وزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطاني تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتطورات الأوضاع الإقليمية بواسطة هاجر بركات 14 أكتوبر 2026 | 1:29 م كتب هاجر بركات 14 أكتوبر 2026 | 1:29 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إيد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني، على هامش اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى والتنسيق بشأن عدد من التطورات الإقليمية الراهنة. وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين اتفقا خلال اللقاء على أهمية مواصلة دفع علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاستثمارية والاقتصادية والتجارية، بما يعكس الشراكة القائمة بين مصر والمملكة المتحدة، مع الاستمرار في متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاقية المشاركة بين البلدين. إقرأ أيضاً وزير الخارجية يبحث مع المدير المنتدب لوكالة «ميجا» تعزيز الاستثمارات في مصر وتوسيع التعاون المشترك وزير الخارجية يبحث مع «جايكا» اليابانية توسيع التعاون في التحول الأخضر والذكاء الاصطناعي وتوطين الصناعات وزير الخارجية يبحث مع البنك الدولي تعزيز التعاون ودعم أولويات مصر الاقتصادية وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول باستفاضة مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات الحالية في المنطقة، في ظل زيادة حدة التوتر والتصعيد، وانعكاسات استمرار هذه التطورات على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، فضلًا عن تداعياتها المباشرة على أمن الطاقة والأمن الغذائي. وفي هذا السياق، اتفق الوزيران على الأهمية البالغة لاستمرار الجهود المشتركة الرامية إلى خفض التصعيد، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، مع رفض وإدانة الاعتداءات على المملكة العربية السعودية، والتأكيد على أهمية وقفها فورًا. وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، تبادل الوزيران الرؤى بشأن التطورات الميدانية والسياسية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم التوصل إلى تسوية للأزمة السودانية. وأكد الوزير بدر عبد العاطي أهمية مواصلة التحركات الرامية إلى احتواء الأزمة السودانية، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، بما يسهم في دعم استقرار البلاد والحفاظ على مقدرات شعبها. كما تناول اللقاء الدور المصري في دعم الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة السودانية، إلى جانب الدور البريطاني في مجلس الأمن الدولي، في ضوء اضطلاع المملكة المتحدة بمسؤولية حامل القلم بشأن الملف السوداني. وتطرق الجانبان إلى ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى الميليشيا، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية السودانية، بما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، واحتواء الأزمة عبر المسارات السياسية والدبلوماسية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/gq7k وزير الخارجية