منتدى الخمسين يطلق مرحلة جديدة من مبادرة «مسارك لبُكرة» لتدريب 1000 طالب وطالبة من 45 جامعة مصرية بواسطة ندى عبد العزيز 31 أكتوبر 2026 | 4:56 م كتب ندى عبد العزيز 31 أكتوبر 2026 | 4:56 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 27 في خطوة جديدة لتعزيز جاهزية الشباب المصريلمتغيرات سوق العمل، أطلق منتدى الخمسين سيدةالأكثر تأثيرًا، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجياالمعلومات، اليوم السبت 31 أكتوبر، المرحلة الثانية منالبرنامج التدريبي «إعداد الشخصية المهنيةالمتكاملة»، ضمن مبادرة «مسارك لبُكرة»، وذلك خلالفعالية استضافها معهد التخطيط القومي، بمشاركةنخبة من مسؤولي وزارة الاتصالات ومعهد التخطيط، والخبراء والمتخصصين، والقيادات التنفيذية لعدد منالشركات والمؤسسات. وشهدت الفعالية مناقشات حول مستقبل الوظائفوالتحولات المتسارعة في المهارات المطلوبة، ودورالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيلبيئات العمل، إلى جانب أهمية الاستثمار في رأسالمال البشري وربط التأهيل الأكاديمي بالتطبيقالعملي، بما يفتح أمام الشباب مسارات مهنية أكثرتنوعًا وفرصًا حقيقية للتوظيف. إقرأ أيضاً خلال جلسة حوارية بـ”مسارك لبكرة”.. خبراء التدريب يستعرضون خريطة تأهيل الشباب لسوق العمل قيادات نسائية يرسمن للشباب خريطة النجاح المهني في سوق العمل مدير الموارد البشرية بـ«سالفو»: اكتساب المهارات والتطوير الذاتي مفتاح القبول في الوظائف وتستهدف المرحلة الثانية من مبادرة «مسارك لبُكرة»، الوصول بأعداد المستهدفين بالتدريب هذا العام إلى1000 طالب وطالبة من مختلف المحافظات، وتخريج200 طالب وطالبة، من 45 جامعة عبر برنامج تدريبييمتد من 15 نوفمبر إلى 15 ديسمبر 2026، ويُنفذعبر الإنترنت، بما يتيح للمشاركين تطوير مهاراتهمالمعرفية والمهنية، وتعزيز استعدادهم للانتقال إلى بيئاتالعمل المختلفة. كما تشهد المرحلة الجديدة من المبادرة إضافة مسارالتثقيف المالي إلى مساري التكنولوجيا والتسويقاللذين تضمنتهما المرحلة الأولى، إلى جانب تطويرالمهارات الشخصية والمهنية والقيادية وبناء الهويةالمهنية. دينا عبد الفتاح: «مسارك لبكرة» تستهدفإعداد 1000 طالب من 45 جامعة لمستقبل سوقالعمل والذكاء الاصطناعي من جانبها، أكدت الإعلامية دينا عبد الفتاح، مؤسسورئيس منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً، أن مبادرة«مسارك لبكرة» تستهدف إعداد جيل قادر على مواكبةالتحولات المتسارعة في سوق العمل، في ظل التطورالمتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتغير طبيعةالوظائف والمهارات المطلوبة. وأوضحت أن المرحلة الجديدة من المبادرة تشهد توسعاً في المشاركة بضم 45 جامعة مصرية، مقارنة بـ22 جامعة في النسخة السابقة، لتصل أعداد المستهدفينبالتدريب هذا العام إلى 1000 طالب وطالبة منمختلف المحافظات، بينهم نحو 80 طالباً وطالبة منجامعة بورسعيد، مشيرة إلى أن المبادرة تركز علىترسيخ ثقافة التعلم المستمر والقدرة على التكيف معالمتغيرات التكنولوجية. وأضافت أن نتائج المرحلة السابقة من المبادرة تعكسنجاح البرنامج في ربط التدريب بفرص التوظيف، إذضمت الدفعة 100 طالب وطالبة، بلغت نسبة اجتيازهم65%، فيما حصل