السفير التركي يتوقع اقتراب التجارة مع مصر من 9 مليارات دولار بنهاية 2026 السفير التركي: نتوقع إنتاج صواريخ وسفن وطائرات ومسيرات مشتركة مع مصر خلال 10 سنوات بواسطة سناء علام 29 أكتوبر 2026 | 11:57 م كتب سناء علام 29 أكتوبر 2026 | 11:57 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 20 توقع السفير صالح موطلو شن، سفير تركيا لدى القاهرة، اقتراب حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا من 9 مليارات دولار بنهاية العام الجاري، بما يعزز فرص تسجيل مستوى قياسي جديد في التجارة بين البلدين، في ظل تنامي الاستثمارات والتعاون الصناعي والعلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وأنقرة.** وقال، خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الـ103 لتأسيس الجمهورية التركية، الذي أقامته السفارة التركية بالقاهرة، إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطورًا ملحوظًا منذ عام 2022، مع افتتاح ما لا يقل عن 50 منشأة إنتاج تركية جديدة في مصر، موضحًا أن الشركات التركية توفر فرص عمل لما لا يقل عن 100 ألف مصري. إقرأ أيضاً مصر وتركيا توقعان 3 اتفاقيات لدعم التجارة والربط اللوجستي مجلس الأعمال المصري التركي يستعد لاجتماعه المرتقب في أنقرة لتعزيز الشراكة الاقتصادية «اتحاد الغرف»: مصر بوابة لـ3 مليارات مستهلك.. وفرص واعدة للتصنيع المشترك مع تركيا وأكد شن، أن العلاقات الاستراتيجية والشراكة بين مصر وتركيا ليست مسألة تفضيل أو قرارًا آنيًا، وإنما ضرورة تفرضها متطلبات السلام والأمن والاستقرار والتنمية في منطقة شرق المتوسط، مشيرًا إلى أن البلدين يمتلكان مقومات لتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والاستفادة من المصالح المشتركة. وأضاف أن العلاقات العسكرية بين القاهرة وأنقرة تشهد تقدمًا، مع وجود مشروعات في مجال الصناعات الدفاعية، معربًا عن ثقته في إمكانية رؤية صواريخ وسفن وطائرات وطائرات مسيّرة تُنتج بصورة مشتركة بين البلدين خلال السنوات العشر المقبلة. وشدد السفير التركي على أن العلاقات المصرية التركية تستمد قوتها من تاريخ مشترك يمتد لنحو 1200 عام، إلى جانب الروابط الثقافية والاجتماعية، لافتًا إلى أن التقارب بين المصالح الاستراتيجية والوطنية للبلدين يمثل أساسًا مهمًا لبناء شراكة طويلة الأجل. وأوضح شن أن اختلاف وجهات النظر بين الدول لا ينفي إمكانية التعاون، مؤكدًا أن تركيا، في دفاعها عن مصالحها الوطنية، تأخذ في الاعتبار أيضًا المصالح المصرية، وأن الرؤية المشتركة بعيدة المدى تمثل استثمارًا في مستقبل العلاقات الثنائية، بعيدًا عن الاعتبارات والمواقف الآنية. وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أكد شن أهمية الحوار والتعاون والردع في مواجهة التهديدات التي تستهدف الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن تحقيق التوازنات الإقليمية وتعزيز الاستقرار يتطلبان تعاون دول المنطقة على أساس المساواة والثقة والتضامن. وأشار إلى أن مصر تمثل شريكًا طبيعيًا في «تحالف مكة»، موضحًا أن انضمامها الرسمي إلى التحالف يعود إلى قرارها السيادي، وأن تركيا سترحب بمثل هذه المشاركة، لما يمكن أن تسهم به في تعزيز الأمن والاستقرار وإقامة التوازنات الإقليمية. وأضاف أن نهج الملكية الإقليمية، القائم على إيجاد حلول مشتركة لمشكلات المنطقة بمشاركة دولها، يمثل أحد المحاور الرئيسية للسياسة الخارجية التركية، لافتًا إلى التعاون مع مصر وباكستان والمملكة العربية السعودية في إطار مجموعة «R-4»، وما وصفه بأهمية توسيع التنسيق مع القوى الأوروبية لدعم جهود السلام. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال السفير التركي إن بلاده تعاونت مع مصر والولايات المتحدة وقطر لدعم الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، ضمن إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، والعمل على إقناع حركة حماس بقبول خارطة الطريق. وأكد أن تحقيق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وإرساء سلام حقيقي في الشرق الأوسط لن يكونا ممكنين دون ضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، مشددًا على ضرورة أن يعيش الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، في إطار دولتين منفصلتين. وحذر شن من أن استمرار الأنشطة الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، وعنف المستوطنين، والممارسات التي تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين، تقوض فرص تنفيذ حل الدولتين، مؤكدًا أن أمن الإسرائيليين لا يمكن تحقيقه من خلال قتل الفلسطينيين أو طردهم من وطنهم. كما تطرق إلى الأوضاع الإقليمية، مؤكدًا رفض بلاده الهجمات التي تستهدف دول الخليج، ودعمها وحدة الأراضي والمؤسسات الوطنية في السودان والصومال وليبيا وسوريا، مع التشديد على أهمية الحوار والتفاوض في تسوية النزاعات. وفي ختام كلمته، أكد شن أهمية الإرادة السياسية التي أظهرها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية. وأشار إلى زيارة الرئيس أردوغان إلى القاهرة في فبراير الماضي، معربًا عن تطلع بلاده إلى زيارة الرئيس السيسي لتركيا خلال الفترة المقبلة، استجابة للدعوة القائمة من الرئيس التركي. وجاءت تصريحات السفير خلال الاحتفال بالذكرى الـ103 لتأسيس الجمهورية التركية، الذي استضافته السفارة التركية بالقاهرة بمشاركة نحو 1500 شخص، من بينهم مسؤولون مصريون ودبلوماسيون وشخصيات من مجالات الإعلام والثقافة والفن، إلى جانب مواطنين أتراك. وشهد الحفل عزف النشيدين الوطنيين المصري والتركي، إلى جانب تقديم مقطوعات تقليدية وكلاسيكية من الموسيقى المصرية والتركية، في أجواء عكست الروابط الثقافية بين البلدين. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/8kgz التبادل التجاري بين مصر وتركياالسفير التركيالعلاقات المصرية التركيةسفير تركيا بالقاهرة