إسرائيل تعتزم احتلال جنوب لبنان حتى نهر «الليطاني» وتوسيع المنطقة العازلة بواسطة فاطمة إبراهيم 24 مارس 2026 | 3:39 م كتب فاطمة إبراهيم 24 مارس 2026 | 3:39 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 قال وزير دفاع الإحتلال الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إنهم يعتزمون احتلال مناطق في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني لإنشاء «منطقة عازلة دفاعية»، في أول إعلان واضح عن نية إسرائيل لاحتلال على أراضٍ تعادل نحو عُشر مساحة لبنان. وأوضح كاتس، خلال اجتماع مع رئيس الأركان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية ستسيطر على «الجسور المتبقية والمنطقة الأمنية حتى الليطاني»، وهو نهر يصب في البحر المتوسط على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال الحدود مع الاحتلال. إقرأ أيضاً الاحتلال الإسرائيلي يضرب أكبر حقل غاز بالعالم مصر تدين قرارات الحكومة الإسرائيلية لتعميق مخطط الضم في الضفة الغربية المحتلة نتنياهو: الوقت الآن للسلام ووقف الحرب في المقابل، أعلن «حزب الله» أنه سيقاتل لمنع القوات الإسرائيلية من احتلال جنوب لبنان، واصفاً هذه الخطوة بأنها «تهديد وجودي» للدولة اللبنانية. وقال النائب في الحزب حسن فضل الله إن أي وجود إسرائيلي جنوب الليطاني سيُقابل بالمقاومة، مضيفاً: «ليس لدينا خيار سوى مواجهة هذا العدوان والتمسك بالأرض». ودمر الاحتلال خمسة جسور فوق النهر منذ 13 مارس، كما سرعت عمليات هدم المنازل في القرى الحدودية، في إطار ما تقول إنه حملة ضد “حزب الله” وليس ضد المدنيين، رغم أن استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنازل والجسور، محظور عادة بموجب القانون الدولي. وكان كاتس قد حذر الحكومة اللبنانية سابقاً من فقدان أراضٍ في حال عدم نزع سلاح «حزب الله»، المدعوم من طهران، زعمًا بأنه الذي أدخل لبنان في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بعد إطلاقه النار على إسرائيل في 2 مارس. ولم يعلق الجيش الاحتلال على تصريحات كاتس، مكتفياً بالإشارة سابقاً إلى أن قواته البرية تنفذ عمليات محدودة ومركزة قرب الحدود. وكان الاحتلال قد اجتاح لبنان مراراً خلال العقود الماضية، واحتلت الجنوب حتى عام 2000. وأدت ضربات الاحتلال في جنوب لبنان وأجزاء من بيروت إلى دمار واسع ومقتل أكثر من ألف شخص، وفق السلطات اللبنانية، مع نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم، فيما انتقد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تلك العمليات، خاصة استخدام أوامر الإخلاء. ومن بين القتلى نحو 120 طفلاً و80 امرأة و40 من الطواقم الطبية، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، التي لا تميز بين المدنيين والمقاتلين، في حين قُتل جنديان إسرائيليان في المعارك داخل لبنان. وفي تصعيد إضافي، استهدفت غارة ليلية شقة سكنية في منطقة بشامون جنوب شرق بيروت، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلة تبلغ ثلاث سنوات، وفق وزارة الصحة، فيما دمرت الانفجارات أجزاء من المباني المجاورة. وفي سياق متصل، أعلنت لبنان السفير الإيراني شخصاً غير مرغوب فيه، ومنحته مهلة حتى الأحد لمغادرة البلاد، بعد أن كانت قد طلبت في وقت سابق مغادرة عشرات الإيرانيين بينهم دبلوماسيون، مؤكدة أن القرار لا يعني قطع العلاقات مع طهران. وأشاد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالخطوة. من ناحية أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن وطهران قد تتوصلان قريباً إلى اتفاق لإنهاء الحرب، عقب ما وصفها بمحادثات بين مسؤولين من الجانبين، في حين نفت إيران إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران سيتضمن وقفاً لإطلاق النار في لبنان. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/3voy الإحتلال الإسرائيليجنوب لبنان