«تحديث الصناعة» يتعاون مع «كوربوريت ستاك» لرقمنة المصانع الصغيرة والمتوسطة بواسطة سناء علام 26 سبتمبر 2026 | 10:15 ص كتب سناء علام 26 سبتمبر 2026 | 10:15 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 وقع مركز تحديث الصناعة بروتوكول تعاون مع شركة «كوربوريت ستاك سليوشنز»، المتخصصة في الاستشارات والتطبيقات الرقمية، بهدف دعم التحول الرقمي للمنشآت الصناعية وتوسيع نطاق استخدام تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، خاصة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة. وقع البروتوكول أيمن البياع، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، والدكتور محمد عابدين، الرئيس التنفيذي لشركة «كوربوريت ستاك سليوشنز»، بحضور عدد من قيادات الجانبين وممثلي قطاعي الصناعة وتكنولوجيا المعلومات. إقرأ أيضاً وزير الصناعة يشهد إطلاق أول روبوت صناعي مصري بمكون محلي 80% «تحديث الصناعة» يستهدف رفع تنافسية 5 قطاعات تمثل 75% من الصادرات غير البترولية «تحديث الصناعة» يطلق خطة جديدة لتعزيز التنافسية ودعم الصادرات والتحول الرقمي ويستهدف التعاون تمكين المنشآت الصناعية من تطبيق أنظمة تخطيط وإدارة موارد المؤسسات (ERP)، إلى جانب مجموعة من التطبيقات الرقمية المتقدمة، من خلال نموذج «البرمجيات كخدمة» (SaaS) بنظام الاشتراك الشهري، بالاعتماد على حلول مطورة محليًا. ومن المقرر أن تسهم هذه الحلول في رفع الكفاءة التشغيلية للمصانع، وتحسين إدارة الموارد والبيانات والعمليات، إلى جانب خفض تكلفة التحول الرقمي وتعزيز قدرة المنشآت الصناعية على المنافسة في السوقين المحلية والدولية. وقال أيمن البياع، المدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، إن البروتوكول يأتي في إطار تعزيز «نموذج الشراكة الثلاثية» بين المركز والمطور التكنولوجي والمنشآت المستفيدة، بما يدعم جهود رفع مستوى النضج الرقمي داخل القطاع الصناعي. وأضاف أن مركز تحديث الصناعة يقدم، في إطار هذه الشراكة، حزمة من التسهيلات والدعم الفني والإشراف، بهدف مساعدة المصانع على تنفيذ مشروعات التحول الرقمي وضمان استدامة استخدام الحلول التكنولوجية بعد تطبيقها. من جانبه، قال الدكتور محمد عابدين، الرئيس التنفيذي لشركة «كوربوريت ستاك سليوشنز»، إن الشركة ستوفر لعملاء مركز تحديث الصناعة باقات رقمية مخصصة بتكلفة تفضيلية، اعتمادًا على حلول برمجية مطورة محليًا، مع تنفيذ عمليات التركيب والتشغيل والتدريب خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يومًا. وأوضح أن الشراكة تتضمن كذلك تقديم الدعم الفني المستمر للمصانع طوال فترة التعاقد، بما يضمن قدرة المنشآت المستفيدة على الاستفادة الفعلية من الأنظمة الرقمية وتوظيفها في إدارة أعمالها اليومية. وأكد عابدين أن التحول الرقمي لا ينبغي أن يقتصر على الشركات الكبرى، مشيرًا إلى أهمية إتاحة حلول تكنولوجية مناسبة للمصانع الصغيرة والمتوسطة تساعدها على إدارة مواردها وعملياتها وبياناتها بكفاءة، وفقًا لإمكاناتها وطبيعة نشاطها. وأشار إلى أن التعاون مع مركز تحديث الصناعة يستهدف تقديم نموذج متكامل للتحول الرقمي يبدأ بتحديد احتياجات المصنع، ثم تنفيذ الحلول والتدريب والتشغيل، وصولًا إلى الاستخدام الفعلي للتكنولوجيا في إدارة العمليات وتحقيق نتائج قابلة للقياس. وتأتي الشراكة في إطار توجه الدولة لتسريع التحول الرقمي بالقطاع الصناعي وتوسيع قاعدة المستفيدين من تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، بما يدعم رفع الإنتاجية وتحسين كفاءة العمليات وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/kl58 تحديث الصناعة