الاتحاد العربي للأسمدة: 80% من احتياطي صخر الفوسفات العالمي بالمنطقة العربية أبو المعاطي: 20% من تجارة الأسمدة العالمية تمر عبر مضيق هرمز واضطرابات المنطقة تهدد سلاسل الإمداد بواسطة سناء علام 16 يونيو 2026 | 10:48 ص كتب سناء علام 16 يونيو 2026 | 10:48 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 أكد الكيميائي سعد أبو المعاطي، الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة، أن صناعة الأسمدة لم تعد مجرد صناعة مرتبطة بالقطاع الزراعي، وإنما أصبحت منظومة استراتيجية ترتبط بالأمن القومي والغذائي العالمي، مشيراً إلى أن أي اضطرابات تصيب هذه الصناعة تنعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق الغذاء ومستويات التضخم حول العالم. جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية بالمؤتمر الدولي السنوي الثاني والثلاثين للاتحاد العربي للأسمدة، الذي تستضيفه القاهرة تحت شعار “بيئة مستدامة وغذاء آمن”، بمشاركة نحو 1000 مشارك يمثلون أكثر من 150 شركة عالمية من كبار منتجي الأسمدة، وشركات التكنولوجيا والمقاولات والخدمات اللوجستية، من أكثر من 35 دولة. إقرأ أيضاً الاتحاد العربي للأسمدة يحدد 3 محاور استراتيجية لمواكبة المتغيرات العالمية القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي الـ32 للأسمدة يونيو المقبل أمين الاتحاد العربي للأسمدة: نعمل على اعتماد سياسات التحول الطاقي المدروس وأوضح أبو المعاطي أن المنطقة العربية تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها للعب دور محوري في مستقبل صناعة الأسمدة عالمياً، لافتاً إلى أن الوطن العربي يستحوذ على نحو 80% من الاحتياطي العالمي لصخر الفوسفات، كما يمثل نحو 30% من الطاقة الإنتاجية للأسمدة عالمياً. وأشار إلى أن الاتحاد العربي للأسمدة، الذي يمتد نشاطه لأكثر من خمسة عقود، أصبح منصة إقليمية ودولية لدعم الابتكار والتعاون في صناعة تعد من الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي. وحذر الأمين العام للاتحاد من تداعيات التوترات الجيوسياسية الحالية على سلاسل الإمداد العالمية، موضحاً أن الممرات البحرية الحيوية تلعب دوراً رئيسياً في حركة التجارة، وعلى رأسها مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية، وما بين 20% و30% من تجارة الأسمدة، بالإضافة إلى نحو نصف تجارة الكبريت عالمياً. وأكد أن أي اضطراب في هذه الممرات ينعكس سريعاً على أسعار الطاقة وتكاليف النقل والتأمين، بما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج الزراعي ويزيد الضغوط على منظومة الأمن الغذائي، خاصة في الدول النامية. الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة: التحول للأمونيا الخضراء والذكاء الاصطناعي يعيدان تشكيل مستقبل الصناعة ولفت أبو المعاطي إلى أن صناعة الأسمدة أصبحت تحظى باهتمام القوى الكبرى بنفس مستوى ملف الطاقة، في ظل الحاجة إلى تأمين مصادر الإمداد وتنويع الأسواق، مشيراً إلى مناقشة عدد من الدول الكبرى، ومنها مجموعة السبع، ملف حماية إمدادات الأسمدة في ظل المخاوف المرتبطة بتعطل تدفقات الغاز والأمونيا والكبريت. وأوضح أن القطاع يشهد تحولاً واسعاً نحو الاستدامة من خلال تطوير تقنيات خفض الانبعاثات، والتوسع في إنتاج الأمونيا الخضراء والزرقاء، إلى جانب الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة التشغيل والإنتاج، فضلاً عن تبني ممارسات أكثر استدامة في استخدام المغذيات الزراعية بما يتوافق مع التشريعات البيئية الدولية. ودعا الأمين العام للاتحاد العربي للأسمدة إلى تأسيس منظومة عربية متكاملة لأمن المغذيات الزراعية، لا تقتصر على زيادة الإنتاج فقط، وإنما تعتمد على إنشاء نظام للإنذار المبكر ومتابعة الأسواق، وتكوين مخزونات استراتيجية مرنة من المواد الأساسية، وإبرام اتفاقيات طويلة الأجل، مع تعزيز التكامل بين صناعات الغاز الطبيعي والأمونيا. ووجه أبو المعاطي الشكر إلى جمهورية مصر العربية لاستضافة المؤتمر، مشيداً بجهود منتجي الأسمدة في الحفاظ على استمرارية تشغيل المصانع وتأمين الإمدادات اللازمة لدعم منظومة الغذاء العالمية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/foeb الاتحاد العربي للأسمدة