غرفة الملابس الجاهزة: تطوير المناهج وفق احتياجات الصناعة وتعزيز التدريب داخل المصانع بواسطة سناء علام 20 سبتمبر 2026 | 12:43 م كتب سناء علام 20 سبتمبر 2026 | 12:43 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 22 وقّع الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات باتحاد الصناعات المصرية، بروتوكول تعاون مع كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة، بهدف تعزيز الشراكة بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تأهيل كوادر شابة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الملابس الجاهزة. ويستهدف البروتوكول تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات، تشمل التدريب العملي، وتأهيل الخريجين، وتطوير البرامج والمناهج التعليمية، وتنظيم الندوات وورش العمل، فضلًا عن دعم مجالات البحث العلمي وتقديم الاستشارات الفنية بما يخدم الصناعة. إقرأ أيضاً مصر تتحول إلى مركز إقليمي لتصنيع ملابس الأطفال بالشرق الأوسط رئيس الرقابة على الصادرات يفتتح معرض «نيلي كيدز» بتعاقدات تصديرية مستهدفة تتجاوز 50 مليون دولار غرفة الملابس الجاهزة: مذكرة تفاهم مع الهند لدعم التوسع الخارجي وتعزيز الشراكات الاستثمارية وأكد الدكتور محمد عبد السلام أهمية البروتوكول في دعم الكوادر الشابة وتعزيز التكامل بين الصناعة والتعليم، مشيرًا إلى حرص غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات على المساهمة في تطوير المناهج والبرامج التعليمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات القطاع الصناعي. وأوضح أن التدريب العملي يمثل عنصرًا أساسيًا في تأهيل الطلاب، من خلال إتاحة الفرصة لهم للتعرف عن قرب على متطلبات الصناعة واكتساب الخبرات والمهارات العملية داخل المصانع، والمرور على مختلف مراحل العملية الإنتاجية، بما يساعدهم على تكوين رؤية متكاملة لطبيعة العمل داخل المنشآت الصناعية. وأشار عبد السلام إلى أهمية تطوير اللوائح والبرامج والمقررات الدراسية المرتبطة بتخصص الملابس، بما يرفع جاهزية الخريجين لتلبية احتياجات الصناعة، في ظل التطورات المتلاحقة التي يشهدها القطاع محليًا وعالميًا. وشدد على ضرورة تغيير منهجية التعليم وتعزيز مفهوم التربية العملية داخل المصانع بدءًا من السنة الأولى بالجامعة، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرة التطبيقية بصورة تدريجية ومتواصلة، ويقلص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل. عميدة اقتصاد منزلي: ربط التعليم بسوق العمل ضرورة من جانبها، أكدت الدكتورة إيناس ماهر، عميدة كلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة، أن تطوير المناهج والبرامج التعليمية يجب أن يستند إلى فهم واضح وواقعي لاحتياجات سوق العمل، وليس إلى اجتهادات أو دراسات تفتقر إلى الجانب التطبيقي. وأضافت أن ربط التعليم بسوق العمل لم يعد خيارًا، وإنما أصبح ضرورة تفرضها التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد المحلي والعالمي، وما يصاحبها من تغير مستمر في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة. وأوضحت أن الكلية تعمل حاليًا بالتعاون مع مختلف الشركاء على إعادة هيكلة البرامج التعليمية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، وذلك في ضوء البيانات الحديثة التي تكشف عن التغيرات المتلاحقة في أنماط التوظيف والمهارات التي يحتاجها الخريجون للانخراط بكفاءة في سوق العمل. وأكدت أن الشراكة مع غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية، وإتاحة فرص أكبر للطلاب للتعرف على بيئة العمل الصناعية ومتطلباتها، بما يدعم جاهزية الخريجين للالتحاق بسوق العمل. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/i9kz تعزيز التدريب داخل المصانعغرفة الملابسغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية