحلية التي تحقق إيرادات من خارج البلاد، مع تجنب حدوث ازدواج ضريبي، بحسب تصرحات شريف شوقي، الشريك الرئيسي لقطاع الضرائب في مصر والكويت وليبيا لدى «بي دبليو سي» (PwC) الشرق الأوسط. وقال «شوقي» إن »بي دبليو سي» قدمت تصورًا متكاملًا للحكومة المصرية بشأن آليات تطبيق هذا الإجراء، بما يشمل قاعدة إدراج الدخل وقاعدة المدفوعات ذات الضرائب المنخفضة والضريبة التكميلية المحلية، بهدف تحقيق التوازن بين الامتثال الضريبي وحماية المصالح الاقتصادية للشركات، وفقًا لـ«العربية Business». إقرأ أيضاً «بي دبليو سي» تسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي وتغيرات السياسات الضريبية «بي دبليو سي» تناقش التحولات الضريبية والتغيرات التنظيمية على الصعيدين الإقليمي والمحلي وزير المالية: إصلاحات ضريبية لدعم الشركات الصغيرة ومبادرات لتعزيز الصناعة والسياحة وأشار إلى أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية مع تزايد توجه الشركات المصرية نحو التوسع في الأسواق الخارجية، سواء من خلال تصدير الخدمات أو إنشاء فروع جديدة، مما يتطلب وضع إجراءات واضحة لتنظيم التزاماتها الضريبية، موضحًا أهمية ضمان عدالة توزيع الأعباء الضريبية والحفاظ على حقوق مصر المالية، بما يمنع فقدان أي موارد مستحقة للدولة دون فرض أعباء ضريبية جديدة. وأضاف أن مصر بحاجة إلى تبني خطوات واضحة فيما يتعلق بفرض ضرائب على الشركات متعددة الجنسيات بحسب «الركيزة الثانية» لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، والتي تفرض حدًا أدنى عالميًا للضرائب بنسبة 15%، ويهدف هذا الإجراء إلى منع الشركات من تحويل أرباحها إلى مناطق ذات ضرائب منخفضة، مما يضمن تحقيق العدالة الضريبية وتعزيز الإيرادات العامة. ولفت شوقي إلى أن تطبيق «الركيزة الثانية» أصبح توجهًا عالميًا تتبناه العديد من الدول، مشيرًا إلى أن الإمارات والكويت أقرتا تعديلات ضريبية تفرض نسبة 15% كحد أدنى على أرباح هذه الشركات وبدأت في تطبيقها في يناير 2025. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/bt3e الإصلاح الضريبيالشركات المصرية بالخارجبي دبليو سي الشرق الأوسط