«البريطانية للاستثمار» تضخ 37 مليون دولار في محطة أبيدوس الثانية للطاقة الشمسية بواسطة فاطمة إبراهيم 18 ديسمبر 2025 | 6:36 م كتب فاطمة إبراهيم 18 ديسمبر 2025 | 6:36 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 71 أعلنت المؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي (BII)، عن استثمار بقيمة 37 مليون دولار في مشروع محطة أبيدوس الثانية للطاقة الشمسية ونظام تخزين البطاريات (BESS) في مصر، في خطوة تعزز حضورها المتنامي بقطاع الطاقة المتجددة المصري، خاصة في مجال تخزين البطاريات المتكامل، ومن خلال دعم أحدث مشروعات شركة «إيميا باور». ويبلغ إجمالي تكلفة مشروع محطة أبيدوس الثانية نحو 737 مليون دولار، ويتم تطويره بواسطة شركة «إيميا باور»، بهدف إتاحة مصادر طاقة متجددة موثوقة ومستدامة، ودعم أهداف مصر في تجارة الطاقة النظيفة، مع إبراز الدور المحوري للمشروعات واسعة النطاق في مجالي الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في دفع النمو الاقتصادي المستدام على مستوى القارة الإفريقية. إقرأ أيضاً «التمويل الدولية» تعلن عن تمويل بـ571.8 مليون دولار لدعم إنشاء محطة «أبيدوس» الثانية للطاقة الشمسية البريطانية للاستثمار توقّع اتفاقيات تتجاوز 300 مليون دولار لدعم تحول الطاقة بمصر 3 مؤسسات دولية تضخ 479.1 مليون دولار لدعم مشروع للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات بمصر ومن المقرر أن تصبح محطة أبيدوس الثانية، المقامة بمحافظة أسوان، واحدة من أكبر مرافق الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات المتكاملة في إفريقيا، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1 جيجاوات (AC)، مدعومة بنظام متكامل لتخزين طاقة البطاريات بسعة 600 ميجاوات/ساعة. ومن المخطط دخول المشروع حيز التشغيل خلال عام 2026، على أن ينتج نحو 2,910 جيجاوات/ساعة من الكهرباء النظيفة سنويًا، مع المساهمة في تجنب انبعاث نحو 1.6 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا. ويُمول المشروع بالشراكة مع مجموعة من أبرز المؤسسات التمويلية الدولية، من بينها مؤسسة التمويل الدولية، وكاسا ديبوزيتي إي بريستيتي الإيطالية، والمؤسسة الألمانية للاستثمار والتنمية، وبنك التنمية الهولندي، وصندوق أوبك للتنمية الدولية، وبنك أوروبا العربي، في إطار تعاون دولي واسع لدعم أحد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات في إفريقيا. وبموجب اتفاقية شراء طاقة تمتد لمدة 25 عامًا بالتعاون مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء (EETC)، سيوفر المشروع كهرباء مستقرة ومنخفضة التكلفة للمنازل والشركات والمصانع. كما يعتمد على تصميم متطور في نقل الطاقة، بما يجعله عنصرًا محوريًا في إيصال الكهرباء إلى كبرى الشركات الصناعية والتجارية العاملة على نطاق واسع، دعمًا لتوجهات مصر نحو التصنيع الأخضر، وضمان إمدادات طاقة مستدامة وموثوقة بتكلفة مناسبة لقطاعات التصنيع واللوجستيات والتصدير. ويتوافق مشروع أبيدوس الثانية مع الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 في مصر، التي تستهدف خفض الانبعاثات في قطاعات رئيسية تشمل الطاقة والنقل والصناعات الثقيلة، إلى جانب دعم منصات الاستثمار الوطنية التي تستقطب رؤوس الأموال الخاصة والمؤسسية لمشروعات المناخ. وتُعد هذه المنصات ركيزة أساسية لتعزيز التعاون الإقليمي وتجارة الطاقة في الأسواق الناشئة، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للابتكار المناخي والنمو القائم على الطاقة المتجددة. وفي هذا السياق، قالت شيرين شهدي، مدير مكتب مصر والمدير الإقليمي لشمال إفريقيا في المؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي: إن مشروع أبيدوس يمثل نموذجًا واضحًا لريادة BII في تمويل المناخ والتزامها طويل الأمد بدعم تحول مصر نحو الطاقة النظيفة. وأضافت أن الاستثمار في مشروعات متجددة واسعة النطاق، مثل مشروع «أوبيليسك» للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات مؤخرًا، يسهم في بناء اقتصاد منخفض الكربون وأكثر مرونة، ويدعم خلق فرص العمل، ويعزز أمن الطاقة، ويضع مصر في موقع ريادي إقليمي للنمو المستدام. ويأتي هذا الاستثمار ضمن محفظة BII المتنامية في مجال المناخ في مصر، والتي تشمل مشروع ARC للطاقة المتجددة بقدرة 390 ميجاوات من الطاقة الشمسية، ومزرعة رياح خليج السويس بقدرة 1.1 جيجاوات، إلى جانب مشروع «أوبيليسك». وتُعد هذه المشروعات محورية لتحقيق التنمية المستدامة وفتح آفاق جديدة في مجالات التصنيع الأخضر واللوجستيات والتكنولوجيا. وتستهدف محطة أبيدوس الثانية دعم رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتوليد وتجارة الطاقة المتجددة، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة إلى 42% من مزيج الطاقة بحلول عام 2030، بما يعزز أمن الطاقة ويدعم النمو الاقتصادي المستدام. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/3jza المؤسسة البريطانية للاستثمار الدوليمحطة أبيدوس الثانية للطاقة الشمسية