أمام 200 طالب.. «الاستثمار» تستعرض فرص العمل وآليات جذب التمويل للمشروعات بواسطة سناء علام 23 أغسطس 2026 | 12:39 م كتب سناء علام 23 أغسطس 2026 | 12:39 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 شاركت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في فعاليات الفوج الثاني من معسكر «قادة المستقبل»، الذي تنظمه جامعة القاهرة تحت عنوان «مهارات سوق العمل والذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نحو 200 طالب وطالبة، بهدف تعريف الشباب ببيئة الأعمال والاستثمار والمهارات المطلوبة للنجاح في سوق العمل. ومثل الوزارة محمد عياد، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية لشئون الترويج الإعلامي والمعلومات، نيابة عن الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث ألقى محاضرة بعنوان «كيف تتحول فكرتك إلى مشروع ناجح يجذب الاستثمار؟». إقرأ أيضاً «الاستثمار» تطلق منصة رقمية موحدة لرعاية المستثمرين ومتابعة الشكاوى اللجان الفنية لاتحاد شركات التأمين.. ننشر شروط وضوابط اختيار الأعضاء وعقد الاجتماعات ننفرد بنشر تشكيل اللجان الفنية باتحاد شركات التأمين المصرية وقال عياد إن مشاركة الوزارة في المعسكر تأتي انطلاقًا من اهتمام الدكتور محمد فريد بالاستثمار في قدرات الشباب وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع الطلاب يمثل فرصة مهمة للتعرف على تطلعاتهم واحتياجاتهم، وربطهم بالمتغيرات والاحتياجات الفعلية لبيئة الأعمال. وأضاف أن تطوير مهارات الشباب يمثل ركيزة أساسية لتعزيز قدرتهم التنافسية والاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات الاستثمار والتجارة الخارجية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل جهود مختلف المؤسسات لتمكين الشباب من امتلاك المعرفة والمهارات التي تؤهلهم لبناء مسارات مهنية ناجحة والمشاركة بفاعلية في الاقتصاد الوطني. فرص ومسارات مهنية غير تقليدية واستعرض مساعد الوزير خلال اللقاء ملامح بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار، وأدوار وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والجهات العاملة ضمن منظومة الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب الفرص والمسارات المهنية التي تتيحها هذه المنظومة أمام الشباب. وأوضح أن فرص العمل لا تقتصر على المسارات التقليدية، لافتًا إلى وجود وظائف وتخصصات متنوعة داخل الوزارة والجهات التابعة لها، من بينها صندوق تنمية الصادرات والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، فضلًا عن البورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية وغيرها من المؤسسات المرتبطة بمنظومة الاستثمار والتمويل والتجارة الخارجية. وأشار إلى أن هذه الوظائف تتطلب خلفيات أكاديمية متنوعة تشمل خريجي العلوم والتجارة والآداب والاقتصاد وغيرها من التخصصات، موضحًا طبيعة المهام والمهارات المطلوبة لكل مسار، بما يساعد الطلاب على اكتشاف فرص مهنية تتناسب مع تخصصاتهم وقدراتهم بعيدًا عن الوظائف التقليدية. كيف تتحول الفكرة إلى مشروع جاذب للاستثمار؟ وتناول عياد خلال المحاضرة كيفية تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو وجاذبة للاستثمار، مؤكدًا أن امتلاك فكرة جيدة لا يمثل وحده ضمانًا لنجاح المشروع، وإنما يتطلب فهم السوق واحتياجات العملاء، ودراسة الفرص الاستثمارية، وإعداد نموذج أعمال قابل للنمو، إلى جانب تحديد مصادر التمويل واكتساب مهارات الإدارة والتعامل مع المتغيرات. كما استعرض آليات تمويل الشركات والتوسع فيها، موضحًا أهمية التعرف على الأدوات التمويلية المختلفة، ومن بينها طرح أسهم الشركات للاكتتاب، بما يسمح بدخول مستثمرين جدد وتوفير التمويل اللازم لخطط النمو. وأشار إلى أن دخول مستثمرين جدد لا يقتصر على توفير التمويل، وإنما يمكن أن يسهم في تطوير الإدارة ورفع كفاءة الأداء وزيادة القدرة على التوسع، مؤكدًا أهمية امتلاك مهارات فهم آليات التمويل والاستثمار وتحليل أداء الشركات وتقييم الفرص والبدائل. التصدير والذكاء الاصطناعي ضمن مهارات المستقبل وتطرق مساعد الوزير إلى أهمية التجارة الخارجية والتصدير بالنسبة للشركات والمشروعات الإنتاجية، موضحًا أن النفاذ إلى الأسواق الخارجية يتطلب دراسة الأسواق المستهدفة وفهم متطلبات التصدير، إلى جانب الاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي ترتبط بها مصر وما توفره من مزايا وتفضيلات للصادرات المصرية، وفقًا للقواعد والمتطلبات الخاصة بكل اتفاقية. وأكد أن سوق العمل لم يعد يعتمد على الشهادة الأكاديمية وحدها، وإنما يتطلب مزيجًا من المهارات الفنية والتحليلية والتكنولوجية والشخصية، وفي مقدمتها تحليل البيانات، والبحث، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، والتواصل والعمل الجماعي، فضلًا عن القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بكفاءة في مجالات العمل المختلفة. كما استعرض طبيعة العمل والاختصاصات المرتبطة بالبورصة المصرية والهيئة العامة للرقابة المالية وقطاع التأمين والخدمات المالية غير المصرفية، والمهارات اللازمة للنجاح في هذه المجالات. وشدد عياد على أهمية التعليم المستمر وتطوير القدرات بصورة متواصلة، مؤكدًا أن بناء المسار المهني لا يتوقف عند الحصول على المؤهل الأكاديمي، وإنما يتطلب اكتساب الخبرات العملية ومواكبة التطورات التكنولوجية والاقتصادية. وشهدت الفعاليات حوارًا مفتوحًا بين مساعد الوزير والطلاب حول بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار وتأسيس المشروعات وتمويلها والتوسع فيها، إلى جانب التجارة الخارجية والتصدير والمسارات المهنية المرتبطة بالاستثمار والتمويل والتأمين والخدمات المالية غير المصرفية. ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، أهمية الحوار المباشر بين الطلاب والمتخصصين وصناع القرار، باعتباره فرصة للتعرف على طبيعة عمل المؤسسات والمهارات المطلوبة في سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على دعم مسيرة التنمية وبناء اقتصاد أكثر تنافسية. وأقيمت فعاليات المعسكر برعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبإشراف وحضور الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتورة سارفيناز حافظ، مدير المكتبة المركزية الجديدة، وعدد من مسئولي رعاية الشباب. وفي ختام الفعاليات، قدم الدكتور أحمد رجب درع جامعة القاهرة إلى محمد عياد، تقديرًا لمشاركته في فعاليات معسكر «قادة المستقبل». اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/n3i1 الاستثمار