سلامة الغذاء والرقابة على الصادرات والواردات توقعان بروتوكولًا لتأهيل المصدرين والمستوردين بواسطة سناء علام 8 يوليو 2026 | 12:26 م كتب سناء علام 8 يوليو 2026 | 12:26 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 12 وقعت الهيئة القومية لسلامة الغذاء والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات بروتوكول تعاون مشترك لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة في اشتراطات سلامة الغذاء، تستهدف تأهيل ورفع كفاءة المصدرين والمستوردين والمستخلصين الجمركيين، إلى جانب جميع المتعاملين في سلسلة تداول الغذاء، بما يدعم تطوير منظومة تداول وتصدير واستيراد المنتجات الغذائية والزراعية، ويعزز الالتزام بالاشتراطات الرقابية والفنية وفق أحدث المعايير الدولية. وقع البروتوكول الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، واللواء المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، بحضور عدد من قيادات الجانبين، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التكامل المؤسسي والاستفادة المثلى من الإمكانات والخبرات الوطنية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات التدريبية المقدمة للعاملين في منظومة التجارة الغذائية. إقرأ أيضاً «سلامة الغذاء» تضبط مخالفات بمنشآت غذائية في الإسكندرية والساحل الشمالي «سلامة الغذاء» تكثف الرقابة بالمحافظات.. وضبط أطنان من المنتجات المخالفة خلال أسبوع «سلامة الغذاء» تكثف الرقابة على المصانع والسلاسل التجارية والمنشآت السياحية ويستهدف البروتوكول تنظيم التعاون بين الجهتين لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة بالاعتماد على الإمكانات الفنية والتنظيمية واللوجستية لمركز التميز التابع للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إلى جانب تبادل الخبرات العلمية والعملية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يرسخ منظومة تدريب متكاملة ومستدامة تدعم تطوير الأداء المؤسسي، وتنمية الكفاءات البشرية، وتعزيز ثقافة الامتثال لاشتراطات سلامة الغذاء. ويأتي توقيع البروتوكول اتساقًا مع توجهات الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتوحيد الجهود بما يحد من الازدواجية في تنفيذ البرامج، ويرفع كفاءة الإنفاق الحكومي، ويعظم العائد من الأصول التدريبية، دعمًا لمستهدفات رؤية مصر 2030 في بناء جهاز إداري أكثر كفاءة واعتمادًا على التطوير المستمر. كما يمثل البروتوكول إحدى الآليات الداعمة لتيسير حركة التجارة الخارجية للمنتجات الغذائية والزراعية، من خلال رفع وعي المصدرين والمستوردين والمتعاملين بالاشتراطات الفنية والتنظيمية الخاصة بسلامة الغذاء، بما يسهم في سرعة إنجاز الإجراءات، وتقليل حالات عدم المطابقة، وتعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، فضلًا عن رفع كفاءة منظومة تداول الغذاء بالسوق المحلية. وبموجب البروتوكول، تتولى الهيئة القومية لسلامة الغذاء إعداد واعتماد المحتوى العلمي للبرامج التدريبية، ووضع المعايير والاشتراطات الفنية، وتوفير الخبراء والمدربين، والإشراف العلمي على تنفيذ البرامج، لضمان توافقها مع التشريعات الوطنية وأحدث متطلبات سلامة الغذاء. في المقابل، تتولى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، من خلال مركز التميز التابع لها، تنظيم وتنفيذ البرامج التدريبية، وتوفير القاعات والتجهيزات الفنية والوسائل التعليمية، وإدارة عمليات التسجيل، وإصدار شهادات الحضور والاجتياز بالتنسيق مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، بما يضمن تقديم برامج تدريبية وفق أفضل الممارسات الدولية. وأكد الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أن البروتوكول يمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجية الهيئة لبناء منظومة وطنية متكاملة لتأهيل وتنمية الكوادر العاملة في قطاع تداول الغذاء، مشيرًا إلى أن الاستثمار في بناء القدرات يعد أحد الركائز الأساسية لتطوير منظومة سلامة الغذاء، ودعم تنافسية المنتجات الغذائية والزراعية المصرية، وتيسير نفاذها إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب تعزيز حماية صحة المستهلك. وأضاف أن الهيئة تولي اهتمامًا كبيرًا بنشر ثقافة سلامة الغذاء ورفع مستويات الالتزام بالاشتراطات الصحية والفنية لدى جميع المتعاملين في سلسلة تداول الغذاء، عبر برامج تدريبية متخصصة تواكب التطورات العلمية والتشريعية، وتسهم في تحسين جودة المنتجات وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية. من جانبه، أكد اللواء المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، أن البروتوكول يجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، ويعزز دور مركز التميز في بناء القدرات البشرية، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة للمصدرين والمستوردين والمستخلصين الجمركيين وفق أعلى معايير الجودة، بما يدعم كفاءة منظومة التجارة الخارجية ويرفع تنافسية الصادرات المصرية. وينص البروتوكول على تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين لمتابعة تنفيذ بنوده، ووضع آليات العمل، وتقييم نتائج البرامج التدريبية، واقتراح سبل تطويرها بصورة مستمرة، إلى جانب تبادل الخبرات الفنية والإدارية في المجالات ذات الصلة. كما تمتد مدة البروتوكول لعام واحد قابل للتجديد تلقائيًا، بما يضمن استدامة التعاون والتوسع في تنفيذ البرامج التدريبية خلال الفترة المقبلة. ويعكس هذا التعاون توجه الدولة نحو بناء كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال سلامة الغذاء، بما يدعم منظومة تداول وتصدير واستيراد المنتجات الغذائية والزراعية، ويعزز تنافسية الصادرات المصرية، ويرسخ مكانة مصر في تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجال سلامة الغذاء.إذا رغبت، أستطيع أيضًا إعداد نسخة مختصرة بصيغة **خبر عاجل للموقع الإلكتروني** (250-300 كلمة) مناسبة للنشر السريع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fl2e رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والوارداتهيئة سلامة الغذاء