الصناديق السيادية تركز على استثمارات رأس المال المخاطر خلال 2020 بواسطة رويترز 29 يونيو 2020 | 8:41 م كتب رويترز 29 يونيو 2020 | 8:41 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 18 أعلنت صناديق الثروة السيادية مشاركتها في صفقات رأس المال المخاطر بقيمة 17 مليار دولار منذ بداية العام الجاري ، بما يفوق ما تم ضخه خلال عام 2019 بأكمله، إذ يبدو أن شهيتها للاستثمار طويل الأجل لم يتأثر بتفشي فيروس كورونا. تأتي الاستثمارات على خلفية هدوء يخيم على بيئة إبرام الصفقات بشكل عام في أعقاب الجائحة. إقرأ أيضاً الرئيس التنفيذي لكورونا: مصر مركز إنتاج إقليمي.. والكفاءات المحلية أساس التنافسية ساويرس يقدم رؤى استثمارية للشباب ويدعو لتبني نماذج ماليزيا وسنغافورة لإدارة الصناديق السيادية معلومات الوزراء: السياحة العالمية تسير على مسار التعافي الكامل من كورونا ومن خلال سيولتها الكبيرة وآفاق استثمارها الأبعد مقارنة بالكثير من المستثمرين، تسعى صناديق الثروة السيادية بشكل متزايد إلى الشركات الناشئة، وبخاصة في قطاع التكنولوجيا على أمل أنها ستدر عائدات ضخمة. وبحسب بيانات من بيتشبوك، شاركت مبادلة التي مقرها أبوظبي في واحدة من أكبر الصفقات حتى الآن هذا العام، إذ شاركت في استثمار بثلاثة مليارات دولار في وايمو، وهي شركة لتكنولوجيا القيادة الذاتية مملوكة لألفابت الشركة الأم لجوجل. وشملت الصفقة، التي أغلقت الشهر الماضي، استثمارا من مجلس استثمار خطة معاشات التقاعد في كندا وماجنا إنترناشونال وأندريسن هورويتز. وقال ويل جاكسون-مور مدير الفريق العالمي للاستثمار المباشر والأصول العقارية والصناديق السيادية في بي.دبليو.سي ”تركز الصناديق السيادية جدا على القطاعات الناشئة ويمكنها الاستثمار للمستقبل كمستثمرين في المراحل الأولى“. وبحسب بيانات بيتشبوك، بلغت قيمة صفقات رأس المال المخاطر منذ بداية العام 16.9 مليار دولار بمشاركة صناديق سيادية للثروة. وبعض الصفقات جرى تنفيذها أو قيد التنفيذ قبل أن ينتشر تفشي الفيروس على نطاق واسع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/8574 الصناديق السياديةكورونا