«الدولية للتقييس» تبحث دعم الدول النامية 2026–2030 خالد صوفي: الحوكمة وتطوير نموذج الأعمال المؤسسي يدعمان استدامة منظومة التقييس عالميًا بواسطة سناء علام 3 مارس 2026 | 9:54 ص كتب سناء علام 3 مارس 2026 | 9:54 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 31 عقد مجلس إدارة المنظمة الدولية للتقييس اجتماعاته هذا الأسبوع بمدينة جنيف، برئاسة الدكتور خالد صوفي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة ورئيس المنظمة، لبحث التوجهات الاستراتيجية وأولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، في ظل المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة عالميًا. وناقش المجلس مؤشرات الأداء والتطورات الدولية المؤثرة على منظومة المواصفات، بما يعزز دور المعايير الدولية كأداة استراتيجية داعمة للتنمية المستدامة ورافد رئيسي لرفع تنافسية الاقتصادات، إلى جانب دورها الفني والتنظيمي في ضبط الأسواق وتيسير حركة التجارة. إقرأ أيضاً مصر تتسلم رئاسة المنظمة الدولية للتقييس «أيزو» لمدة 3 أعوام مصر تفوز برئاسة المنظمة الدولية للتقييس «أيزو» لمدة عامين وأكد الدكتور خالد صوفي أن الحوكمة الفعالة وتطوير نموذج الأعمال المؤسسي يمثلان ركيزة أساسية لتعظيم أثر المواصفات الدولية، وضمان قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الدول الأعضاء، بما يدعم استدامة عمل المنظمة على المدى الطويل ويعزز كفاءتها التشغيلية. وأوضح أن الاجتماعات ركزت على تسريع برنامج التحول الرقمي للمواصفات وأنشطة الجودة (SMART)، عبر تطوير نماذج مواصفات رقمية قابلة للدمج داخل الأنظمة الصناعية، ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات الامتثال الفني، بما يسهم في تحويل المعايير الدولية إلى أدوات تشغيلية متكاملة داخل بيئات الإنتاج الحديثة. كما استعرض المجلس آليات إدماج الاعتبارات البيئية والمناخية في إعداد المواصفات، بما يتماشى مع اشتراطات الأسواق المتقدمة بيئيًا، ويسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالعوائق الفنية أمام التجارة الدولية، خاصة في ظل تنامي المتطلبات التنظيمية المرتبطة بالاستدامة وخفض الانبعاثات. وفي سياق متصل، تابع المجلس تنفيذ خطة دعم الدول النامية للفترة (2026–2030)، والتي ترتكز على بناء القدرات الفنية، وتعزيز المشاركة الفعالة في اللجان الفنية، ودعم التكامل ضمن منظومة المواصفات الدولية، بما يضمن تمثيلًا أوسع لمصالح هذه الدول في صياغة المعايير العالمية. وعلى هامش الاجتماعات، عُقد لقاء مع قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي، تم خلاله استعراض أنشطة المنتدى، وفي مقدمتها مركز التصنيع المتقدم وسلاسل التوريد (CAMSC)، ومبادرة Global Lighthouse Network التي تضم مواقع صناعية رائدة عالميًا في تطبيق مفاهيم التحول الصناعي المتقدم، القائم على الابتكار، وسلاسل الإمداد المرنة، وأنظمة الإنتاج المستدامة، وتطوير مهارات القوى العاملة الصناعية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/5237 المنظمة الدولية للتقييسخالد صوفي