منتدى أعمال مصري–أوزبكي مرتقب لبحث فرص التجارة والاستثمار والمشروعات المشتركة «التمثيل التجاري» يستهدف بوابة جديدة للصادرات المصرية في أسواق وسط آسيا عبر أوزبكستان بواسطة سناء علام 28 سبتمبر 2026 | 2:00 م كتب سناء علام 28 سبتمبر 2026 | 2:00 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 6 تستعد مصر لتنظيم منتدى أعمال مصري–أوزبكي، بمشاركة الشركات من البلدين، لبحث فرص التجارة والاستثمار والمشروعات المشتركة، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الصادرات والاستثمارات المصرية في أسواق وسط آسيا. وجاء الاتفاق على تنظيم المنتدى خلال زيارة عمل نفذها التمثيل التجاري المصري في العاصمة الأوزبكية طشقند، ضمن تحركات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتنويع الأسواق المستهدفة للصادرات المصرية وتوسيع نطاق العلاقات التجارية والاستثمارية مع دول وسط آسيا، وفقًا لتوجيهات الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية. إقرأ أيضاً «التمثيل التجاري»: مصر تستهدف تعزيز التجارة والاستثمارات مع ملاوي عبر قطاعات استراتيجية وزير الاستثمار: تطوير قدرات التمثيل التجاري لمواجهة تحديات التجارة الدولية «التمثيل التجاري»: الصناعات الطبية والدوائية مجال واعد لتعزيز الحضور المصري في زامبيا وكلفت الوزارة مكتب التمثيل التجاري المصري في إسطنبول، المشرف على العلاقات التجارية مع أوزبكستان، بإجراء الزيارة والتنسيق مع الجهات الأوزبكية المعنية، لتحديد القطاعات ذات الأولوية وترتيب اللقاءات والفعاليات الاقتصادية المشتركة. وعقد الوزير المفوض التجاري علي محمد باشا، بمشاركة ممثلين عن السفارة المصرية في طشقند، سلسلة لقاءات مع مسؤولين أوزبكيين، شملت مسؤولي إدارة الشرق الأوسط بوزارة الاستثمار والصناعة والتجارة الخارجية، ووكالة الاستثمار الأوزبكية، إلى جانب مسؤولين عن المناطق الصناعية الخاصة وهيئة تنمية الصناعات الخفيفة التابعة لمجلس الوزراء الأوزبكي. وتناولت الاجتماعات فرص التعاون الصناعي والاستثماري، والمشروعات المتاحة، والحوافز التي تقدمها أوزبكستان للمستثمرين، بما يسمح بتحديد مجالات يمكن للشركات المصرية الدخول إليها خلال الفترة المقبلة. كما شملت الزيارة المنطقة الصناعية الخاصة التركية OSTIM في طشقند، للتعرف على تجربتها في جذب الشركات والاستثمارات الصناعية، ودراسة النماذج التي يمكن الاستفادة منها في تطوير التعاون الصناعي والإنتاجي بين مصر وأوزبكستان. 4 قطاعات على أجندة الشركات المصرية ومن المقرر أن يركز منتدى الأعمال المصري–الأوزبكي على عدد من القطاعات، أبرزها النسيج والملابس، والصناعات الدوائية، ومواد البناء، والمقاولات، إلى جانب قطاعات أخرى سيتم تحديدها وفقًا لاحتياجات وفرص التعاون بين الجانبين. ويستهدف المنتدى الانتقال بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى أكثر ارتباطًا باحتياجات الشركات، من خلال عقد لقاءات مباشرة بين مجتمعَي الأعمال، والتعرف على الفرص المتاحة في السوق الأوزبكية، إلى جانب عرض الفرص الاستثمارية والإنتاجية في مصر أمام الشركات الأوزبكية الراغبة في الاستثمار أو التوسع في أسواق المنطقة. ومن المقرر أن يفتتح المنتدى وزيرا الاستثمار في البلدين، بما يوفر منصة لعرض الفرص التجارية والاستثمارية ومناقشة المشروعات المشتركة، فضلًا عن فتح قنوات اتصال مباشرة بين الشركات المصرية والأوزبكية. «التمثيل التجاري»: أوزبكستان بوابة لأسواق وسط آسيا وقال الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول الوزارة ورئيس التمثيل التجاري، إن التحرك لتطوير العلاقات الاقتصادية مع أوزبكستان يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بشأن تنويع قاعدة الأسواق التصديرية واستهداف أسواق جديدة في وسط آسيا. وأضاف الشريف أن أوزبكستان شهدت معدلات نمو ملحوظة خلال العقد الأخير، بالتزامن مع توسع اقتصادها، وهو ما يتيح مجالات جديدة أمام الشركات المصرية في القطاعات الإنتاجية والتجارية والاستثمارية. وأشار إلى أن أهمية السوق الأوزبكية لا ترتبط فقط بفرص التعاون المباشر، وإنما تمتد إلى موقعها كمدخل محتمل أمام الشركات المصرية للتوسع في أسواق وسط آسيا، في ضوء علاقاتها التجارية مع دول الاتحاد السوفيتي السابق. وأوضح أن تعزيز وجود الشركات المصرية في أوزبكستان يمكن أن يتيح إنشاء نقاط ارتكاز جديدة للصادرات والاستثمارات المصرية، ويدعم الوصول إلى أسواق أخرى في المنطقة. وتأتي التحركات المصرية في أوزبكستان ضمن توجه أوسع لتنويع الوجهات التصديرية والاستثمارية، عبر تكثيف التواصل المباشر مع الأسواق غير التقليدية، وربط الشركات المصرية بفرص الأعمال المتاحة فيها، بما يدعم نمو الصادرات ويفتح مجالات جديدة للتعاون الاستثماري. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/tcm8 التمثيل التجاري