على غرار المغرب.. دعوة لاستراتيجية مصرية تستهدف كبار منتجي السيارات العالميين بواسطة سناء علام 15 يونيو 2026 | 7:32 م كتب سناء علام 15 يونيو 2026 | 7:32 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 21 أكد د. أحمد فكري عبد الوهاب، العضو المنتدب للشركة المصرية الألمانية للسيارات (أجا) وعضو المجلس التصديري للصناعات الهندسية، أن تطوير صناعة السيارات في مصر يتطلب تبني استراتيجية جديدة وشاملة تقوم على استهداف شركات السيارات العالمية الكبرى وجذب استثمارات أجنبية مباشرة لإنشاء مصانع مملوكة بالكامل داخل السوق المصرية. وأوضح خلال ندوة المركز التصديري للصناعات الهندسية، أن صناعة السيارات والصناعات المغذية لها تعد من أهم القطاعات المحركة لسلاسل القيمة العالمية، مشيراً إلى أن امتلاك مصر قاعدة صناعية قوية في هذا المجال يتطلب الانتقال من مرحلة التجميع المحدود إلى بناء صناعة متكاملة قادرة على المنافسة والتصدير. إقرأ أيضاً شركة صينية تخطط لاستثمار ملياري دولار في صناعة إطارات السيارات بمصر مجلس الوزراء: البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات يوفر حوافز لبناء قاعدة قوية أحمد فكري عبد الوهاب: مصر تدخل حقبة جديدة في صناعة السيارات وأشار إلى أهمية الاستفادة من التجربة المغربية في صناعة السيارات، والتي بدأت منذ عام 2007 من خلال استقطاب شركات عالمية وإنشاء مصانع كبرى في طنجة والقنيطرة، اعتماداً على حوافز موجهة واستراتيجية واضحة لاستهداف مستثمرين محددين، ما ساهم في تحول المغرب إلى أحد المراكز الصناعية المهمة في المنطقة. وشدد عبد الوهاب على ضرورة جذب مستثمر عالمي يمتلك مصنعه في مصر بنسبة 100%، موضحاً أن وجود شركات عالمية كبرى بشكل مباشر داخل السوق المحلية يعزز فرص التصدير، ويساعد على جذب شبكة واسعة من الصناعات المغذية المرتبطة بها. وطالب بتقديم حوافز استثنائية لمشروعات إنتاجية كبيرة تستهدف تصنيع ما لا يقل عن 50 ألف سيارة سنوياً لطراز أو طرازين، مؤكداً أن تحقيق هذا الحجم الإنتاجي يمثل نقطة الانطلاق لجذب شركات الصناعات المغذية العالمية، وزيادة تنافسية مصر أمام دول مثل المغرب وتركيا وجنوب أفريقيا. وأوضح أن استثمارات السيارات الكبرى تخلق منظومة صناعية متكاملة لا تقتصر على الإنتاج النهائي فقط، بل تمتد لتشمل قطاعات المكونات والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يرفع القيمة المضافة للاقتصاد المصري. ولفت عبد الوهاب إلى أهمية التركيز على جذب الشركات الصينية باعتبارها من أبرز القوى الصاعدة في صناعة السيارات عالمياً، خاصة في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها القطاع نحو السيارات الكهربائية والطاقة الجديدة. وأكد أن تطوير صناعة السيارات في مصر لا يرتبط فقط بزيادة أعداد الإنتاج، وإنما يمتد إلى بناء قدرات بشرية متطورة من خلال رفع كفاءة العمالة المحلية، وتطوير المهارات الفنية، وزيادة مستويات الدخل، بما يسهم في خلق فرص عمل ذات قيمة مضافة. وأضاف أن التجربة المغربية تؤكد أن نجاح صناعة السيارات يمكن أن يكون نقطة انطلاق لتطوير قطاعات صناعية أخرى متقدمة، كما حدث مع نمو صناعات مرتبطة بالطيران، مشيراً إلى أن التكامل بين جذب الاستثمارات العالمية ودعم الصناعات المحلية يمثل الطريق نحو إنشاء صناعة سيارات مصرية مستدامة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/gsjv الصناعات المغذيةصناعة السيارات