نحو 40% منهم على تعييناتنهائية في شركات كبرى محلية وعالمية، من بينها«نيسان» و«نهضة مصر»، إلى جانب ترشيح متدربينآخرين على قوائم الانتظار، تقديراً لأدائهم خلالالتدريب العملي. وأشارت إلى أن الدفعات المقبلة ستركز على طلابالسنة الثالثة والخريجين الجدد، لتلبية احتياجاتالشركات من الكوادر المؤهلة، مشيرة إلى أن تفاعلالطلاب مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البرمجةوالتصميم وخدمة العملاء يعكس وعيهم بأهمية الجمعبين المهارات البشرية والإمكانات التكنولوجية لمواكبةمتطلبات سوق العمل. هدى دحروج: الاستثمار في الإنسان أساسبناء المستقبل الرقمي وتحويل مهارات الشبابإلى فرص توظيف حقيقية وأكدت المهندسة هدى دحروج، مستشارة وزيرالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتنمية المجتمعيةالرقمية والمدير الإقليمي لمشروع التحول الرقمي منأجل التنمية المستدامة، خلال مشاركتها في فعاليةإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة «مسارك لبُكرة»، أنالاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية للتحولالرقمي، باعتبار أن قدرته على التعلم والابتكار والتكيفهي المحرك الحقيقي للتطور، مضيفة أن مراحل مبادرة“مسارك لبكرة” تستهدف تعزيز ثقة الشباب بأنفسهموتعريفهم بالمسارات المهنية المتاحة، وتحويل معارفهمومهاراتهم إلى فرص توظيف حقيقية بدلاً من الاكتفاءبإضافة دورات تدريبية إلى سيرهم الذاتية. وأشارت إلى أن البرنامج يأتي ثمرة شراكة بين وزارةالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ممثلة في الإدارةالمركزية للتنمية المجتمعية الرقمية، ومنتدى الخمسينسيدة، لتقديم تدريب متكامل يجمع بين المهارات التقنيةوالشخصية وبناء الهوية المهنية، وفقاً لاحتياجات سوقالعمل، من خلال التدريب العملي داخل الشركاتوالاستفادة من خبرات المتخصصين. واستعرضت دحروج نتائج المرحلة الأولى من مبادرة«مسارك لبُكرة»، موضحة أن 62 مشاركًا من أصل100 شاب وفتاة تقدموا للبرنامج نجحوا في استكماله، وحصل 56 منهم على فرص تدريبية وتوظيفية، فيماانضم 3 من الخريجين إلى فريق المبادرة كمدربين، ونال 10 آخرون شهادات دولية معتمدة من شركة«مايكروسوفت». وأوضحت أن هذه النتائج تدعم مواصلة تطوير المحتوىالتدريبي بما يتناسب مع متغيرات التكنولوجياواحتياجات سوق العمل، من خلال إضافة مساراتجديدة تشمل الذكاء الاصطناعي والتصميم، إلىجانب المسارات الحالية في المهارات الشخصيةوالمهنية وتحليل البيانات والتسويق الرقمي. لبنى هلال: الاستثمار في المعرفة وبناءالشخصية يعززان فرص الشباب في سوقالعمل وفي ذات السياق، أضافت لبنى هلال، رئيس مجلسإدارة الشركة المصرية للاتصالات ونائب محافظ البنكالمركزي المصري السابق، أن الحفاظ على الهويةوالإنسانية، إلى جانب الالتزام واحترام الوقت والتعلمالمستمر، يمثل أساس التميز في سوق العمل بعصرالذكاء الاصطناعي. وأوضحت، خلال مشاركتها في فعالية إطلاق المرحلةالثانية من مبادرة «مسارك لبُكرة»، أن وفرة مصادرالمعرفة تفرض ضرورة التحقق من المعلوماتومصداقيتها، وتنمية مهارات الإبداع والتحليل والتفكيرالنقدي، مشيرة إلى أن التكنولوجيا مهما تطورت لاتعوض شخصية الإنسان وقدرته على اتخاذ القراراتوفقًا