أمريكا تخرج من قائمة أقوى 10 جوازات سفر في العالم لأول مرة منذ عقدين بواسطة فاطمة إبراهيم 16 أكتوبر 2025 | 11:28 ص كتب فاطمة إبراهيم 16 أكتوبر 2025 | 11:28 ص جواز السفر الأمريكي النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 75 خرجت الولايات المتحدة من قائمة أقوى عشرة جوازات سفر في العالم، للمرة الأولى منذ عقدين، في تراجع يُعدّ لافتًا لقوةٍ لطالما عُدت إحدى القوى العظمى عالميًا. ووفقًا لمؤشر «هينلي لجوازات السفر» (Henley Passport Index) – وهو تصنيف يقيس عدد الدول التي يمكن لحاملي جواز سفر معين دخولها دون تأشيرة – حلّ جواز السفر الأمريكي في المرتبة الثانية عشرة عالميًا، متساويًا مع جواز سفر ماليزيا. إقرأ أيضاً «دول آسيوية في المقدمة».. أقوى جوازات السفر في العالم 2022 وكانت الولايات المتحدة قد جاءت في المركز السابع العام الماضي، قبل أن تتراجع إلى المركز العاشر في يوليو من هذا العام. أما قبل عشر سنوات، فكانت تتصدر القائمة. وقال كريستيان هـ. كايلين، رئيس مجلس إدارة شركة “هينلي آند بارتنرز” ومؤسس المؤشر، في بيان صحفي: «تراجع قوة جواز السفر الأمريكي خلال العقد الماضي لا يعكس مجرد تغيّر في التصنيفات، بل يُشير إلى تحوّل جوهري في ديناميكيات التنقل العالمي والقوة الناعمة. الدول التي تتبنى الانفتاح والتعاون تتقدم، بينما تلك التي تعتمد على امتيازات الماضي تتراجع.» وتُهيمن الدول الآسيوية حاليًا على المراتب الأولى؛ إذ تتصدر سنغافورة القائمة بإتاحة الدخول دون تأشيرة إلى 193 وجهة، تليها كوريا الجنوبية بـ190 وجهة، ثم اليابان بـ189 وجهة. وقد أعدّت شركة «هينلي آند بارتنرز»، ومقرها لندن والمتخصصة في استشارات المواطنة والإقامة، هذا التصنيف منذ نحو 20 عامًا استنادًا إلى بيانات اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA). ويأتي تراجع ترتيب الولايات المتحدة متزامنًا مع تشديد سياسات الهجرة والسفر في عهد إدارة ترامب، التي بدأت باستهداف الهجرة غير النظامية، ثم توسعت لتشمل قيودًا على السياحة والعمالة الأجنبية والطلاب الدوليين. وأشارت الشركة إلى أن مبدأ «المعاملة بالمثل» يلعب دورًا كبيرًا في ترتيب الدول؛ فبينما يتمكن المواطن الأمريكي حاليًا من دخول 180 وجهة دون تأشيرة، لا تسمح الولايات المتحدة سوى لـ46 جنسية بالدخول إلى أراضيها دون تأشيرة. وقد ساهمت تغييرات حديثة في سياسات الدخول بتراجع التصنيف العام؛ ففي أبريل الماضي، ألغت البرازيل دخول الأمريكيين والكنديين والأستراليين دون تأشيرة، بسبب غياب المعاملة بالمثل. في المقابل، وسّعت بعض الدول نطاق الإعفاء من التأشيرات، لكنها استثنت الولايات المتحدة، مثل الصين وفيتنام، اللتين أضافتا دولًا جديدة لقوائم السفر الحر من دون إدراج الأمريكيين. وبحسب «هينلي آند بارتنرز»، فإن الدول التي تمنح مواطنيها حرية سفر واسعة لكنها تفرض قيودًا على دخول الأجانب – مثل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا – شهدت ركودًا أو تراجعًا في قوة جوازاتها خلال السنوات الأخيرة. هذا الانخفاض الحاد في التصنيف يعزز الرغبة المتزايدة بين الأمريكيين في الحصول على جنسية ثانية، بحسب الشركة، في مؤشر على أن الجنسية الأمريكية لم تعد وحدها ترمز إلى «القوة العظمى» كما في السابق. وقال بيتر ج. سبايرو، أستاذ القانون بجامعة تمبل الأمريكية، في بيان: «في السنوات المقبلة، سيسعى عدد متزايد من الأمريكيين للحصول على جنسية إضافية بكل السبل الممكنة. ازدواج الجنسية أصبح أمرًا طبيعيًا في المجتمع الأمريكي.» وفي تعبير ساخر انتشر مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، كتب أحد المستخدمين: «الجنسية المزدوجة هي الحلم الأمريكي الجديد.» اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/8j5n أقوى جوازات السفر في العالمجواز السفر الأمريكيقائمة أقوى عشرة جوازات سفر في العالم