إيران تعفي السفن من رسوم عبور هرمز لمدة 60 يوماً وحركة الملاحة تسجل أعلى مستوياتها منذ أبريل بواسطة فاطمة إبراهيم 19 يونيو 2026 | 3:45 م كتب فاطمة إبراهيم 19 يونيو 2026 | 3:45 م مضيق هرمز النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 21 أعلنت سلطة إيرانية لإدارة مضيق هرمز، اليوم الجمعة، إعفاء السفن من الرسوم المقررة لعبور الممر المائي خلال فترة تفاوض تمتد 60 يوماً بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع. وقالت هيئة مضيق الخليج في بيان إن السفن الراغبة في عبور المضيق خلال فترة سريان الاتفاق المؤقت يتعين عليها تقديم طلبات العبور قبل 48 ساعة على الأقل من موعد الوصول. إقرأ أيضاً مسؤول أمريكي: إسرائيل و«حزب الله» يتفقان على وقف إطلاق النار اعتباراً من الجمعة وزير الخارجية يؤكد لنظيره الإيراني أهمية التوصل إلى اتفاق دائم ونهائي بين واشنطن وطهران مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران وأضافت الهيئة أن إيران ستعفي السفن من رسوم الخدمات الأمنية والبيئية ورسوم السلامة والتأمين خلال هذه الفترة، مع إلزامها بتنسيق مساراتها وأوقات عبورها مسبقاً بسبب وجود مناطق متأثرة بالألغام، ولضمان سلامة الملاحة، بحسب وكالة “رويترز”. أعلى حركة عبور منذ أبريل في السياق ذاته، عبرت 25 سفينة تجارية مضيق هرمز يوم الخميس، بعد إعادة فتحه بموجب التفاهم الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران أخيراً، في أعلى عدد يومي للسفن منذ منتصف أبريل الماضي، وفق بيانات نشرتها مجموعة تتبع حركة الملاحة البحرية “إيه إكس إس مارين” (AXSMarine)، ونقلتها وكالة فرانس برس. وشهد الممر البحري الاستراتيجي أعلى حركة عبور يومية منذ 18 أبريل، عندما أعادت إيران لفترة وجيزة فتح هذا الشريان الحيوي للتجارة العالمية أمام حركة الملاحة التجارية. وجاء هذا المستوى من الحركة قبل الإعلان عن إرجاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، التي كان مقرراً أن تبدأ الجمعة في سويسرا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، إلى أجل غير مسمى. وقالت مجموعة “إيه إكس إس مارين” في بيان إنه في 18 يونيو “تم التحقق من عبور 25 سفينة تجارية في مضيق هرمز، وهو أعلى مجموع يسجل في يوم واحد منذ 18 أبريل وأكبر بخمس مرات من المعدل اليومي الذي أحصي خلال أول عشرة أيام من يونيو”. وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية التي أشعلت الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، فيما أبلغت السلطات البحرية عن عشرات الهجمات على سفن في المنطقة. وأعادت إيران فتح هذا الممر المائي الحيوي لفترة وجيزة في 18 أبريل، ما أدى إلى زيادة عدد السفن العابرة. وقبل اندلاع الحرب، كانت نحو 120 سفينة تعبر مضيق هرمز يومياً، بحسب مجموعة “لويدز ليست” المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية، فيما كان نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق، وفق خبراء اقتصاديين. وأشارت “إيه إكس إس مارين” إلى أن متوسط عدد السفن العابرة منذ مطلع مارس بلغ 7.6 سفن يومياً. وأضافت أن عدد السفن التي عبرت يوم الخميس قد يكون أعلى من ذلك، نظراً إلى قيام بعض السفن بالتلاعب بأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف التلقائي لتفادي رصدها أثناء عبور المضيق. ولفتت المجموعة إلى أن الزيادة المسجلة الخميس جاءت “في خضم أكبر عملية تشويش لإشارات نظام التعرف التلقائي شهدناها في الخليج منذ اندلاع النزاع”، مشيرة إلى تأثر أكثر من 200 سفينة تجارية في الوقت نفسه بأعمال التشويش أو التشغيل غير الاعتيادي للنظام. وكانت مجموعات شحن قد حذرت هذا الأسبوع من أن خطط استئناف حركة الملاحة في المضيق لم تتضح بعد، معتبرة أنه لا يزال من غير الآمن حالياً مغادرة منطقة الخليج عبر هذا المسلك. وفي أبريل، أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغز أن المنظمة تعمل على خطة لضمان العبور الآمن للسفن العالقة في الخليج بسبب الحرب. ووفق المنظمة، لا تزال أكثر من 500 سفينة تجارية عالقة في الخليج وعلى متنها نحو 11 ألف بحار، فيما يُقدر عدد البحارة المتأثرين بتداعيات الحرب في المنطقة بنحو 20 ألف بحار. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/lv9h اتفاق أمريكا وإيرانحرب إيرانمضيق هرمز