الأسهم العالمية قرب مستويات قياسية مع تراجع رهانات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بواسطة فاطمة إبراهيم 16 يناير 2026 | 4:51 م كتب فاطمة إبراهيم 16 يناير 2026 | 4:51 م الأسهم العالمية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 56 استقرت الأسهم العالمية قرب أعلى مستوياتها القياسية يوم الجمعة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، بينما حافظ الدولار على مستوياته قرب أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مع تقليص المتعاملين رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وسجل الذهب، كملاذ آمن، استقراراً نسبياً، في حين ارتفعت أسعار النفط مجدداً بعد تراجع سابق، عقب تبني الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقف «الترقب والانتظار»، بعدما كان قد هدد في وقت سابق بالتدخل. إقرأ أيضاً الأسهم العالمية تقفز مع تفاؤل المستثمرين بقرب إنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي الأسهم العالمية ترتفع للجلسة الثانية على التوالي بدعم من آمال خفض الفائدة الأمريكية الأسهم العالمية ترتفع بدعم من توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية ومنذ بداية العام، تصدرت السياسة الدولية اهتمامات الأسواق، عقب تحركات ترامب في فنزويلا، وتهديداته بالسيطرة على غرينلاند، إضافة إلى التوترات في الشرق الأوسط. وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في «بيبرستون»: «رغم أن احتمالات التدخل الأميركي في الشرق الأوسط تبدو وقد تراجعت مؤقتاً، فإنني لا أعتقد أننا نستطيع استبعاد ذلك بالكامل». عطلة أمريكية تحدّ من نشاط الأسواق وأشار براون إلى أن المشاركين في الأسواق قد يفتقرون إلى القناعة قبيل عطلة يوم مارتن لوثر كينج في الولايات المتحدة يوم الاثنين. وأضاف: «لن أكون واثقاً تماماً إذا كنت أدير محفظة استثمارية بالاحتفاظ بمراكز عالية المخاطر أو مراكز بيعية على النفط قبيل عطلة نهاية أسبوع تمتد لثلاثة أيام، في ظل هذا القدر من التوتر في الشرق الأوسط». وتراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي (.STOXX) بنسبة 0.1%، بعد أن سجل مستوى قياسياً يوم الخميس. ويتجه المؤشر لإنهاء خامس أسبوع على التوالي من المكاسب، مواصلاً الزخم الإيجابي الذي حققه في نهاية 2025 مع بداية العام الجديد. وهبط مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.7% (.FCHI)، ليكون الأسوأ أداءً بين نظرائه الإقليميين، في ظل حالة عدم اليقين السياسي. وأجّلت الحكومة الفرنسية يوم الجمعة محادثات بشأن ميزانية عام 2026، بعدما فشل النواب في التوصل إلى تسوية. وفي الولايات المتحدة، أشارت العقود الآجلة للأسهم إلى بداية قوية في وول ستريت، حيث يختتم أسبوع مزدحم بإعلانات الأرباح بنتائج بنك «ستيت ستريت». وفي آسيا، سجلت المؤشرات ذات الثقل التكنولوجي في تايوان وكوريا الجنوبية مستويات قياسية جديدة، مدعومة بنتائج قوية لشركة «تي إس إم سي» التايوانية لصناعة الرقائق، ما أعاد الزخم لتداولات الذكاء الاصطناعي. كما توصلت الولايات المتحدة وتايوان إلى اتفاق تجاري يوم الخميس يقضي بخفض الرسوم الجمركية على العديد من صادرات عملاق أشباه الموصلات، وتوجيه استثمارات نحو قطاع التكنولوجيا الأمريكي، في خطوة قد تثير غضب الصين. وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في «آي جي»: «يبدو أن تقرير تي إس إم سي أمس جاء قوياً ومتفائلاً، وهو ما منح دفعة قوية كانت الأسواق في أمسّ الحاجة إليها لأسهم الذكاء الاصطناعي التي عانت في وول ستريت خلال الأشهر الماضية». وفي تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية، أظهرت التداولات أن أسهم شركات أشباه الموصلات مرشحة لمواصلة موجة الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع أسهم شركات مثل «إنتل» و«إنفيديا» بشكل طفيف. المتعاملون يترقبون تدخل الين فيما خطف الين الأضواء في أسواق العملات، بعدما قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما يوم الجمعة إن طوكيو لا تستبعد أي خيارات لمواجهة التقلبات المفرطة في سوق الصرف الأجنبي، بما في ذلك التدخل بالتنسيق مع الولايات المتحدة. ودفعت هذه التصريحات الين إلى الارتفاع بشكل طفيف، قبل أن يواصل مكاسبه بعد تقرير لوكالة رويترز أفاد بأن بعض صناع السياسات في بنك اليابان يرون مجالاً لرفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما تتوقعه الأسواق، مع ترجيح شهر أبريل كخيار مطروح. وتراجع الدولار بنسبة 0.3% ليصل إلى نحو 158 يناً. وكان الين قد تعرض لضغوط بيع على خلفية توقعات بإجراء انتخابات عامة في اليابان في وقت مبكر ربما الشهر المقبل، وهو ما يراهن المستثمرون على أنه قد يفتح الباب أمام حزمة تحفيز مالي أوسع من رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي. وحافظ الدولار على قربه من أعلى مستوى له في ستة أسابيع، مدعوماً ببيانات اقتصادية أميركية صدرت هذا الأسبوع، من بينها أرقام أظهرت تراجع طلبات إعانة البطالة الجديدة على نحو غير متوقع. وبمقارنته بسلة من العملات، استقر مؤشر الدولار عند 99.21 نقطة، قريباً من ذروة يوم الخميس عند 99.493 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل ديسمبر. وقلّصت الأسواق توقعاتها لخفض الفائدة الأميركية في مارس إلى احتمال بنحو 20%، مقارنة بنحو 50% قبل شهر. وفي أسواق النفط، ارتفعت الأسعار بشكل طفيف مع استمرار التركيز على مخاطر الإمدادات، رغم تراجع احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية لإيران. وتداول خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي على ارتفاع بنحو 1.2% لكل منهما. واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند نحو 4,611 دولاراً للأونصة، معوضاً جزءاً من خسائره السابقة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/4vrl أسواق الأسهم العالميةالأسهم العالميةمؤشر الأسهم العالمية MSCI