رئيس التصديري للصناعات الهندسية: 50% من مدخلات الإنتاج مستوردة.. وتوطين المكونات ضرورة عاجلة الصياد: تكامل الصناعات الهندسية والبلاستيك مفتاح النمو الصناعي خلال العقد المقبل بواسطة سناء علام 9 يناير 2026 | 4:25 م كتب سناء علام 9 يناير 2026 | 4:25 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 88 أكد المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، أن التكامل بين قطاعي الصناعات الهندسية والبلاستيك يمثل حجر الأساس لتحقيق نمو صناعي مستدام، مشيرًا إلى أنه لا يوجد منتج هندسي – سواء سيارة أو جهاز منزلي – يخلو من مكونات بلاستيكية، سواء في التصنيع أو التعبئة والتغليف. وأوضح الصياد، خلال مشاركته في النسخة العشرين من معرض «بلاستيكس»، أن القطاع الصناعي يقف على أعتاب تحول جذري سيغير شكل الإنتاج التقليدي خلال السنوات العشر المقبلة، مدفوعًا بالتطور السريع في التكنولوجيا وتغير متطلبات الأسواق العالمية. إقرأ أيضاً التصديري للصناعات الهندسية يعزز فرص الشركات المصرية عبر «أوتوميكانيكا» 2026 عضو التصديري للهندسية: التصدير ضرورة حتمية لتوطين صناعة السيارات في أفريقيا «أوتوميكانيكا 2026» تفتح أسواقًا واعدة أمام الشركات المصرية وسط طفرة السيارات الذكية والكهربائية وكشف، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش افتتاح معرضي «بلاستيكس» و«إيجي بلاست»، عن طفرة غير مسبوقة في تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد (3D Printing)، لافتًا إلى تحولها من تكنولوجيا مرتفعة التكلفة إلى أداة إنتاج متاحة تجاريًا، بعد تراجع أسعار الماكينات من آلاف الدولارات إلى نحو 15 ألف جنيه للماكينات المُصنعة محليًا. وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا تتيح تصنيع مكونات هندسية معقدة خلال أقل من 24 ساعة، مقارنة بالأساليب التقليدية التي كانت تتطلب ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر لإعداد الأسطمبات وخطوط الإنتاج، متوقعًا أن تنخفض حصة الصناعات البلاستيكية التقليدية بنسبة تتراوح بين 85% و90% خلال العقد المقبل لصالح هذه التكنولوجيات المتقدمة، وهو ما يفرض على المصنعين ضرورة الإسراع بمواكبة هذا التحول. وفيما يتعلق بمدخلات الإنتاج، أوضح رئيس المجلس التصديري أن نحو 50% من مستلزمات الصناعات الهندسية يتم استيرادها من الخارج، واصفًا ذلك بالمشكلة المزمنة التي يعاني منها القطاع منذ أكثر من 15 عامًا، مؤكدًا أهمية العمل على توطين الصناعات المغذية وتقليل الاعتماد على الواردات. وشدد الصياد على أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على تصنيع المكونات محليًا، بل يمتد إلى القدرة على المنافسة مع المنتجات المستوردة – وعلى رأسها الصينية – من حيث السعر والجودة والتصميم، مشيرًا إلى أن تعميق التصنيع المحلي يعد مدخلًا رئيسيًا لإحلال الواردات وفتح أسواق تصديرية جديدة. وفي سياق متصل، أكد أن إعادة التدوير لم تعد خيارًا ترفيهيًا أو توجهًا بيئيًا فقط، بل أصبحت شرطًا أساسيًا للنفاذ إلى الأسواق الأوروبية، خاصة في ظل تطبيق قواعد البصمة الكربونية وآلية CBAM، موضحًا أن الاتجاه العالمي الحالي يقوم على الاستغلال الكامل للمواد الخام بنسبة تصل إلى 100%، بما يسهم في خفض تكلفة الاستيراد والحفاظ على الموارد الطبيعية. كما لفت الصياد إلى تحدٍ بيئي وصناعي مستقبلي يتمثل في بطاريات السيارات الكهربائية، مشيرًا إلى وجود نحو 20 ألف سيارة كهربائية حاليًا في السوق المصرية، مع توقعات بتضاعف الأعداد سنويًا، ما يستدعي وضع حلول علمية عاجلة لإعادة تدوير هذه البطاريات بعد انتهاء عمرها الافتراضي الذي يتراوح بين 8 و10 سنوات، تجنبًا لأزمة بيئية مستقبلية والاستفادة من خاماتها مرة أخرى. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/3ov0 المجلس التصديري للصناعات الهندسيةمعرض ايجي بلاستمعرض بلاستيكس