وزارة السياحة والآثار: الانتهاء من تطوير قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر تمهيدًا لافتتاحها بواسطة تقى حاتم 13 أبريل 2026 | 11:46 ص كتب تقى حاتم 13 أبريل 2026 | 11:46 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 28 انتهت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، من أعمال تطوير قاعة الخبيئة بـمتحف الأقصر، تمهيدًا لافتتاحها خلال الفترة القليلة المقبلة. وأكد شريف فتحي أن هذا المشروع يأتي في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تحديث أساليب العرض المتحفي، وتقديم تجربة سياحية ثقافية متكاملة للزائرين، مشيرًا إلى أن قاعة الخبيئة بعد تطويرها ستقدم نموذجًا متقدمًا في عرض القطع الأثرية من خلال محاكاة واقعية للحظة اكتشاف الخبيئة. إقرأ أيضاً رئيس الوزراء يتابع الموقف المالي للهيئة المصرية للشراء الموحد وسداد مستحقات الشركات الموردة رئيس الوزراء يكشف سبب زيادة أسعار البنزين مدبولي: عرض الموازنة الجديدة على الرئيس قريبًا.. وتتضمن زيادة الحد الأدنى للأجور ومن جانبه، أوضح هشام الليثي أن أهمية المشروع تكمن في كونه المرة الأولى التي يتم فيها عرض خبيئة معبد الأقصر كاملة داخل القاعة المخصصة لها بالمتحف، والتي تضم 26 قطعة أثرية متنوعة. وأشار إلى أن ذلك يأتي في إطار تطوير العرض المتحفي وتعزيز تجربة الزائر، عبر تقديم القطع في سياق بصري يحاكي لحظة اكتشافها وظروفها التاريخية، بما يمنح الزائر تجربة معرفية وبصرية متكاملة. وفي السياق ذاته، أشار مؤمن عثمان إلى أن مشروع التطوير شمل تنفيذ عدد من الأعمال الإنشائية داخل القاعة، من بينها إزالة الأرضيات والوزرات الرخامية القديمة واستبدالها برخام جديد، وإنشاء سقف من ألواح الجبس بتصميم مقوس، بالإضافة إلى استبدال جزء من الدرج بمنحدر لتسهيل حركة الزائرين، واستبدال التجاليد الخشبية بقواطع من الحجر الطبيعي، فضلًا عن إضافة فاترينتين للعرض عند مدخل القاعة. كما أوضح أحمد حميدة أن أعمال التطوير تضمنت إعداد سيناريو عرض متحفي متكامل، وضعته اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي برئاسة علي عمر، بهدف إبراز القيمة التاريخية والفنية للقطع الأثرية، وعكس سياق اكتشاف الخبيئة، إلى جانب إدخال عناصر فنية داخل القاعة تحاكي مشهد الاكتشاف. وفي الإطار نفسه، أشار محمود مبروك إلى أنه تم زيادة عدد القطع المعروضة إلى 26 قطعة بدلًا من 17، من خلال إضافة قطع جديدة وإعادة توزيع بعضها لإبرازها بصورة أفضل، إلى جانب استكمال تمثال الكوبرا وترميم عدد من القطع، مع تزويد القاعة بقواعد عرض حديثة، ولوحات تعريفية، ونظام إضاءة متخصص، وشاشات عرض تفاعلية. وتضم خبيئة الأقصر مجموعة متميزة من التماثيل الملكية والإلهية، إلى جانب عدد من القطع الأثرية الأخرى التي تعكس تطور الفن المصري القديم عبر عصور مختلفة. يُذكر أن خبيئة الأقصر تم الكشف عنها عام 1989 أثناء أعمال فحص التربة في فناء الملك أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر، حيث عُثر بالصدفة على حفرة عميقة أسفل أرضية الفناء تضم مجموعة من التماثيل الملكية والإلهية، التي تعود إلى الفترة من الأسرة الثامنة عشرة وحتى الأسرة الخامسة والعشرين. وقد تم الكشف عنها بواسطة بعثة هيئة الآثار المصرية برئاسة محمد الصغير، حيث جرى توثيق وترميم القطع بعناية قبل نقلها إلى أماكن حفظ آمنة. وتزامنًا مع قرب افتتاح القاعة، تم الانتهاء من تطوير البطاقات الشارحة بالمتحف وإعداد بطاقات جديدة، وجارٍ حاليًا العمل على تركيبها داخل فتارين العرض. ويأتي هذا التطوير في إطار الحرص على تحسين أساليب العرض المتحفي، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية متميزة وأكثر وضوحًا وجاذبية للزائرين، فضلًا عن مواكبة المعايير المتبعة في كبرى المتاحف العالمية من حيث دقة المعلومات وسهولة عرضها. وقد تولّى المكتب العلمي بمكتب الوزير، برئاسة هدى خليفة، إعداد وكتابة المادة العلمية للبطاقات، بالاعتماد على أحدث المراجع العلمية والكتالوجات المتخصصة، إلى جانب الرجوع إلى سجلات المتحف، وذلك بالتعاون مع أمناء المتحف، بما يضمن دقة المعلومات المعروضة. كما تمت صياغة بطاقات العرض بأسلوب متحفي حديث يراعي وضوح المحتوى وسهولة تقديمه للزائرين. ومن المقرر أن يتم تباعًا تطوير وتحديث البطاقات التعريفية بمختلف متاحف الآثار على مستوى الجمهورية، في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار لتحديث وتطوير منظومة العرض المتحفي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/54lt المجلس الأعلى للآثاررئاسة مجلس الوزراءمتحف الأقصروزارة السياحة والآثار