لقيمه. وشددت على أهمية إدارة الوقت والتركيز واحتراممواعيد الآخرين، والاستفادة من الفرص التدريبيةوالتعليمية، مؤكدة أن النجاح لا يرتبط بالتخصصالدراسي أو المسار الوظيفي الأول، بل بقدرة الشبابعلى اكتشاف اهتماماتهم وتطوير مهاراتهم بما يتوافقمع الفرص المتاحة، كما دعت إلى الابتعاد عن المقارناتمع الآخرين والمسارات التقليدية، والتركيز على بناءالقدرات وتحقيق التميز المهني. وأكدت هلال أن اختلاف المسارات المهنية والظروفالشخصية لا يعني الإخفاق، مشيرة إلى أن المعرفةالعامة والاطلاع على الثقافات والحضارات يعززان بناءالشخصية والتواصل المهني والإنساني. واختتمت بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يقاسبالمناصب وحدها، بل بالتطور المستمر والرضاالداخلي والقيمة التي يضيفها الإنسان لمؤسستهومجتمعه والأثر الذي يتركه في محيطه. وخلال فعاليات اليوم، عُقدت جلسة حوارية جمعت عددًامن المرشدين (Mentors) وممثلي الشركات والخبراء، لاستعراض تجاربهم المهنية ومناقشة سبل تطويرمهارات الشباب وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، إلىجانب تبادل الخبرات والرؤى حول ريادة الأعمال وبناءالمسارات المهنية. محمد النجار: 93% من المشروعات في مصرصغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر.. ودعمهاركيزة لمعالجة التحديات الاقتصادية وفي هذا الإطار، تناول محمد النجار، رئيس القطاعالمركزي للخدمات غير المالية وتطوير الأعمال بجهازتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أهمية قطاع المشروعات الصغيرة في الاقتصادالمصري، موضحًا أنه يضم نحو 4.5 مليون مشروع، تمثل 93% من إجمالي المشروعات في مصر، فيمايشكل القطاع غير الرسمي نحو 60% من إجماليالمشروعات أو أكثر، ما يصعب تحديد حجمه الفعليبدقة. وأوضح أن دور الجهاز لا يقتصر على التمويل، بليمتد إلى تنظيم القطاع ودعم ريادة الأعمال والشركاتالناشئة، من خلال منظومة متكاملة تشمل الخدماتغير المالية والاستشارات وتطوير الأعمال، بما يعززفرص نجاح المشروعات واستمراريتها. كما استعرض النجار أبرز محطات تجربته المهنية، مشددًا على أهمية التعلم المستمر ومواكبة التطوراتالتكنولوجية، وأن انتقاله من القطاع المصرفي الخاصإلى العمل الحكومي جاء بهدف إحداث أثر مجتمعيوالمساهمة في تطوير قطاع المشروعات الصغيرةوالمتوسطة، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للعمل لا تقتصرعلى العائد المالي، بل تمتد إلى اكتساب المعرفةوتحقيق تأثير إيجابي في المجتمع، وهو ما يتطلبالصبر والقدرة على إدارة التغيير. وشدد النجار على أهمية توجيه الشباب نحوالمشروعات الابتكارية التي تلبي احتياجات فعليةللسوق وتسُد فجوات غير مستغلة، بدلًا من تكرارالأنشطة التقليدية دون دراسة كافية للطلب والمنافسة، مؤكدًا ضرورة دراسة الأسواق المحلية واختبار قبولالعملاء قبل ضخ الاستثمارات، والاستفادة من خبراتالمتخصصين وبرامج الدعم الحكومي، وفي مقدمتهاحاضنات جهاز تنمية المشروعات وخدماته الاستشاريةوغير المالية، لضمان فرص أكبر للنمو والاستمرار. نرمين طاحون: الوعي القانوني وحماية الملكيةالفكرية أساس نجاح المشروعات الناشئة وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة نرمين