الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على نحو 60 كياناً وشخصاً وسفينة مرتبطة بإيران بواسطة أموال الغد 24 أغسطس 2026 | 8:54 م كتب أموال الغد 24 أغسطس 2026 | 8:54 م سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 11 فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ما يقرب من 60 كياناً وشخصاً وسفينة مرتبطة بإيران في مجالات الطاقة النووية والصواريخ والفضاء الإلكتروني والنفط. وأعلن وزير الخزانة الأمريكية، سكوت بيسنت، عن حملة عقوبات أمريكية جديدة على إيران، محذراً من أن لكل دولة مهلة زمنية محددة لوقف الأنشطة التي تحددها واشنطن، وإلا ستواجه إجراءات من وزارة الخزانة. إقرأ أيضاً الولايات المتحدة تعيد 22 مليار دولار من الرسوم الجمركية وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران مُنهيًا تقليدًا استمر 165 عامًا.. ترامب يوقّع على الدولار لأول مرة في تاريخ أمريكا وقال بيسنت إن الرئيس دونالد ترامب يجري اتصالات هاتفية مع قادة العالم يطلب منهم تحديدا وقف تعاملاتهم مع إيران. وتستهدف الوزارة 5 قطاعات لفرض عقوبات ثانوية محتملة، وهي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن. كما علقت وزارة الخزانة الأمريكية تراخيص عامة كانت تسمح ببعض التحويلات المالية إلى إيران. وقال بيسنت عقوبات وزارة الخزانة تستهدف أيضاً، شبكة من شركات الوساطة وسفن أسطول الظل. وقدم بيسنت لمحة عامة أكثر شمولاً عن حملة الضغط الاقتصادي على إيران، والتي وصفها هو والرئيس دونالد ترامب بأنها “يوم النصر الاقتصادي”، وسيوضح للدول أن عليها الانحياز إلى الولايات المتحدة وإلا ستواجه خطر عزل شركات وكيانات رئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار. ولفت وزير الخزانة الأمريكي، إلى أن الرئيس دونالد “ترامب يجري مكالمات هاتفية مع قادة العالم لقطع العلاقات الاقتصادية مع إيران”، مشيراً إلى أن”ترامب يدعو دولاً محددة إلى وقف التعاملات مع إيران”. وأضاف بيسنت أن “الولايات المتحدة تتوقع تحركاً من الدول الأخرى. وإذا لم يتصرف الآخرون، فسوف تتصرف وزارة الخزانة من جانب واحد ولكل دولة جدول زمني محدد لإيقاف الأنشطة التي حددناها”. وقال “إذا لم تتخذ هذه الدول إجراءات، فسنتخذها بشكل أحادي من خلال سلطات الخزانة”. وتابع بيسنت “سيكون أمام الدول مهلة زمنية محددة لإغلاق الأنشطة التي حددتها وزارة الخزانة، بما في ذلك إغلاق فروع البنوك الإيرانية في الخارج”. ووصف بيسنت الأسبوع الماضي الإجراءات التي تستهدف إيران بأنها “أشد العقوبات في التاريخ”، قائلاً إنها إلى جانب الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية ستقلل الحاجة إلى عمليات عسكرية “حركية” جديدة ضد إيران. وتقترب الحرب الأمريكية على إيران، التي دفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع عالمياُ، من إتمام شهرها السادس. وبينما تراجعت حدة القتال، تعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، فيما لا تزال شحنات النفط والمواد الخام عبر مضيق هرمز متوقفة، مما يبقي أسعار الطاقة مرتفعة. وتراجع معدل التأييد لترامب إلى أدنى مستوياته، إذ أظهر أحدث استطلاع أجرته رويترز/إبسوس أن 33% فقط من الأمريكيين يوافقون على أدائه. ويقول ترامب إن التكاليف الاقتصادية ضرورية لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عقود، ويستهدف معظمها تقليص عوائد النفط وقطاع الطيران والعملات المشفرة وعمليات شراء مكونات الأسلحة وغيرها من العتاد العسكري، إضافة إلى قطع التمويل عن الشركات التي يسيطر عليها الحرس الثوري، الذي يعد قوة مهيمنة في الاقتصاد الإيراني. وتحظر هذه العقوبات على الكيانات المدرجة الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار، لكن إيران نجحت في إنشاء شركات وهمية وكيانات أخرى وتسجيل سفن جديدة سريعاً للالتفاف على العقوبات. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/sizc العقوبات الأمريكيةوزارة الخزانة الأمريكية