أسعار النفط ترتفع عند التسوية وتسجل مكاسب أسبوعية رغم إشارات التهدئة الأمريكية بواسطة أموال الغد 10 أكتوبر 2026 | 12:09 ص كتب أموال الغد 10 أكتوبر 2026 | 12:09 ص أسعار النفط النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 27 ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الجمعة، مسجلة مكاسب أسبوعية، بعد ضغوط تعرضت لها الأسعار خلال الجلسة، إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن لا تخطط لشن هجوم عسكري على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، مشيراً إلى محادثات وصفها بأنها مثمرة مع طهران. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتاً، أو 0.39%، لتستقر عند 91.85 دولار للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتاً، أو 0.42%، لتبلغ عند التسوية 104.72 دولار للبرميل، وهو مستوى أوردته أيضاً وكالة أسوشيتد برس في تغطيتها لإغلاق الأسواق. إقرأ أيضاً أسعار النفط تتراجع عند التسوية بعد الاتفاق على إعطاء أولوية لإطلاق مخزونات الديزل أسعار النفط ترتفع عند التسوية وسط تقييم قوة الصادرات من المنطقة رغم التوترات أسعار النفط تتراجع عند التسوية مع ارتفاع صادرات الخام بالمنطقة وسحب من المخزونات كما أفادت رويترز بأن اعتزام الصين استئناف صادرات المنتجات النفطية المكررة، بعد توقف مؤقت خلال عطلة الأسبوع الذهبي، أضاف ضغوطاً على الأسعار خلال التعاملات. وأنهت أسعار النفط أسبوعاً حافلاً بالتقلبات على ارتفاع، مدفوعة بتصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، وتراجع إنتاج الخام في خليج المكسيك بسبب الإعصار «إساياس»، بينما حدّت التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران وتوقعات زيادة المعروض من وتيرة المكاسب. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.42% خلال الأسبوع، فيما حقق خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مكاسب بنحو 0.81%، ليعوض الخامان خسائر تعرضا لها في بداية الأسبوع. وتعكس هذه المكاسب استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسعار النفط، في ظل تهديدات تطال حركة الناقلات والبنية التحتية للطاقة، رغم مؤشرات على إمكانية تخفيف التصعيد العسكري. وشكلت التطورات العسكرية في منطقة الخليج المحرك الأبرز لتقلبات النفط، مع تصاعد الهجمات على ناقلات النفط والمنشآت المرتبطة بالطاقة، وتجدد القلق من تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز. وتعرضت تدفقات النفط عبر المضيق، التي تعافت مؤقتاً إلى نحو 15 مليون برميل يومياً في أواخر سبتمبر، لضغوط جديدة خلال أكتوبر، مع انخفاض حركة الشحن إلى نحو 11 مليون برميل يومياً، وتسجيل تدفقات بلغت نحو 4 ملايين برميل فقط يوم الثلاثاء. وأدت المخاوف بشأن سلامة خطوط الملاحة وارتفاع تكاليف النقل والتأمين إلى زيادة حساسية الأسعار لأي تطور عسكري جديد، خصوصاً مع محدودية البدائل المتاحة لنقل صادرات الطاقة الخليجية. وتزامنت اضطرابات الشرق الأوسط مع تهديد جديد للإنتاج الأمريكي، بعدما دفعت قوة الإعصار «إساياس» شركات النفط إلى تعليق عمليات في خليج المكسيك وإجلاء عاملين من منصات الإنتاج البحرية. وبلغ حجم الإنتاج المتوقف نحو 1.3 مليون برميل يومياً، بما يعادل 62.9% من إنتاج النفط في المنطقة حتى الخميس 8 أكتوبر. وشملت إجراءات تعليق العمليات شركات كبرى، بينها شل وشيفرون وبي بي، ما أضاف ضغوطاً على سوق تعاني بالفعل اضطراب تدفقات النفط من الشرق الأوسط، بحسب رويترز. ولم تكن عوامل صعود الأسعار وحدها حاضرة خلال الأسبوع، إذ أسهمت زيادة الصادرات النفطية من الشرق الأوسط والمناقشات المتعلقة بالإفراج عن مخزونات الطوارئ لدى مجموعة السبع في تهدئة مخاوف نقص الإمدادات. ونقلت رويترز أن صادرات المنطقة بلغت في إحدى فترات الأسبوع نحو 12 مليون برميل يومياً من الخام، بالإضافة إلى مليوني برميل يومياً من المنتجات المكررة، بينما ناقشت مجموعة السبع الإفراج عن 100 مليون برميل من احتياطيات النفط والديزل. وتشير هذه التطورات إلى أن أسعار النفط تدخل الأسبوع الجديد أمام قوتين متعارضتين: مخاطر تعطل الإمدادات بفعل الحرب والأحوال الجوية، واحتمالات زيادة المعروض أو استعادة التدفقات عبر مضيق هرمز في حال إحراز تقدم دبلوماسي. وسيظل اتجاه الأسعار مرتبطاً بمدى استدامة عودة الناقلات إلى مساراتها المعتادة، وسرعة استئناف الإنتاج الأمريكي المتوقف، إلى جانب تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/aurc أسعار الخام الأمريكيأسعار النفطسعر خام برنت