خبراء: السوق يمر بمرحلة تصحيح طبيعية وسط فرص دعم محتملة بواسطة اسلام فضل 23 يونيو 2026 | 3:31 م كتب اسلام فضل 23 يونيو 2026 | 3:31 م البورصة المصرية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 32 شهدت البورصة المصرية خلال جلسة اليوم حالة واضحة من التباين الحاد في الأداء، وسط سيطرة الضغوط البيعية على حركة التعاملات وانخفاض جماعي للمؤشرات الرئيسية، في ظل استمرار عمليات جني الأرباح واتجاه بعض المستثمرين إلى تسوية المراكز، خاصة على الأسهم التي شهدت تحركات سعرية حادة خلال الفترة الأخيرة. وجاءت هذه التحركات في وقت تتسم فيه السوق بضعف نسبي في السيولة وتراجع أحجام التداول، ما ساهم في زيادة حدة التذبذب داخل الجلسة. وتباينت آراء خبراء سوق المال حول طبيعة هذا الهبوط، حيث اعتبره البعض حركة تصحيحية طبيعية بعد موجات صعود سابقة، بينما ربط آخرون التراجعات بعمليات تسوية مراكز على بعض الأسهم الفردية، وعلى رأسها سهم “تايكون” الذي شهد صعودًا حادًا قبل أن يتعرض لموجة هبوط قوية وتوقفات رقابية. وفي المقابل، ظهرت بعض الإشارات الإيجابية داخل السوق، تمثلت في عودة جزئية للمؤسسات المالية المصرية والعربية نحو الشراء، ما يعكس وجود ثقة نسبية في مستويات الأسعار الحالية. إقرأ أيضاً البورصة المصرية تغلق جلسة منتصف الأسبوع بالمنطقة الحمراء تراجع مؤشرات البورصة المصرية خلال التعاملات الصباحية للجلسة خبراء: مستوى 52 ألف نقطة يظل نقطة الارتكاز الرئيسية للبورصة المصرية ويرى محللون أن استمرار التذبذب خلال الفترة الحالية يعكس حالة من إعادة التوازن داخل السوق، مع ترقب المستثمرين لأي تحسن في السيولة أو عودة التدفقات المؤسسية بشكل أقوى خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يدعم فرص الاستقرار وبدء ارتداد تدريجي في المؤشرات مع بداية الشهر القادم. قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن جلسة اليوم تُعد من جلسات التراجع التي جاءت بعد حالة التذبذب التي شهدها السوق خلال جلسة الاثنين، حيث أنهت البورصة تعاملاتها على انخفاض جماعي لكافة المؤشرات الرئيسية. وأوضحت أن الضغوط البيعية التي ظهرت خلال الجلسة تعود بشكل رئيسي إلى عمليات تسوية المراكز بالهامش وبالنظم المتخصصة، وذلك على خلفية التحركات الحادة التي شهدها سهم “تايكون”، والذي ارتفع بشكل قوي من مستوى 14 جنيهًا إلى قرابة 40 جنيهًا خلال فترة قصيرة، ما دفع العديد من المتعاملين إلى الدخول عليه بهدف تحقيق مكاسب سريعة قبل أن تتدخل الرقابة وتوقف السهم للتحقيق في أسباب الصعود المتوالي. وأضافت أن السهم عاد للتداول في نهاية جلسة أمس بانخفاض تجاوز 20%، ليستكمل موجة الهبوط خلال جلسة اليوم بتراجع إضافي يقارب 20%، وهو ما دفع المستثمرين إلى تسوية مراكزهم المالية، الأمر الذي انعكس في شكل عمليات بيع مكثفة على أسهم أخرى داخل السوق، مما زاد من حدة الضغوط البيعية على غالبية الأسهم المدرجة بمختلف المؤشرات. وأشارت إلى أن السوق يشهد أيضًا ضغوطًا طبيعية خلال جلسات نهاية الشهر، والتي عادة ما تتسم بعمليات بيع من جانب المؤسسات المحلية، إلى جانب تراجع نسبي في أحجام السيولة، حيث بلغت قيم التداولات اليوم نحو 9 مليارات جنيه فقط، وهو ما ساهم في زيادة حدة تحركات المؤشرات وتذبذب الأداء. ولفتت إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة أغلق عند مستوى 51,800 نقطة، بينما سجل مؤشر EGX70 مستوى 15,600 نقطة، مع تداولات على نحو 239 شركة، جاء أغلبها في المنطقة الحمراء، في حين لم يحقق الحد الأقصى للارتفاع سوى 4 أسهم فقط تنتمي لقطاعات مثل التجارة والتجزئة والدفع الإلكتروني. وأوضحت أن المستثمرين المصريين مالوا إلى البيع خلال الجلسة، في حين اتجه العرب والأجانب نحو الشراء، وهو ما يعكس حالة من التباين في توجهات السيولة داخل السوق. وتوقعت حنان رمسيس استمرار الأداء المتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية بدء جلسة الغد على ارتفاع طفيف قد يدفع المؤشر الرئيسي إلى مستوى 52,200 نقطة، كما قد يقترب مؤشر EGX70 من مستوى 15,800 نقطة، خاصة في حال اتجاه المؤسسات إلى تعويض مبيعاتها السابقة، وهو ما قد يرفع قيم التداول إلى حدود 12 مليار جنيه. وأكدت أن السوق سيظل يتحرك في نطاق عرضي متذبذب حتى بداية الشهر المقبل، مع استمرار تفاعل المستثمرين مع الأحداث الفردية على الأسهم القيادية والصغيرة. ومن جانبه قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فايننشال القابضة للاستثمارات المالية، إن البورصة المصرية شهدت خلال جلسة اليوم ضغوطًا بيعية قوية أدت إلى سيطرة الأداء السلبي على حركة التعاملات، في ظل استمرار عمليات جني الأرباح على عدد من الأسهم القيادية، ما انعكس بشكل مباشر على أداء المؤشر الرئيسي للسوق. وأوضح أن المؤشر الرئيسي EGX30 تعرض لهبوط حاد خلال جلسة اليوم، حيث فقد نحو 815 نقطة ليغلق عند مستوى 51,796 نقطة، متأثرًا بحالة من التراجع العام التي طالت أغلب قطاعات السوق، إلى جانب زيادة وتيرة عمليات التصحيح بعد الارتفاعات التي شهدتها السوق في جلسات سابقة. وأشار إلى أن هذا التراجع يأتي في إطار حركة طبيعية للأسواق بعد موجات الصعود الأخيرة، موضحًا أن الضغوط البيعية التي ظهرت خلال الجلسة تعود في الأساس إلى اتجاه بعض المستثمرين الأفراد والمؤسسات نحو جني الأرباح، خاصة في الأسهم ذات الوزن النسبي الأكبر داخل المؤشر الرئيسي. ورغم الأداء السلبي الذي هيمن على جلسة اليوم، أكد حسام عيد أن هناك جانبًا إيجابيًا يمكن رصده داخل السوق، يتمثل في عودة اتجاه المؤسسات المالية المصرية والعربية نحو الشراء خلال بعض فترات الجلسة، وهو ما يعكس وجود ثقة نسبية في مستويات الأسعار الحالية، ويدعم فرص استقرار السوق خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن زيادة التدفقات النقدية على بعض الأسهم القيادية المدرجة بالمؤشر الرئيسي قد تمثل نقطة دعم مهمة للسوق، خاصة في حال استمرار النشاط الشرائي المؤسسي، الأمر الذي قد يحد من حدة التراجعات ويعيد التوازن نسبيًا لأداء المؤشرات. وتوقع عضو مجلس إدارة كابيتال فايننشال القابضة أن تشهد البورصة المصرية ارتدادًا إيجابيًا خلال الفترة المقبلة، وربما مع بداية الشهر القادم، في حال استمرار تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين، وعودة السيولة تدريجيًا إلى السوق، إلى جانب استقرار الأوضاع البيعية بعد موجة التصحيح الحالية. وأكد أن السوق لا يزال يمتلك فرصًا قوية للتماسك، مدعومًا بوجود فرص استثمارية في العديد من الأسهم القيادية، وهو ما قد يساهم في إعادة بناء مراكز شرائية جديدة خلال الفترة المقبلة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/bs82 اداء البورصة المصريةالبورصة المصرية