طاحون، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمكتب طاحونللاستشارات القانونية، على أهمية اكتساب الخبراتالعملية منذ سنوات الدراسة الجامعية، والجمع بينالمعرفة النظرية والتطبيق العملي لبناء مسار مهنيناجح، مشيرة إلى أن اختيار التخصصات التي تتيحفرصًا أكبر للتميز، والتعلم من أصحاب الخبرات، وعدمالتردد في خوض تجارب جديدة، عوامل تساعدالشباب على تطوير قدراتهم ودخول سوق العملبكفاءة. واستعرضت أبرز محطات تجربتها المهنية، والمشاركةبوزارة المالية فيما يتعلق بنظام الشراكة بين القطاعينالعام والخاص (PPP)، قبل تأسيس مكتبها الخاصعام 2010، رغم التحديات والاعتراضات التيواجهتها، مؤكدة أن الاجتهاد والمثابرة هما أساسالنجاح المهني بعيدًا عن جنس صاحب المشروع. وشددت على أهمية وعي الشباب بحقوقهم والتزاماتهمالقانونية قبل الالتحاق بالعمل، ومراجعة عقود التوظيفوالتدريب لضمان وضوح الأجور والمهام والحقوق، إلىجانب اختيار الشكل القانوني المناسب عند تأسيسالمشروعات واستيفاء التراخيص اللازمة، وصياغة عقودواضحة بين الشركاء تحدد المسؤوليات وصلاحياتالإدارة وتوزيع الأرباح وشروط التخارج، بما يحميالحقوق ويحد من النزاعات ويعزز استقرار المشروعاتواستمرارها. كما أكدت أهمية توثيق الأفكار وتسجيل حقوق الملكيةالفكرية لدى الجهات المختصة لحمايتها من الاستغلالأو الاستخدام دون موافقة أصحابها، كما دعت إلىتضمين عقود الشراكة ومذكرات التفاهم مع الرعاةوالحاضنات والجهات المتعاونة بنودًا واضحة تحددحقوق الملكية الفكرية ونطاق استخدام الأفكار ومدىحصرية التعاون، مع اختيار الشركاء بعناية، مؤكدة أنالوعي القانوني ضرورة لكل شاب مقبل على سوقالعمل أو يسعى لتحويل فكرته إلى مشروع، لما يوفرهمن حماية للحقوق وبيئة أكثر أمانًا للنمو والتوسع. بسنت فؤاد: بناء العلامة الشخصية والتعلمالمستمر أساس النجاح في سوق العمل كما أكدت بسنت فؤاد، رئيسة قطاع التسويقوالعلاقات العامة بشركة “ڤالور” القابضة، أن بناءالعلامة الشخصية والتعلم المستمر وتطوير المهاراتتمثل ركائز أساسية للنجاح المهني، مشيرة إلى أنالمسار الوظيفي ليس بالضرورة خطًا مستقيمًا، بل قديشهد انتقالات بين قطاعات مختلفة أو فترات توقف، دون أن يعني ذلك البدء من الصفر. وأوضحت، أن العلامة الشخصية لا تقتصر علىالحضور عبر «لينكد إن»، بل تشمل الصورة والانطباعالذي يتركه الفرد لدى الآخرين، من خلال سلوكهوتواصله وسيرته الذاتية وحضوره الرقمي ومقابلاتالعمل، ما يتطلب وعيًا بما ينشره ويقوله ويفعله، والحرص على اتساقه مع الصورة المهنية التي يرغبفي بنائها. كما استعرضت أبرز محطات تجربتها المهنية وانتقالهابين عدد من القطاعات والشركات، مؤكدة أن تنوعالخبرات لا يعني التشتت، بل يتيح اكتساب مهاراتيمكن توظيفها في مجالات مختلفة، مثل التواصلوالتفكير والتحليل وحل المشكلات، كما دعت الشبابإلى عدم التسرع في حسم مساراتهم المهنية، والاستفادة من المرشدين وأصحاب الخبرات، وتجربةمجالات جديدة قبل اتخاذ قرارات التغيير، مع مواصلةالتعلم ومواكبة التطورات، خاصة في التسويق والإعلامالرقمي والذكاء الاصطناعي. وشددت فؤاد على أهمية إعداد السير الذاتية بالتركيزعلى الإنجازات والنتائج والأثر الفعلي للعمل، بدلًا منسرد المهام