إشادة بريطانية بالمتحف المصري الكبير: “الهرم الرابع” وأحد عجائب الدنيا الحديثة بواسطة هاجر بركات 9 مايو 2026 | 3:59 م كتب هاجر بركات 9 مايو 2026 | 3:59 م المتحف المصري الكبير النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 87 أشادت صحيفة The Times البريطانية بالمتحف المصري الكبير، واصفةً إياه بـ”الهرم الرابع” في مصر وأحد عجائب الدنيا الجديدة، مؤكدة أن المتحف يمثل تجربة استثنائية تمزج بين عظمة الحضارة المصرية القديمة وأحدث تقنيات العرض المتحفي الحديثة. وأبرزت الصحيفة أن دخول المتحف يشبه دخول صالة مطار عملاقة، لكن بدلاً من المسافرين تستقبل الزائر تماثيل وتحف يعود عمرها إلى خمسة آلاف عام، يتصدرها تمثال الملك رمسيس الثاني داخل القاعة الكبرى المضاءة بأشعة الشمس، والتي صُممت بحيث تتعامد الشمس على وجه التمثال مرتين سنويًا، على غرار ظاهرة تعامد الشمس في معبد أبو سمبل. إقرأ أيضاً بالتعاون مع ڤاليو وإي إف جي.. «تام جاليري» تحتفل بإطلاق النسخة العاشرة من «فنانو الغد» السياحة: إطلاق نسخة مطورة لحجز تذاكر المتحف المصري الكبير «الرقابة على الصادرات» تعلن المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونياً وأشارت إلى أن المتحف، الذي يمتد على ستة طوابق، يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها نحو 50 ألف قطعة معروضة للجمهور وفق تسلسل زمني يبدأ بعصور ما قبل التاريخ وصولًا إلى العصر اليوناني الروماني، مع إطلالة بانورامية مميزة على أهرامات الجيزة عبر جدار زجاجي ضخم. كما لفتت الصحيفة إلى أن المتحف يضم لأول مرة جميع مقتنيات الملك توت عنخ آمون الجنائزية البالغ عددها 5398 قطعة في مكان واحد، معتبرة أن ذلك يمثل إنجازًا ثقافيًا وتاريخيًا فريدًا. وأكدت أن نجاح المتحف لا يقتصر على حجمه الضخم، بل يمتد إلى قدرته على استقبال نحو 15 ألف زائر يوميًا وسط تجربة سلسة تعتمد على العروض الذكية وتقنيات الواقع الافتراضي والمساحات الواسعة التي تمنح الزوار تجربة مريحة ومبهرة. واختتمت الصحيفة إشادتها بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد متحف للآثار، بل تجربة حضارية نابضة بالحياة تتيح للزوار اكتشاف تطور الفن والحياة اليومية والإمبراطوريات التي تعاقبت على أرض مصر عبر آلاف السنين. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/adim المتحف المصري الكبير