«كيكيلا» و«أجري فينتشر» تبحثان إنشاء مصنع للتربة البديلة باقتصادية قناة السويس وزير الصناعة: التربة البديلة تمثل 30% من تكلفة الزراعات الدقيقة.. ونسعى لتوطين إنتاجها بواسطة سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 12:04 م كتب سناء علام 8 سبتمبر 2026 | 12:04 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 8 بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع فيلي تينيلا، الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي» الأوروبية للبيئات الزراعية، خطة الشركة لإقامة مصنع في مصر لإنتاج التربة البديلة، بالتعاون مع شركة «أجري فينتشر» المصرية، وذلك في إطار توجه الدولة لتوطين الصناعات المرتبطة بالتكنولوجيا الزراعية وتعزيز القيمة المضافة للقطاع الزراعي. حضر اللقاء ممثلو شركة «أجري فينتشر»، إلى جانب المهندس محمد صبحي، رئيس الإدارة المركزية للرقابة على شؤون الصناعة بوزارة الصناعة. إقرأ أيضاً «الصناعة» تدرس تطبيق «الامتياز الصناعي» لربط المصانع الكبرى بالشركات الناشئة «كينجدوم» الصينية تستهدف بدء إنتاج مصنع خيوط الكتان بالسادات الربع الأول من 2027 وزير الصناعة يبحث مع رئيس العربية للتصنيع تعظيم الاستفادة من القدرات الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي واستعرض الاجتماع خطة الشركة لإقامة المصنع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لإنتاج التربة البديلة المستخدمة في الزراعات الدقيقة، خاصة زراعات التوت الأزرق وعيش الغراب وبعض المحاصيل المخصصة للتصدير، إلى جانب استخدامها في الزراعات التقليدية ومشروعات استصلاح الأراضي، بما يسهم في تسريع عمليات تخصيب التربة الصحراوية والوقاية من أمراض التربة وتأهيلها للزراعة المستدامة. وتستهدف إقامة المشروع محليًا تقليل فاتورة استيراد التربة البديلة، التي تمثل نحو 30% من تكلفة الزراعات الدقيقة، فضلًا عن تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج هذه النوعية من التربة وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية والعربية. وأكد وزير الصناعة أن توطين صناعة التربة البديلة يمثل خيارًا استراتيجيًا لدعم التوسع في الزراعات الحديثة والمحمية وزيادة القيمة المضافة للتصنيع الزراعي، مشيرًا إلى أن تقنيات التصنيع الزراعي تأتي ضمن أولويات الوزارة لربط البحث العلمي بالمخرجات الصناعية وتلبية متطلبات الأسواق التصديرية. وأوضح هاشم أن توطين هذه الصناعة من شأنه خفض تكاليف الإنتاج الزراعي وتقليص الفجوة الاستيرادية، من خلال توفير بدائل محلية للبيئات الزراعية المستوردة، بما يدعم تنافسية المنتجات الزراعية المصرية ويفتح المجال أمام التوسع في صادرات المحاصيل عالية القيمة. وأشار إلى أن استراتيجية الصناعة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوظيف التكنولوجيا والابتكارات الحديثة في القطاع الزراعي، إلى جانب ترشيد استهلاك المياه، بما يسهم في زيادة وتوفير الخامات اللازمة لمشروعات التصنيع الزراعي، التي تمثل أحد المكونات المهمة للصادرات المصرية. وأكد الوزير أهمية التوسع في تصنيع الحاويات والمعدات المستخدمة في الزراعة بدون تربة (Hydroponics)، خاصة في ظل تنامي الطلب المحلي والعالمي على هذه التقنيات التي تتيح زيادة الإنتاجية وتحقيق كفاءة أعلى في استخدام المياه والموارد الزراعية. ولفت هاشم إلى إمكانية مشاركة شركة «أجري فينتشر» في مبادرة «القرية المنتجة» التي تتبناها الوزارة حاليًا، باعتبارها أحد المحاور الداعمة للتنمية الصناعية المتوازنة، من خلال الاستفادة من المزايا النسبية لكل محافظة وقرية، وتوفير ورش ومجمعات صناعية صغيرة وتمويل ميسر لصغار المستثمرين، إلى جانب تقديم الدعم الفني اللازم لتشبيك هذه المشروعات مع المصانع الصغيرة والمتوسطة. وأوضح أن الخريطة الصناعية ستسهم في تحديد الميزة النسبية لكل قرية، بما يتيح توفير فرص لإقامة مشروعات الزراعة الدقيقة في القرى ذات الخبرة في إنتاج النباتات العطرية والمحاصيل التصديرية، وربط هذه الأنشطة بسلاسل الإمداد والتصنيع الزراعي. من جانبه، أكد فيلي تينيلا، الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي»، أن الشركة تعد من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في إنتاج التربة البديلة والحلول التكنولوجية المستخدمة في الزراعة التقليدية والزراعات الدقيقة منخفضة استهلاك المياه. وأشار إلى أن الشركة تصدر منتجاتها إلى عدد من الأسواق العالمية، وترى في السوق المصرية بوابة مهمة للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية والعربية، وهو ما يعزز فرص تحويل مصر إلى قاعدة إنتاج وتصدير إقليمية لمنتجات الشركة. من جانبهم، أوضح مسؤولو شركة «أجري فينتشر» أن الشركة تعد من الشركات المصرية المتخصصة في التكنولوجيا الزراعية والزراعة الحديثة وإنتاج المحاصيل الزراعية مرتفعة القيمة، لافتين إلى تركيز أعمالها على زراعة وإنتاج التوت الأزرق باستخدام أحدث تقنيات الزراعة الدقيقة والزراعة بدون تربة. وأشاروا إلى أن هذه التقنيات تتيح تحقيق مستويات مرتفعة من الإنتاجية مع الاستخدام الكفء للمياه والموارد الزراعية، موضحين أن الشركة تحتل المرتبة الأولى في مصر من حيث حجم إنتاج التوت الأزرق، وتصدر منتجاتها إلى عدد من الأسواق العالمية الرئيسية، من بينها السوق البريطاني والأسواق الأوروبية وأسواق جنوب شرق آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي. وأكد مسؤولو الشركة أن توسع الاستثمارات في التكنولوجيا الزراعية والزراعات الحديثة يعزز جودة وتنافسية المنتجات الزراعية المصرية، ويدعم قدرتها على تلبية متطلبات الأسواق العالمية وفتح أسواق تصديرية جديدة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/9d1o أجري فينتشركيكيلا بي في بي الأوروبية للبيئات الزراعيةوزير الصناعة