مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتحذر من تقويض جهود السلام بواسطة فاطمة إبراهيم 24 يوليو 2026 | 10:45 ص كتب فاطمة إبراهيم 24 يوليو 2026 | 10:45 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 21 أدانت مصر و7 دول، بأشد العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، محذرة من أن الممارسات الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف وتعرقل الجهود الرامية لتحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وقالت مصر، إلى جانب الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر، في بيان مشترك لوزراء خارجية الدول الثماني، إن استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين للمسجد الأقصى، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، إلى جانب رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته ونصب الشرطة خيمتين، تمثل أعمالاً تصعيدية وغير مقبولة. إقرأ أيضاً مصر وقطر تدعوان إلى استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية لاحتواء التصعيد الإقليمي وزير الخارجية يبحث مع مستشار للرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في ليبيا وزير الخارجية: السوق اليابانية تمثل إحدى الأسواق ذات الأولوية بالنسبة لمصر وأكدت الدول أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس الشرقية المحتلة. كما أدانت أعمال التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات وأعمال العنف التي يرتكبها وزراء وجماعات إسرائيلية متطرفة، محذرة من أن هذه الممارسات تعرقل جهود التوصل إلى سلام عادل ودائم. واعتبرت الدول الثماني أن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة، تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولة غير قانونية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم. وأكد وزراء الخارجية أن “لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية”، وأدانوا استمرار الإجراءات التي تنفذها إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية. وجددت مصر والدول السبع رفضها القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، وشددت على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية. وأكد البيان أن كامل مساحة المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه. ودعت مصر والدول السبع إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى. كما دعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/4cvs الاحتلال الاسرائيليالمسجد الأقصىبدر عبد العاطي وزير الخارجية