التحالف المصري يحتفي بالافتتاح الرسمي لسد ومحطة «جوليوس نيريري» بتنزانيا باستثمارات 2.9 مليار دولار بواسطة هاجر بركات 22 أغسطس 2026 | 2:22 م كتب هاجر بركات 22 أغسطس 2026 | 2:22 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 17 احتفى التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك» بالافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية على نهر روفيجي في تنزانيا، والمنفذ لصالح شركة تنزانيا لإمدادات الكهرباء «TANESCO»، باستثمارات تقدر بنحو 2.9 مليار دولار. وشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في مراسم الافتتاح نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبحضور الرئيسة التنزانية سامية صلوحو حسن، ووزيري الموارد المائية والري والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى جانب وفد رفيع المستوى من مسؤولي البلدين وممثلي التحالف المصري المنفذ للمشروع. إقرأ أيضاً لقطات من رحلة الوفد المصري لافتتاح سد «جوليوس نيريري» بمشاركة رئيس الوزراء رئيس الوزراء: سد «جوليوس نيريري» نموذج ناجح للتعاون بين مصر وتنزانيا الرئيس السيسي: مستعدون لدفع المزيد من الاستثمارات المصرية إلى السوق التنزانية وأكد مدبولي أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون والتنمية بين الدول الأفريقية، ويجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وتنزانيا، مشيرًا إلى أن إنجاز هذا المشروع يعكس قدرة الشركات المصرية الوطنية على تنفيذ المشروعات التنموية العملاقة ونقل الخبرات وبناء القدرات المحلية. وقال المهندس أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، إن مشروع «جوليوس نيريري» يعد أحد أكبر السدود في أفريقيا، ويعزز المكانة العالمية للشركة في تنفيذ مشروعات السدود والطاقة الكهرومائية الكبرى. وأوضح أن السد الرئيسي الخرساني يمتد بطول 1049 مترًا وبارتفاع 131 مترًا، فيما تبلغ سعة الخزان نحو 34 مليار متر مكعب، ويضم المشروع 7 مخارج للمياه للتحكم في الفيضانات وتوفير المياه على مدار العام لأغراض الزراعة والصيد. وأشار إلى أن تنفيذ المشروع تطلب نحو 15 مليون متر مكعب من أعمال الحفر والردم، ونحو 3 ملايين متر مكعب من الخرسانة، و5.3 مليون متر مكعب من مواد الردم، بالإضافة إلى نحو 90 ألف طن من حديد التسليح، بمشاركة نحو 13 ألف عامل، معظمهم من العمالة التنزانية. من جانبه، أكد المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، أن المشروع تبلغ قدرته التوليدية 2,115 ميجاوات من خلال 9 وحدات، بقدرة 235 ميجاوات لكل وحدة، وإنتاج سنوي يصل إلى نحو 6,307 جيجاوات/ساعة. وأضاف أن المشروع يسهم في توفير الكهرباء النظيفة والمتجددة لأكثر من 60 مليون مواطن تنزاني، ويدعم أمن الطاقة والنمو الصناعي والاقتصادي، إلى جانب خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. وأوضح أن مساهمة «السويدي إليكتريك» شملت تنفيذ وتركيب الأنظمة والمكونات الكهربائية والكهروميكانيكية وشبكات الربط، بما في ذلك أكثر من 1000 كم من الكابلات الكهربائية، وأكثر من 235 ألف بوصة قطرية من أنظمة الأنابيب، وعمليات رفع لأحمال تجاوز إجماليها 30 ألف طن. وأكد المهندس وائل حمدي، نائب رئيس مجموعة السويدي إليكتريك، أن إنجاز المشروع يعكس قوة الشراكات الأفريقية وقدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى، بما يدعم التنمية المستدامة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مصر وتنزانيا ودول القارة الأفريقية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/n9u3 التحالف المصريمصر وتنزانيا