رئيس اتحاد التأمين يستعرض دور القطاع في تمويل العمل المناخي بواسطة الزهراء مصطفى 14 سبتمبر 2026 | 12:58 م كتب الزهراء مصطفى 14 سبتمبر 2026 | 12:58 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 14 شارك علاء الزهيري، رئيس منظمة التأمين الأفريقية (AIO) ورئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية (IFE) ، في 4 سبتمبر 2026 في حوار إسطنبول لمؤتمر التحالف العالمي للتمويل الإسلامي للمناخ(GICFA) وهو يعتبر الحوار التمهيدي لمؤتمر COP31 “حشد التمويل الإسلامي لتنفيذ “ COP31 ، والذي عُقد في مركز إسطنبول المالي في تركيا، تحت رعاية رئاسة جمهورية تركيا من خلال مكتب الاستثمار والتمويل. وجمع هذا الحوار الاستراتيجي رفيع المستوى، الذي أدار جلساته محمد أنور قدحوم ومعتز أبو جيب، المؤسسان المشاركان لـGICFA، ونخبة من القادة وكبار ممثلي المؤسسات الدولية والإقليمية العاملة في مجالات التمويل الإسلامي، والتمويل المناخي، وتمويل التنمية، والاستثمار، والتأمين، والتمويل المستدام. إقرأ أيضاً الرقابة المالية: إدارة المخاطر ركيزة أساسية لاستدامة قطاع التأمين والحد من خسائر الحرائق اتحاد شركات التأمين يصدر 8 توصيات بختام مؤتمر الوقاية من الحريق طارق أنور: تأمينات الحريق شهدت قفزة خلال عامين مدفوعة بالتضخم وإعادة تقييم الأصول وشهد الحوار مشاركة محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030، إلى جانب عدد من كبار ممثلي مجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB)، وهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)، وصندوق المناخ الأخضر (GCF)، والبنك الإسلامي للتنمية (IsDB)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ، وبنك التنمية والاستثمار التركي، وغيرها من المؤسسات الرائدة. ومع اقتراب انعقاد مؤتمر COP31 في أنطاليا في نوفمبر 2026، ركّز الحوار على ترجمة طموحات التمويل المناخي إلى تنفيذ عملي، وشراكات استراتيجية، وحشد لرؤوس الأموال، بالتوازي مع دفع عملية التطوير المؤسسي لـ التحالف العالمي للتمويل الإسلامي للمناخ (GICFA)، الذي يُتوقع إطلاقه خلال مؤتمر COP31 . التأمين كجزء من منظومة الاستثمار وبتمثيله لصناعة التأمين الأفريقية، سلّط الزهيري الضوء على الحاجة إلى تحول جوهري في كيفية دمج التأمين وإعادة التأمين والتكافل ضمن الاستثمارات المناخية. وتمثلت رسالته الرئيسية في أن التأمين والتكافل ينبغي النظر إليهما كجزء من منظومة الاستثمار منذ البداية، وليس فقط كوسيلة للحماية يتم شراؤها بعد إجراء الاستثمار. وأوضح قدرة التأمين وإعادة التأمين على نقل مخاطر المناخ، ومخاطر الإنشاءات، والمخاطر التشغيلية والسياسية، وحماية الأصول والتدفقات النقدية، وتعزيز قابلية المشروعات للتمويل المصرفي، وزيادة ثقة المستثمرين والمقرضين. كما أشار إلى الفجوة الكبيرة في الاستثمارات المناخية التي تواجهها أفريقيا، وإلى فرصة حشد قدر أكبر من رؤوس الأموال المؤسسية من داخل القارة، مع زيادة الاستفادة من آليات نقل المخاطر المبتكرة، بما في ذلك الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين (ILS) . ويمكن تلخيص هذا النهج في ثلاث خطوات: تقييم مخاطر المناخ ← الاستثمار في القدرة على الصمود ← نقل المخاطر المتبقية. ويضع هذا المنظور التأمين وإعادة التأمين والتكافل ليس فقط كآليات للتعويض عن الخسائر، ولكن كممكنات للاستثمار والقدرة على الصمود والتنمية المستدامة. البناء على المشاركة المناخية القائمة ونوه بأن مشاركة AIO وIFE في أجندة العمل المناخي تستند إلى جهود ممتدة تهدف إلى ترسيخ دور التأمين وإعادة التأمين والتكافل باعتبارها جهات حاملة للمخاطر، وشركاء في إدارة المخاطر، ومستثمرين مؤسسيين يدعمون القدرة على الصمود أمام تغير المناخ والتنمية المستدامة. وقد كان اتحاد شركات التأمين المصرية نشطًا بشكل خاص في مصر من خلال الفعاليات المتخصصة وورش العمل والمنشورات والمبادرات. وخلال مؤتمر COP27 في شرم الشيخ، شارك في المنطقتين الخضراء والزرقاء، ونظّم ورش عمل حول تخفيف المخاطر المرتبطة بالنقل المستدام، إلى جانب المشاركة في المناقشات المتعلقة بالمخاطر المناخية التي تواجه البنية التحتية الحيوية، ودعم تطوير مفهوم مجمع التأمين ضد الكوارث الطبيعية. كما واصلت منظمة التأمين الأفريقية تعزيز دور التأمين وإعادة التأمين الأفريقي في تقييم مخاطر المناخ، والتكيف، ونقل المخاطر، وحشد رؤوس الأموال والاستثمار. ويمثل حوار إسطنبول، بالتالي، استمرارًا لهذا الانخراط، ويعزز الطموح المشترك المتمثل في إدماج التأمين وإعادة التأمين والتكافل ضمن هياكل الاستثمارات المناخية، والمساعدة في تحويل أولويات أفريقيا المناخية إلى مشروعات قابلة للتمويل، وقادرة على الصمود، وجاذبة للاستثمار. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fkxg اتحاد شركات التأمين المصريةالعمل المناخيعلاء الزهيريمنظمة التأمين الأفريقية