رئيس «أشري» القاهرة: الطلب العالمي على طاقة تبريد المساحات قد يتجاوز 3 أمثال بحلول 2050 بواسطة سناء علام 1 أكتوبر 2026 | 10:32 ص كتب سناء علام 1 أكتوبر 2026 | 10:32 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 26 أكد المهندس محمد حيدر، رئيس اللجنة الفنية للمؤتمر ورئيس أشري القاهرة أن التبريد لم يعد مرتبطًا بتحقيق الراحة فقط، وإنما أصبح أحد المكونات الأساسية لدعم الصحة العامة والأمن الغذائي والإنتاجية والبنية التحتية الرقمية، خاصة مع التوسع المتسارع في مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي لفروع ASHRAE Region-at-Large، الذي تستضيفه القاهرة تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة ممثلين عن قطاعات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والتبريد من دول أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا وبنجلاديش وسريلانكا وباكستان. إقرأ أيضاً محمد عبد الغني: اتفاقية مع «ASHRAE» لتطوير مهارات المهندسين المصريين وإتاحة الاعتمادات الدولية هشام صفوت: مصر مؤهلة لقيادة التحول الإقليمي نحو التبريد المستدام وكود البناء الأخضر مجد الدين المنزلاوي: كفاءة الطاقة والتبريد المستدام محوران لتطوير قطاع المباني وقال حيدر إن انعقاد المؤتمر تحت شعار «تقنيات التبريد المستدامة للاقتصادات النامية» يأتي في توقيت يشهد تزايدًا متسارعًا في الطلب على خدمات التبريد، بما يفرض ضرورة تطوير حلول تكنولوجية قادرة على تلبية الاحتياجات المتنامية، بالتوازي مع رفع كفاءة استهلاك الطاقة وخفض التأثيرات البيئية. وأوضح أن الطلب العالمي على الطاقة المستخدمة في تبريد المساحات مرشح لتجاوز ثلاثة أمثال مستوياته الحالية بحلول عام 2050 في حال عدم اتخاذ إجراءات فعالة لتحسين كفاءة الطاقة، مشيرًا إلى أن الاقتصادات النامية ستستحوذ على جانب كبير من النمو المتوقع في الطلب على خدمات التبريد خلال الفترة المقبلة. التحول إلى مبردات منخفضة القدرة على إحداث الاحترار العالمي وأشار رئيس اللجنة الفنية للمؤتمر إلى أن التحدي لا يقتصر على توفير قدرات تبريد إضافية لمواكبة الطلب، وإنما يمتد إلى تحقيق ذلك بصورة مستدامة، بالتزامن مع تسريع التحول إلى استخدام مبردات منخفضة القدرة على إحداث الاحترار العالمي، بما يتوافق مع مستهدفات تعديل كيجالي لبروتوكول مونتريال. ولفت إلى أن المؤتمر يناقش عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل قطاع التبريد، تشمل التقنيات الحديثة، وسياسات استخدام وإدارة المبردات، وتبريد مراكز البيانات، وسلاسل التبريد المستدامة، إلى جانب حلول تكنولوجية يمكن تكييفها مع احتياجات الاقتصادات النامية. وأكد حيدر أن التوسع في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي يفرض متطلبات جديدة على أنظمة التبريد، في ظل ارتفاع احتياجات هذه المنشآت من قدرات التبريد، وهو ما يستدعي تطوير حلول أكثر كفاءة وقدرة على التعامل مع الأحمال المتزايدة. وأضاف أن سلاسل التبريد تمثل بدورها عنصرًا رئيسيًا في دعم الأمن الغذائي وكفاءة منظومة الإمداد، فضلًا عن دورها في الحفاظ على المنتجات الغذائية والدوائية خلال عمليات التخزين والنقل. الاستثمار في التكنولوجيا والسياسات الداعمة وأكد حيدر أن تطوير قطاع التبريد يتطلب تكاملًا بين الابتكار التكنولوجي والسياسات التنظيمية والاستثمار في الحلول عالية الكفاءة، بما يسمح للاقتصادات النامية بتلبية احتياجاتها من التبريد دون زيادة الضغوط على استهلاك الطاقة والبيئة. وشدد على أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين الدول، بما يسهم في تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق، خاصة في الأسواق التي تشهد نموًا سريعًا في الطلب على خدمات التبريد. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fq2s اشريالأمن الغذائيالطلب العالمي على التبريد