والمسؤوليات، موضحة أن مسؤوليالتوظيف يهتمون أيضًا بشخصية المتقدم وطريقةتفكيره وقدرته على تحمل المسؤولية ومواجهة التحديات، كما دعت إلى الصدق في عرض التجارب المهنية بماتتضمنه من نجاحات وإخفاقات ودروس مستفادة، معتبرة أن الشعور بالراحة التامة في الوظيفة قد يكونحافزًا للبحث عن تحديات وخبرات جديدة. وفيما يتعلق بالعلاقات المهنية، أكدت أنها استثمارطويل الأجل لا يُقاس بعدد المعارف، بل بما يقوم عليهمن ثقة واحترام متبادل وقيمة مضافة، مشددة علىأهمية المثابرة والاستثمار في الذات وتقبّل اختلافتوقيت تحقيق النتائج، وأن النجاح لا يقتصر علىالحصول على وظيفة أو ترقية، بل يمتد إلى تراكمالخبرات وبناء علاقات مهنية وإنسانية مستدامة. داليا عبد القادر: التمويل المستدام ضرورة.. والتحول من تعظيم الأرباح إلى خلق القيمةأساس استدامة النمو كما أكدت داليا عبد القادر، رئيس قطاع التمويلالمستدام بالبنك التجاري الدولي – مصر، ورئيس لجنةالتمويل المستدام باتحاد بنوك مصر، أن التمويلالمستدام لم يعد يقتصر على تحقيق الأرباح، بل أصبحيرتبط بدمج الأبعاد الاقتصادية والبيئية والمجتمعيةوالحوكمة لضمان استمرارية النمو، موضحة أن نجاحالمؤسسات لا يُقاس بحجم أرباحها فقط، وإنما بكيفيةتحقيقها والقيمة التي تضيفها للمجتمع والاقتصادوالبيئة، مشيرة إلى أن احترام القوانين وحقوق العاملينوالمجتمع من ركائز الاستدامة. واستعرضت تجربتها المهنية التي بدأت في القطاعالمصرفي قبل أكثر من 20 عامًا، موضحة أنها أدركتقدرة القطاع المالي على إحداث التغيير من خلالتمويل مختلف الأنشطة الاقتصادية، مضيفة أنها عملتمنذ عامي 2004 و2005 على ربط التمويل بأثرهالبيئي والمجتمعي، مؤكدة أن البنوك تؤدي دورًامحوريًا في توجيه الاستثمارات نحو مشروعات تحقققيمة مستدامة. كما دعت إلى التعامل مع الأزماتباعتبارها فرصًا لكشف أوجه الخلل وإعادة بناء نماذجالأعمال، مشيرة إلى أن التحديات الاقتصاديةوالسياسية والبيئية والمجتمعية تفتح المجال أمامالابتكار وتطوير حلول جديدة. وشددت عبد القادر على ضرورة الانتقال من قياسالأرباح إلى تقييم القيمة والأثر الفعلي للمؤسسات، لافتة إلى أنها دعت منذ عام 2014 إلى تطوير أساليبتقييم الأداء لتشمل الأبعاد البيئية والمجتمعية والحوكمة، وهو توجه تعززه معايير الإفصاح والاستدامة ومتطلباتالمستثمرين، الذين أصبحوا أكثر اهتمامًا بمخاطرالشركات وقدرتها على الاستمرار. وأكدت أن دمج هذه المعايير في القرارات المالية يتطلبتكامل التخصصات؛ إذ تحتاج البنوك إلى خبرات بيئيةوهندسية إلى جانب المعرفة المصرفية لتقييم مخاطرالمشروعات، مع الاستثمار في تأهيل الكوادر، كماأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يتيح فرصًا أوسعلربط المعارف، داعية الشباب إلى تنمية مهاراتهم خارجنطاق تخصصاتهم، مستشهدة بتجربة البنك التجاريالدولي في إطلاق أول سندات خضراء في مصر عام2020، من خلال فريق جمع بين الخبرات المصرفيةوالبيئية والهندسية. واختتمت بالتأكيد على أن القيم والأخلاقيات المهنيةوالمجتمعية والبيئية أساس خلق قيمة مستدامة، وفقمبدأ “بالقيم تخلق القيمة“، كما دعت الأجيال الجديدةإلى التمسك بمبادئها وعدم التضحية بها من أجلمكاسب سريعة، مع مواصلة التعلم والتطوير وتبنيرؤية