«العربية البرازيلية»: نستهدف تجاوز الصادرات المصرية للبرازيل 1.7 مليار دولار بنهاية 2027 بواسطة سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 2:27 م كتب سناء علام 2 نوفمبر 2026 | 2:27 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 قال مايكل جمال، مدير المكتب الإقليمي للغرفة التجارية العربية البرازيلية بالقاهرة، إن الصادرات المصرية إلى السوق البرازيلية تستهدف الوصول إلى 1.5 مليار دولار بنهاية عام 2026، مقارنة بنحو 1.39 مليار دولار خلال 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى ما بين 1.7 و1.75 مليار دولار خلال 2027، مدفوعة بالمزايا الجمركية التي تتمتع بها المنتجات المصرية واتساع فرص النفاذ إلى أسواق أمريكا اللاتينية. وقال خلال الندوة التي نظمتها جمعية رجال الأعمال المصريين، إن الصادرات المصرية إلى البرازيل سجلت نحو 1.2 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بما يعكس تنامي قدرة المنتجات المحلية على المنافسة داخل السوق البرازيلية، ويفتح المجال أمام الاقتراب تدريجيًا من حاجز ملياري دولار خلال السنوات المقبلة. إقرأ أيضاً «العربية البرازيلية»: شرق بورسعيد تستعد لاستضافة منطقة لوجستية برازيلية لتعزيز التجارة مع أفريقيا توقعات بتجاوز الصادرات المصرية للبرازيل قيمة 1.5 مليار دولار نهاية 2026 «تصديري الغذائية» ينظم بعثة تجارية إلى البرازيل بمشاركة 10 شركات بنهاية نوفمبر وأوضح جمال أن مصر تتمتع بميزة تنافسية مهمة في السوق البرازيلية، باعتبارها الدولة الوحيدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، المرتبطة باتفاقية تجارة حرة مع تجمع «الميركسور»، الذي يضم البرازيل والأرجنتين وباراجواي وأوروجواي، وهو ما يمنح المنتجات المصرية أفضلية جمركية مقارنة بمنتجات الدول الأخرى التي تواجه تعريفات تتراوح بين 20 و30%. وأشار إلى أن دور غرفة التجارة العربية البرازيلية يتمثل في تسهيل حركة التجارة بين الدول العربية والبرازيل، من خلال تذليل العقبات أمام المصدرين والمستوردين، والتعريف بالفرص التصديرية والاستثمارية المتاحة، إلى جانب تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في الجانبين. وأكد جمال أن السوق البرازيلية تمثل فرصة تجارية واستثمارية مهمة أمام الشركات المصرية، في ظل تجاوز عدد سكانها 215 مليون مستهلك، فضلًا عن تنوع مواردها الطبيعية ومنتجاتها، خاصة الأخشاب والبروتين والصويا والسكر، بما يتيح فرصًا متعددة للاستيراد والتصنيع وإعادة التصدير. واستعرض تطور حركة التجارة بين البلدين، موضحًا أن الواردات المصرية من البرازيل بلغت نحو 2.5 مليار دولار عام 2010، مقابل صادرات مصرية لم تتجاوز 100 مليون دولار، قبل أن تبدأ الصادرات في تحقيق نمو ملحوظ مع دخول اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتجمع «الميركسور» حيز التنفيذ عام 2017، لتصل إلى نحو 1.39 مليار دولار بنهاية 2025. وفيما يتعلق بهيكل التجارة بين البلدين، أوضح أن الذرة تستحوذ على نحو 42% من الواردات المصرية من البرازيل، يليها السكر بنسبة 16%، والحديد الخام بنحو 11%، إلى جانب القطن واللحوم المجمدة. في المقابل، لفت إلى تنوع الصادرات المصرية إلى السوق البرازيلية، لتشمل الأسمدة والصناعات الغذائية والمنتجات الزراعية والبرتقال والنباتات الطبية والزيوت العطرية والتمور والطماطم والفراولة المجمدة، فضلًا عن الحديد والزجاج المسطح والمنسوجات. وكشف جمال أن الفراولة المصرية المجمدة تستحوذ على نحو 83% من السوق البرازيلية، معتبرًا ذلك مؤشرًا على قدرة المنتجات الزراعية المصنعة المصرية على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق اللاتينية، وإمكانية تعزيز حضورها خلال الفترة المقبلة. وفي إطار التحركات الرامية إلى زيادة الصادرات، أعلن جمال الترتيب لتنظيم بعثة تجارية مصرية إلى البرازيل أواخر نوفمبر المقبل، بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية، بمشاركة 12 شركة مصرية. وأوضح أن البعثة تستهدف عقد لقاءات ثنائية مباشرة بين الشركات المصرية والمستوردين البرازيليين، لبحث فرص التعاون التجاري والتعرف على احتياجات السوق، وتحويل الفرص التصديرية المتاحة إلى تعاقدات فعلية، بما يدعم نمو الصادرات المصرية ويعزز انتشار المنتجات المحلية في أسواق أمريكا اللاتينية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/f15e اتفاقية الميركسورالصادرات المصرية للبرازيلالغرفة التجارية العربية البرازيليةمايكل جمال