القصدير والنحاس يحطمان مستويات قياسية مع تسارع موجة صعود المعادن الأساسية بواسطة فاطمة إبراهيم 14 يناير 2026 | 6:08 م كتب فاطمة إبراهيم 14 يناير 2026 | 6:08 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 33 شهدت أسواق المعادن الأساسية قفزة قوية، اليوم الأربعاء، مواصلةً انطلاقة قوية للتداولات منذ بداية العام، حيث ارتفع كل من القصدير والنحاس إلى مستويات قياسية. وقفز سعر القصدير — المستخدم في الإلكترونيات والتغليف — بما يصل إلى 6% ليبلغ 52,495 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 30%، متجاوزًا الذروة المسجلة في عام 2022. كما واصل النحاس صعوده متجاوزًا مستوى 13 ألف دولار للطن، فيما سجل كل من النيكل والزنك والألمنيوم مكاسب أيضًا. إقرأ أيضاً قفزة غير مسبوقة في أسعار النحاس.. والطن يتخطى الـ13 ألف دولار لأول مرة في التاريخ تجار صينيون يبيعون سبائك الفضة في الشوارع مع اقتراب موعد تنفيذ قيود التصدير ارتفاع واردات الصين من النفط خلال ديسمبر إلى مستويات قياسية وشهدت المعادن الصناعية ازدهارًا ملحوظًا مع بداية العام الجديد، مدفوعة برهانات المستثمرين على اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتخفيف السياسة النقدية، وضعف الدولار، إضافة إلى نمو قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة بما يعزز الطلب. ويتجه مؤشر LMEX — الذي يتتبع أداء ستة معادن رئيسية من بينها النحاس والقصدير — لتجاوز المستوى القياسي الذي سجله قبل أكثر من ثلاث سنوات. ويُعد القصدير أقل أسواق المعادن سيولة في بورصة لندن للمعادن، ما يجعله عرضة لفترات من التقلبات الحادة. كما أسهم اندفاع المستثمرين الصينيين نحو السلع في تعزيز المكاسب، إذ بلغت أحجام تداول القصدير في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة مستوى قياسيًا يوميًا الثلاثاء، قبل أن تقفز الأسعار إلى الحد الأقصى اليومي الأربعاء. ويُنظر منذ فترة طويلة إلى القصدير، نظرًا لاستخدامه في اللحام، كمؤشر يعكس أداء قطاع الحوسبة، وقد تدفقت الاستثمارات إلى السوق بالتوازي مع الزخم القوي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. وكحال المعادن الأخرى، دعمت اضطرابات الإمدادات الاتجاه الصعودي، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن صادرات إندونيسيا، ثاني أكبر منتج عالميًا. تفاؤل بشأن الصين تزامن الارتفاع الحاد في أحجام التداول ببورصات المعادن المحلية في الصين مع تدفقات قوية إلى أسواق الأسهم، ما دفع مؤشرًا واسعًا للأسهم المحلية إلى أعلى مستوى له منذ عام 2015. ويتجه المستثمرون عمومًا إلى نظرة أكثر إيجابية للأسواق المالية الصينية خلال العام الجاري. وبالنسبة للقصدير، يبقى حجم الإمدادات التي ستصدرها إندونيسيا أحد أبرز عوامل الغموض، إذ أدت حملة تقودها القوات المسلحة ضد التعدين غير القانوني في مناطق الإنتاج الرئيسية إلى تقييد الإمدادات خلال العام الماضي. وتراجعت الصادرات في ديسمبر مقارنة بالشهر السابق، فيما لا تزال التوقعات غير واضحة، خاصة مع عدم موافقة الحكومة بعد على حصص التعدين لهذا العام. ورغم الارتفاع القوي في الأسعار، لم تظهر سوق القصدير حتى الآن مؤشرات على شح فعلي في المعروض، إذ ارتفعت المخزونات المسجلة في مستودعات بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوى في 11 شهرًا. كما تُتداول العقود الآجلة بعلاوة على الأسعار الفورية، في هيكل يُعرف باسم «الكونتانغو»، ما يشير إلى وفرة المعروض على المدى القريب. وسجل القصدير ارتفاعًا بنسبة 5.2% ليصل إلى 52,085 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن، الأربعاء. كما بلغ مستوى قياسيًا تاريخيًا في بورصة شنجهاي للعقود الآجلة، مرتفعًا بنحو 9% ليصل إلى الحد الأقصى اليومي عند 413,170 يوانًا (نحو 59,212 دولارًا أو 76,287 دولارًا) للطن. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/3aiv أسعار النحاسالصينبورصة لندن للمعادنسوق المعادن العالمية