فريد: إعداد كوادر مؤهلة ركيزة لتعزيز تنافسية مصر على خريطة الاستثمار العالمية بواسطة سناء علام 12 يوليو 2026 | 7:26 م كتب سناء علام 12 يوليو 2026 | 7:26 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 19 أكد د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد حديث قادر على المنافسة، مشددًا على أن إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار أصبح عاملًا حاسمًا في جذب الاستثمارات وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. جاء ذلك خلال حوار مفتوح عقده الوزير مع طلاب الجامعات المشاركين في برنامج التدريب الصيفي الذي تنفذه الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، حيث استمع إلى رؤيتهم بشأن مستقبل الاستثمار وريادة الأعمال وفرص العمل، مؤكدًا أن الشباب يمثلون القوة الدافعة لمسيرة التنمية الاقتصادية في مصر. إقرأ أيضاً مصر تستهدف تعزيز حضورها الاقتصادي في أفريقيا عبر كيان استثماري وقاعدة بيانات للفرص باستثمارات أولية 20 مليون دولار.. «جيانغسو تشانغهونغ» الصينية تعتزم إنشاء مصنع لمعدات وخطوط إنتاج السيارات بمصر تحالف بين التعليم والاستثمار والعمل لتأهيل كوادر فنية وفق المعايير الدولية وأوضح أن الدولة تضع تنمية رأس المال البشري على رأس أولوياتها، باعتباره أحد أهم محركات النمو المستدام، مشيرًا إلى أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تعمل بالتوازي مع جهود تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري على إعداد وتأهيل كوادر شابة قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية وقيادة مسيرة التنمية. وأضاف فريد أن الاقتصادات الحديثة لم تعد تُقاس فقط بحجم الاستثمارات أو عدد المشروعات، وإنما بقدرتها على بناء كفاءات بشرية تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للإبداع والتطوير، مؤكدًا أن الاستثمار في البشر يحقق عوائد استثنائية لأي اقتصاد يسعى إلى تعزيز موقعه على خريطة الاستثمار والتجارة العالمية. وأشار إلى أن جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية يرتبط بوجود بيئة أعمال مستقرة، ومؤسسات كفؤة، وعمالة مؤهلة قادرة على الإنتاج والابتكار، مؤكدًا أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير برامج تدريب عملية للشباب وربطهم بمتطلبات سوق العمل ومنظومة الاستثمار، باعتبار أن كل فرصة تدريب تمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الاقتصاد الوطني. وأكد فريد أن برنامج التدريب الصيفي الذي تنفذه الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة يوفر تجربة تطبيقية متكاملة، تتيح للطلاب التعرف عن قرب على آليات جذب الاستثمارات، والخدمات المقدمة للمستثمرين، وإجراءات تأسيس الشركات، إلى جانب الاطلاع على جهود الدولة في التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات وتطوير بيئة الأعمال، بما يعزز كفاءة الخدمات الحكومية ويرفع تنافسية مناخ الاستثمار. وذكر أن الوزارة تنظر إلى برامج التدريب باعتبارها إحدى أهم الأدوات لبناء الكفاءات الوطنية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، وزيادة الإنتاج والتشغيل، وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية، في إطار توجه الدولة نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام يقوده القطاع الخاص. وشهد اللقاء حوارًا موسعًا بين الوزير والطلاب، تناول تقييمهم لتجربتهم داخل الهيئة ومدى استفادتهم من المحتوى العلمي والتدريب العملي، إلى جانب مناقشة مقترحاتهم لتطوير البرنامج، حيث أكد الوزير أن الحوار المباشر مع الشباب يمثل أداة مهمة لتطوير البرامج والسياسات والاستفادة من أفكارهم في دعم مستقبل الاستثمار بمصر. ومن جانبهم، أعرب الطلاب عن تقديرهم لإتاحة الفرصة للمشاركة في البرنامج التدريبي واللقاء المباشر مع الوزير، مؤكدين أن التجربة أسهمت في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، والتعرف على جهود الدولة في تطوير بيئة الأعمال، والتحول الرقمي، وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين. كما أكد المشاركون أن ما اكتسبوه من خبرات ومعارف خلال البرنامج عزز ثقتهم في مسار الإصلاح الاقتصادي، وجعلهم أكثر قدرة على التعريف بفرص الاستثمار في مصر والترويج لها، بما يدعم جهود جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات. وفي ختام اللقاء، دعا وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الطلاب إلى مواصلة تطوير مهاراتهم العلمية والعملية، والاستفادة من فرص التعلم والتدريب، مؤكدًا أن التعلم المستمر أصبح الركيزة الأساسية للنجاح في سوق العمل وبناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/7r21 وزير الاستثمار