شاملة للتحديات، مؤكدة أن الجمع بين القيموالمعرفة والابتكار يهيئ لبناء مستقبل مهني ومؤسسيأكثر استدامة، ويحول الأزمات إلى فرص للنمو. مروة النقراشي: برنامج «مسارك لبكرة» يستهدف إعداد جيل قادر على قيادة التحولالرقمي في مصر واستكمالًا لفعاليات اليوم، استعرضت المهندسة مروةالنقراشي، مدير عام البرامج التنموية والمعرفة بوزارةالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أهداف برنامج«مسارك لبكرة» ومحاوره التدريبية، مؤكدة أنهيستهدف ربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوقالعمل، وتأهيل جيل من الشباب يمتلك المهارات اللازمةللمنافسة والمشاركة في قيادة التحول الرقمي بمصر. وأوضحت أن البرنامج، الذي يُنفذ بالتعاون بين وزارةالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومنتدى الخمسينسيدة الأكثر تأثيرًا ومعهد التخطيط القومي، يأتيدعمًا لأهداف رؤية مصر 2030 واستراتيجية مصرالرقمية، من خلال تأهيل الشباب لمواكبة التطوراتالتكنولوجية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعيوإنترنت الأشياء، وتنمية قدراتهم على توظيفها والتكيفمع متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأشارت إلى أن البرنامج لا يقتصر على التدريبالتقني، بل يقدم منظومة متكاملة لإعداد الشخصيةالمهنية، تجمع بين المهارات التكنولوجية والشخصيةوالقيادية والتوظيفية، وتشمل تطبيقات الذكاءالاصطناعي في التسويق الرقمي وتحليل النظموالبيانات وتصميم الجرافيك، إلى جانب مهاراتالتواصل والتفاوض وحل المشكلات والعمل تحتضغط، كما يتضمن التدريب على إعداد السير الذاتية، وبناء الحضور المهني عبر «لينكد إن»، والتسويقالذاتي وإدارة السمعة الرقمية والبصمة الإلكترونية، باعتبارها عناصر مؤثرة في تقييم المتقدمين للوظائف. وأضافت أن البرنامج يستفيد من خبرات المتخصصينوالقيادات المهنية والمرشدين (Mentors) لنقل التجاربالعملية إلى الشباب وتعريفهم بالمسارات المهنيةومتطلبات سوق العمل الفعلية، مؤكدة أن الهدف هوإعداد كوادر تجمع بين المعرفة التقنية والقدرة علىالتواصل والتفكير وحل المشكلات والتكيف معالمتغيرات، بما يعزز فرص توظيفها ويدعم بناء اقتصادرقمي قائم على الكفاءات البشرية. هذا وتتضمن خطة مبادرة «مسارك لبُكرة» إتاحةفرص للتدريب العملي داخل الشركات والمؤسساتخلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر، بما يمنحالمشاركين فرصة للاحتكاك المباشر ببيئات العمل، وتطبيق ما اكتسبوه من مهارات، والاستفادة من خبراتالمتخصصين والقيادات التنفيذية، بما يعزز جاهزيتهمالمهنية وفرص اندماجهم في سوق العمل. ويعكس إطلاق المرحلة الثانية من برنامج «مساركلبُكرة» أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكوميةومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص فيالاستثمار في الشباب، وتوفير مسارات تدريبيةمتكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتواكب التطوراتالمتسارعة في سوق العمل، لا سيما في مجالاتالتكنولوجيا والتسويق والمهارات المهنية والمالية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/qya3 برنامج مسارك لبكرةمنتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا