خبراء: مستوى 52 ألف نقطة يظل نقطة الارتكاز الرئيسية للبورصة المصرية بواسطة حاتم عسكر 22 يونيو 2026 | 4:37 م كتب حاتم عسكر 22 يونيو 2026 | 4:37 م مقر البورصة المصرية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 23 شهدت البورصة المصرية أولى جلسات الأسبوع تراجعًا محدودًا على مستوى المؤشرات والقيمة السوقية، بعد موجة صعود قوية دفعت السوق إلى مستويات تاريخية خلال الأسابيع الماضية، لتفقد نحو 8 مليارات جنيه من قيمتها السوقية بنهاية تعاملات الإثنين. ويرى خبراء سوق المال أن التراجعات الحالية تأتي في إطار عمليات جني أرباح طبيعية بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسهم مؤخرًا، مؤكدين أن الاتجاه العام للسوق لا يزال صاعدًا بدعم من السيولة المرتفعة وتحسن شهية المستثمرين. جني أرباح يضغط على المؤشرات بعد قمم تاريخية إقرأ أيضاً الرقابة المالية: قيمة تداول الأسهم بالبورصة تسجل 409.4 مليار جنيه بنهاية مارس البورصة المصرية تفقد 8 مليارات جنيه بنهاية تعاملات الإثنين الرقابة المالية تقيد أول شركتين بسجل تحصيل مستحقات الأنشطة غير المصرفية أنهت مؤشرات البورصة تعاملات جلسة الإثنين على تراجع جماعي، حيث انخفض المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.18% ليغلق عند مستوى 52,585 نقطة، فيما تراجع رأس المال السوقي إلى 3.753 تريليون جنيه. ويرى حسام عيد، مدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال، أن الأداء السلبي المحدود خلال جلسة اليوم لا يعكس تغيرًا في الاتجاه العام للسوق، وإنما جاء نتيجة عمليات جني أرباح طبيعية نفذها المستثمرون المصريون بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها الأسهم خلال الفترة الماضية ووصول العديد منها إلى مستويات سعرية مرتفعة. وأوضح أن مبيعات المستثمرين المصريين بصافي 124.7 مليون جنيه كانت العامل الرئيسي وراء التراجع المحدود للمؤشرات، خاصة في الأسهم القيادية التي شهدت ضغوطًا بيعية بهدف تأمين الأرباح المحققة خلال موجة الصعود الأخيرة. مشتريات العرب والأجانب تعكس استمرار الثقة وأشار عيد إلى أن اللافت في جلسة اليوم هو استمرار توجه المستثمرين العرب والأجانب نحو الشراء، بصافي بلغ نحو 43 مليون جنيه للعرب و81.8 مليون جنيه للأجانب، وهو ما يعكس استمرار الثقة في السوق المصرية وقدرتها على تحقيق مزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن ظهور القوى الشرائية الأجنبية والعربية بالتزامن مع عمليات جني الأرباح المحلية ساهم في الحد من حدة التراجعات ومنع السوق من تسجيل خسائر أكبر، وهو ما يؤكد أن السيولة الاستثمارية ما زالت متواجدة بالسوق وتترقب فرص الدخول في الأسهم عند مستويات سعرية مناسبة. تحسن المعنويات يدعم استمرار الاتجاه الصاعد ومن جانبه، قال محمد حسن، العضو المنتدب لشركة ألفا للاستثمارات المالية، إن البورصة المصرية أظهرت خلال الفترة الأخيرة قوة واضحة مدعومة بارتفاع معدلات التداول وتحسن معنويات المستثمرين، متوقعًا استمرار الأداء الإيجابي خلال الجلسات المقبلة. وأوضح أن المؤشر الرئيسي يمتلك فرصة للتحرك نحو مستويات 52.500 إلى 53 ألف نقطة خلال الأسبوع الجاري، خاصة مع استمرار تدفق السيولة وعودة الاهتمام بالأسهم القيادية، مشيرًا إلى أن أي تطورات إيجابية على صعيد الأوضاع الجيوسياسية العالمية قد تمنح السوق دفعة إضافية نحو تسجيل مستويات تاريخية جديدة. 52 ألف نقطة.. مستوى الدعم الأهم للسوق وأكد حسام عيد أن المؤشر الرئيسي لا يزال يحتفظ بإيجابيته طالما استقر أعلى مستوى 52 ألف نقطة، والذي يمثل حاليًا منطقة دعم رئيسية للسوق. وأضاف أن نجاح المؤشر في الحفاظ على التداول فوق هذا المستوى سيدعم فرص استكمال الصعود واستهداف قمم تاريخية جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين وتراجع المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية. كما أشار إلى أن مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة ما زال يتحرك في اتجاه صاعد، مدعومًا بالنشاط الملحوظ على العديد من الأسهم المتوسطة والصغيرة، وهو ما يعزز فرص استمرار الأداء الإيجابي للسوق بشكل عام. ماذا ينتظر المستثمرون خلال باقي الأسبوع؟ ويتفق خبراء سوق المال على أن جلسة الإثنين لا تمثل بداية موجة هبوط جديدة بقدر ما تعبر عن استراحة مؤقتة للسوق بعد صعود قوي ومتواصل، خاصة في ظل استمرار أحجام التداول المرتفعة واقتناص المستثمرين العرب والأجانب لفرص الشراء. وتبقى قدرة المؤشر الرئيسي على التماسك أعلى مستوى 52 ألف نقطة العامل الحاسم في تحديد اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة، بينما يظل اختراق مستويات 53 ألف نقطة الهدف الأقرب للمستثمرين، تمهيدًا لمحاولة تسجيل قمم تاريخية جديدة إذا استمرت التدفقات النقدية وتحسنت الأوضاع السياسية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والعالمي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/fqvn أداء البورصة المصرية اليومالبورصة المصريةختام البورصة المصرية