أمجد الوكيل: تركيب وعاء المفاعل بالوحدة الثانية يعزز تقدم مشروع الضبعة النووية بواسطة محمود شعبان 9 يوليو 2026 | 12:01 م كتب محمود شعبان 9 يوليو 2026 | 12:01 م محطة الضبعة النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 34 قال الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية السابق، وعضو الجهاز التنفيذي للإشراف علي مشروعات إنشاء المحطات النووية، إن المكسب الاستراتيجي من مشروع محطة الضبعة النووية يتمثل في نجاح مصر في تأسيس مدرسة وطنية متقدمة لإدارة وتنفيذ المشروعات النووية الكبرى. وأضاف الوكيل أن مصر بات لها رصيد حقيقي من الكفاءات المصرية التي تمتلك المعرفة والخبرة اللازمة للمشاركة في تنفيذ وإنشاء وتشغيل وإدارة المحطات النووية، ليس فقط داخل مصر، بل أيضًا في المشروعات النووية المستقبلية على المستويين الإقليمي والدولي. إقرأ أيضاً وزير الكهرباء: نستعد لاستقبال الوقود النووي بعد استكمال مراحل البناء رئيس الوزراء: تركيب وعاء ضغط الوحدة النووية الثانية خطوة لإنجاز مشروع الضبعة مصر تخطو نحو حلم مشروع الضبعة النووي بتركيب وعاء المفاعل الثاني وأشار إلى أن الاحتفال اليوم بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، بحضور رئيس مجلس الوزراء، يجسد مرحلة جديدة من مراحل التقدم في تنفيذ المشروع، ويؤكد أن مشروع الضبعة لم يعد مجرد مشروع لإنشاء أربع وحدات نووية لإنتاج الكهرباء، بل أصبح نموذجًا وطنيًا متكاملًا لبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، وتوطين الصناعة، وفق أعلى المعايير العالمية. وأكد الوكيل على أن الإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية يمثل جزءًا من هذا الجهد الوطني الذي أسهم في وضع اللبنات الأولى لهذه المدرسة، والتي ستظل أحد أهم علامات الميراث الاستراتيجي الذي سيتركه مشروع الضبعة للأجيال القادمة. ولفت الوكيل إلى أن الاستثمار الحقيقي ليس في المعدات أو المنشآت، وإنما في الكوادر المصرية؛ باعتبارها المشغل للمحطات، وينقل خبراتها إلى الأجيال التالية، ومن هذا المنطلق، تبنت هيئة المحطات النووية استراتيجية متكاملة لبناء القدرات البشرية، تشرفت بالمساهمة في إعدادها وتنفيذها. وقال الوكيل: “اليوم نفخر بوجود مئات المهندسين والمتخصصين المصريين الذين اكتسبوا خبرات متميزة في مجالات مراجعة التصميم، والإشراف الهندسي، وضمان الجودة، وإدارة المشروعات، والأمان النووي، والتشغيل والاستعداد للتشغيل، وهو ما انعكس بوضوح في مشاركة الكوادر المصرية الفاعلة في إنجاز المراحل التنفيذية المتقدمة التي يشهدها المشروع تباعًا”. توطين الصناعة وسلاسل الإمداد وأوضح الوكيل أنه بالتوازي مع بناء الكفاءات البشرية، وضعت الدولة خطة واضحة لتوطين التكنولوجيا وتعظيم مشاركة الصناعة الوطنية في المشروع، من خلال دمج عشرات الشركات المصرية في سلاسل الإمداد، مع تحديد مستهدفات متدرجة لزيادة نسبة المكون المحلي من وحدة إلى أخرى بحيث لا تقل عن ٢٠% للوحدة النووية الأولي و٣٥% للوحدة النووية الرابعة. تابع: ولا يقتصر مفهوم توطين التكنولوجيا على تصنيع بعض المكونات محليًا، بل يمتد ليشمل نقل المعرفة، وتأهيل الموردين، وتطوير القدرات الصناعية، وبناء قاعدة وطنية قادرة على المنافسة والمشاركة في المشروعات النووية المستقبلية. ولفت الوكيل إلى أن الاحتفال بتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية يمثل رسالة واضحة بأن البرنامج النووي المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه، وأن ما تحقق حتى الآن هو ثمرة رؤية استراتيجية آمنت ببناء الإنسان المصري، وتوطين التكنولوجيا، وتعظيم دور الصناعة الوطنية، بما يضمن استدامة البرنامج النووي المصري لعقود قادمة. ويعد وعاء ضغط المفاعل (RPV) القلب النابض والأمان الأساسي لأي محطة طاقة نووية، وهو عبارة عن خزان فولاذي عملاق ومحكم الإغلاق يحتوي على قلب المفاعل، والوقود النووي، وسائل التبريد، وظيفته تحمل الضغط الهائل والحرارة العالية، ومنع تسرب الإشعاعات، ويُصنع من سبائك فولاذية خاصة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/rj3w الطاقة النوويةمحطة الضبعة النوويةوزارة الكهرباء